لماذا يظن البعض بأن الرجال أكثر عدوانية من النساء؟

  • مجهول

البعض يرى بأن الرجال أكثر عدوانيًة من النساء، إن كان كذلك؟ فلماذا نرى بأن هنالك جرائم يتم ارتكابها من قبل النساء، ولربما حادثة " ريا وسكينة" دليل على ذلك.

لربما البعض يقول لي بأن هذه مجرد حادثة، ولكن أنظر لسلوكيات الرجال في الشوارع وفي البيوت وأماكن العمل، هل رأيت موظفة مثلا تقوم بضرب زميلا لها ، ربما تحدث ولكنها ليست ملفتة للنظر كما يفعل الموظفين والرجال، فعددها قليلا جدًا قياسا بالطرف الاخر، لذا هل هذا بالفعل صحيح؟ وإن كان كذلك؟ ما السبب في ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن أن ربط السلوك العنيف بالجنس فقط دون أن نأخذ بعين الاعتبار دور التربية والبنية الاجتماعية ليس دقيقا. ففي بعض المجتمعات يُعزز في الذكور منذ الصغر نمط الهيمنة والسيطرة، وتُكبت فيهم مشاعر الضعف أو الرحمة، ما يخلق نموذجًا عدوانيًا بامتياز. وعلى العكس فمكافأة الإناث على ضبط النفس والطاعة في بعض المجتمعات يخفف من عدوانيتهن، وبالتالي فالأمر من وجهة نظري هو نتاج سلوكيات وأفكار مجتمعية فقط

مجهول أضف ردا

يعني أنك تعزو الامر إلى التنشئة الاجتماعية، لكن ايضًا الهرمونات قد تلعب دورًا في هذا الصدد، كما أنّ هنالك من يقول بأن الرجال لا يستطيعون البكاء لذا تجدهم يلجأؤن لخيار السلوك العدواني، على العكس من النساء التي تجيد البكاء، هل وجهة هذه النظر صحيحة برأيك؟

وبالتالي فالأمر من وجهة نظري هو نتاج سلوكيات وأفكار مجتمعية فقط

اختلاف التركيب البدن والعضلي له دور كبير فالرجل يرى في حل مشكلة كالإهانة هي أن يقوم بإخضاع خصمه يدوياً وبدنياً عن طريق ضربه وإذلاله كرد للإهانة.

بينما المرأة ترد الإهانة بطرق أكثر دهاءاً فيمكن أن تكمن وترتب لمن أهانها فترة طويلة وبطريقة متشابكة حتى تصل لحقها.

التنشئة الاجتماعة لها الدور الكبير، في العملية التربوية من جميع النواحي.

حادثة ريا لا تدل على أي شئ لأن لها دوافع ومثيرات مختلفة ولذلك لا يمكن استخدامها في التدليل أو ابراز سلوك فردي أو جماعي.

وكذلك مشاكل العمل لا ترتقي لأن تكون حالات عنف نفارق بها بين الرجال والنساء مثلاً لأن لها أيضاً دوافع وأسباب يجب على المعني في بيئة العمل أن ينظر بها.

ولو سننظر لفكرة العنف فالنساء أكثر من الرجل لأن بقول الدراسات النفسية العاطفة تحكمهم ومن الصعب أن يسيطيروا على حالات الغضب أو الانهيار، أما الرجال فعندهم الحلم والهدوء ولكن عندما ينفذ ذلك تصبح ردود أفعالهم كارثية

مجهول أضف ردا
حادثة ريا لا تدل على أي شئ لأن لها دوافع ومثيرات مختلفة ولذلك لا يمكن استخدامها في التدليل أو ابراز سلوك فردي أو جماعي.

مهما كانت هذه الدوافع، لا يعني أن أقوم بقتل الناس وسلب المزيد من الارواح، ما هذه الدوافع تجعل من الشخص يصبح قاتل ويمارس العدوانية تجاه الآخرين!

وكذلك مشاكل العمل لا ترتقي لأن تكون حالات عنف نفارق بها بين الرجال والنساء مثلاً لأن لها أيضاً دوافع وأسباب يجب على المعني في بيئة العمل أن ينظر بها.

بدايًة السلوك العدواني له أنوا ع مختلفة، كالقتل والتحرش واللفظي والعاطفي وهلم جرا، ولو اطلعت على مثل هذه الانواع ستجدها في بعض بيئات العمل، هل سمعت يومًا ما إن فتاة تحرشت بزميلها في العمل، لا أتحدث عن سلوك استثنائي هنا أو هنالك، ولكن بالمجمل، قد نرى بأن هذا السلوك وارد لدى الذكور أكثر مما لدى النساء

أما الرجال فعندهم الحلم والهدوء ولكن عندما ينفذ ذلك تصبح ردود أفعالهم كارثية

هذا غير صحيح، بل بالعكس الكثير منهم يجد صعوبة في التحكم في مشاعره، كل ما رأيته من أمثلة واقعية أن الرجل عندما يغضب يكون بتكسير أي شيء أمامه، وربما يصل إلى حالة القتل!

قصدي أن الحادث ليس مؤشر على عدوانية النساء لأنه لم يتكرر لذلك فهو فردي مدفوع برغبة شخصية، ولو سنأخذ هذا برهان فأغلب جماعات المرتزقة والقتلة من الرجال.

مجهول أضف ردا

كم أتمنى لو أعرف من أين يأتي الكثيرين بفكرة أن الرجل يمكنه السيطرة على مشاعره (وخصوصًا الغضب)...الغالبية العظمى من حالات القتل يرتكبها رجال وبفارق كبير عن النساء..هل هذا ناتج عن أسباب "منطقية"؟ أغلبها عاطفة زائدة عن الحد أفقدته السيطرة على نفسه. وهكذا الغريزة الجنسية مثلًا كثيرًا لا يسيطرون عليها بما يكفي، بل يبرر الكثيرين ذلك ويعتبرونه "طبيعي"!

ففكرة أن الرجل اكثر قدرة على التحكم بعاطفته لا أجد أدلة واقعية عليها..الرجل فقط "يخفي" المشاعر التي يراها تعبر عن ضعف، كالخوف والقلق والبكاء والتعاطف، بينما تتحول أغلبها إلى غضب لا يستطيع السيطرة عليه.

هذا يحدث أنا أتفق معك ولكن بعد فترة طويلة بعد أن يبلغ الضغط أغلى مستوى له، وهنا يحدث رد فعل عنيف مثل الذي تذكره أنت، أما النساء فهم أمرهم هين بسبب أساليب التفريغ الانفعالي عندهم عكسنا تماما

للرجل قدرات بدنية مختلفة عن النساء، بنظام عضلي وهرموني مختلف يجعل الرجل يفكر في حل النزاعات باستخدام اليدين بطريقة أكثر تواتراً من النساء، لكن ذلك لا يعني إن دوافع العدوانية غير موجودة عند النساء، فكثير من الحوادث موجودة لنساء تقطع أجساد أزواجهن، وتقوم بتسميم وقتل غيرها من النساء والرجال، لكن هيكل المرأة لا يساعدها لاستخدام يديها في الشجار كحل أولي مثل الرجل.

ربما هي تلجأ إلى العدوان اللفظي وغير المباشر، لذا ظن البعض أن الرجال أكثر عدوانيًة من النساء.

كلا يا أخي بل عند النساء قدرة كبيرة على الانتظار والتخطيط للانتقام بأبشع الطرق وهذا يندر عند الرجال، فلن نسمع عن رجل ظل يخطط أعوام ويحصل على انتقامه على هيئة أجزاء صغيرة قبل أن يضرب ضربته القاضية، لكن النساء يمكن أن تتقرب من أعدائها وتوهمهم بخلوص نيتها وأثناء ذلك توقعهم في شباك من المشاكل والعداوات لا يخرجون منها.

Esraashaaban129 أضف ردا

ليس بالضرورة أن يكون الرجال أكثر عدوانية من النساء بشكل عام. ولكن في بعض الحالات قد يظهر الرجال عدوانية أكثر بسبب عوامل ثقافية واجتماعية، مثل التنشئة الاجتماعية التي تعلم الأولاد أن يظهروا القوة والصلابة، بينما تشجع الفتيات على التصرف بلطف وهدوء. كما أن التوقعات الاجتماعية تتطلب من الرجال أن يكونوا أكثر قوة وتسلطًا، مما قد يؤدي إلى تصرفات عدوانية ظاهرة أكثر.

بينما تشجع الفتيات على التصرف بلطف وهدوء.

أتعمين يا اسراء أن النساء قد يكون أكثر عنفًا من الرجال عندما نتحدث عن العالم الرقمي، وهذا ينفي ما ذكرتيه، فهن قد يكونن قاسيا في ألفاظهن، وفي سلوكهن، يمكنك الاطلاع اكثر عن هذا الامر من خلال موقع psychology today

https://www.psychologytoday...