بمناسبة الأضحية، ما العادة التي ستضحي بها قبل العيد؟

كل عام وأنتم بخير وعيد أضحى مبارك، هناك دوما عادة تسبب لنا القلق وتؤرق نومنا، نريد التخلص منها ولكن لا نتمكن، بمناسبة أننا بعيد الأضحية أخبرنا عن العادة التي تريد أن تضحي بها ربما يأتي أحد ويساعدك في ذلك :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤال رائع ومعنى جميل، يذكرني بمعلمي ذات مرة عندما قال لنا أننا يجب أن نبتكر في التعامل مع الله، لذا أتمنى من الله أن اقدر على التضحية بالقلق، أتمنى أن اتخلص من القلق وأصبح شخص أكثر اطمئناناً.

القلق أحيانا يكون محفزا للإنجاز، يعني أنا شخص يقلق عندما يكون لدي مهام، فالقلق هذا يتحول لدافع وحافز لأنجز أسرع، فهل لديك نفس الشيء، أم شعور بالقلق عام؟

عن نفسي، أود أن أضحي بعادة تأجيل البدايات…

ذلك التردد الثقيل الذي يجعلني أؤجل ما أعرف تمامًا أنه مهم، حتى يصبح ثقله مضاعفا.

أعرف أن الخطوة الأولى لا يجب أن تكون كاملة… فقط حقيقية.

لكن رغم ذلك، أحيانا أختار الانتظار بدل التقدم، وكأن الوقت سيحل الأمر وحده.

ربما هذه رسالة لنفسي قبل أن تكون ردا:

أن أُضحي بالتأجيل، لأفسح طريقا لما يستحق أن يبدأ.

لو أحب أن أغير عادة ما فهي تضييع الوقت والانتظار حتى اللحظات الأخيرة لإنجاز عمل ما، رغم أنني أجد الانتظار محفزاً للعقل، وأنجز العمل في الوقت المطلوب، إلا أنني كنت سابقاً أنجز المطلوب قبل اللحظات الأخيرة ولم يكن ذلك يؤثر على جودة العمل لا بالسلب ولا الإيجاب، الآن علي أن أنتظر قبل الموعد النهائي حتى أكمل العمل..

لكن هذا العمل تحت ضغط قد يجعلنا ننجز ولكن على سبيل الجودة، فتخيل مهمة تأخذ يومين أنجزتها بساعتين كيف ستكون قد تكون مقبولة لكن كان يمكنك تحقيق جودة أكبر لو عملت عليها بوقت إنجازها الحقيقي؟

كل عام وأنتم بألف خير، خطر لي في هذا العيد أن أقدم عادة السهر الطويل بلا هدف كأضحية رمزية، فقد أرهقتني وأضاعت الكثير من أوقاتي الثمينة في اللاشيء، وقد آن الأوان أن أضع لها حد وأستقبل أيامي بنشاطٍ وحيوية، ومن كان لديه سكين النصيحة الحادة يتقدم لمساعدتي على ذبحها والتخلص منها. 😄

أتمنى أن أستطيع التوقف عن التوقعات العالية والمبالغ فيها في كل شيء. فمحاولة الوصول إلى تلك التوقعات أصبحت مرهقة للغاية، وفي كثير من الأحيان أتمنى أن تكون تطلعاتي أكثر تواضعا لكي أستطيع الهدوء قليلا والخروج من هذا السباق الذي أدخلت نفسي فيه

اظن الأضحية الخاصة بي ستكون شرسة وعنيدة لا يمكن لأحد أن يمسكها بسهولة فهي ليست مادية وليست هادئة، عن نفسي أرغب في التضحية بالتفكير المفرط، عقلي لا يهدأ يفكر في أي شئ وفي كل شىء، يتوقع ابسط السيناريوهات واسؤها الممكن منها والشبه مستحيل، هذا يجعلني في حالة إرهاق ومزاج سئ طوال الوقت