كيف تعزز قوة إرادتك؟

الخوف والقلق والفوضى وتكرار الفشل، جميعها صفات تنم عن ضعف إرادتنا وحاجتنا إلى ما يمنحنا القدرة على التحكم في سلوكنا ومشاعرنا، وذلك حتى نتجاوز أفكارنا السلبية ونصل إلى أهدافنا في وقت قياسي، وهذا الأمر لا يتحقق إلا بقوة الإرادة والعزيمة، تلك الصفة أو الميزة التي لها مفعول السحر في تذليل الصعاب لإكمال الطريق مهما كانت صعوبته وتحقيق النجاح.

برأيكم ما الأساليب التي يمكننا اتباعها لتعزيز قوة إرادتنا وتحقيق النجاح في الحياة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الدافع لا التحفيز، مشكلتنا أننا نريد تحفيز وتعزيز قوّتنا دون أن يكون هناك ما يدفعنا دفع نحو أهدافنا، توضيح الفرق في كلامي بين الدافع والتحفيز:

- التحفيز: جمل وعبارات خارجية محقّة تنشئ رغبة داخلية بملاحثة هذه المثل والمبادئ والطرق في عيش الحياة وتبني العقلية المسموعة.

- الدافع: أسباب نابعة من داخل الشخص نفسه تجعله مدفوعاً نحو هدفه يركض لأجله ليل نهار حتى مع غياب الحافز.

جيم رون المستشار المالي والمتحدث الأمريكي الشهير كان يقول أعدّ لنفسك قائمة سمّيها قائمة الأسباب why list وفي هذه القائمة ضع ١٠ أسباب تجعلك فعلاً تريد أن تحقق الهدف الذي تريد تحقيقه، وإن لم تجد أسباب كافية لا تسعى وراء الهدف فإنك لن تحققه، كان يؤمن بقوة الدافع كثيراً ولذلك معظم من ينجح ويصير معه مليارات يكون عادةً في فقر مدقع، هذا لإن هناك دتفع يجعله في اتجاه الغنى بشكل متطرف بعد أن عاش تطرف الفقر وأراد فعلاً الهروب منه.

، كان يؤمن بقوة الدافع كثيراً ولذلك معظم من ينجح ويصير معه مليارات يكون عادةً في فقر مدقع، هذا لإن هناك دتفع يجعله في اتجاه الغنى بشكل متطرف بعد أن عاش تطرف الفقر وأراد فعلاً الهروب منه.

الدافع شيء مهم ويكون هو الوقود الذي يحرك من يريد أن يفعل شيئا مؤمن به بالفعل، ولكن لا أرى جدوى من تمرير مقولات لا تتبع أي نهج علمي ولا دراسة كما قول المستشار المالي جيم رون ومثاله بأن معظم الناجحين أصحاب المليارات كانوا فقراء وبسبب دافعهم قد حققوا ثروة طائلة فالدافع هنا كان عاملا في المعادلة وليس هو الشيء الرئيسي الوحيد في هذه الأمثلة على افتراض أنهم غالبية وهذا لا يمكن أن يكون صحيحا في كل الأحوال، فهنالك عوامل آخرى من التوفيق والحصول على فرص بعضها بسبب الحظ وبعضها بسبب المثابرة المستمرة.

المهم هنا أن يكون الدافع ليس موجه في كسب المال وحسب بل في تقديم قيمة ما فالعديد من الفنانين كان دافعهم هو تقديم فن يعبر عنهم على الرغم من أن بعضهم توفى بدون أي مجد مالي، وأيضا المفكرين فقليل منهم من حصد مبالغ مالية وكون ثروة لأن دافعهم كان يقودهم لتقديم قيمة لأنفسهم.

المهم هنا أن يكون الدافع ليس موجه في كسب المال وحسب بل في تقديم قيمة ما

صحيح، وحتى يدرك الفرد منا دوافعه لا بد أن يأخذ وقتاً للتفكير في الأمور الهامة التي يستمتع بالقيام بها ويريدها بالفعل، ويقرأ الكتب والمقالات التي تساعده على تحديد تلك الدوافع بدقة.

الدافع لا التحفيز، مشكلتنا أننا نريد تحفيز وتعزيز قوّتنا دون أن يكون هناك ما يدفعنا دفع نحو أهدافنا

كما أن الاعتمادية على التحفيز كأولوية ليست ضامنًا للاستمرارية، لأن التحفيز بطبيعته لن يكون متوفرًا طوال الطريق، بل إن فقدان التحفيز وفقدان الشغف والصعاب ونحوها هي كلها جزء من الرحلة لبلوغ أي هدف مهني أو حياتي، وحتى لو وُجد التحفيز، فليس أكثر من كونه فلاش قصير الأمد لا يلبث أن ينطفئ مع أول تحدي.

islamkhaled أضف ردا

لا أعتقد أن بإمكاني الخروج بعشرة أسباب لرغبتي بالقيام بشيء ما بصراحة ولا أجد أن العبرة في العدد لكن في قوة الدافع فإذا كنت مدفوع بفكرة أقتنع بها وأعتنقها سيكون هذا مختلف عما لو كان الدافع شيء مادي مثلًا، ولا أقصد هنا أن الأشياء المادية لا يجب أن تكون دافع لكن أقول أنها بأي حال لن تكون أقوى من الأفكار والاعتقادات على سبيل المثال.

الدافع: أسباب نابعة من داخل الشخص نفسه تجعله مدفوعاً نحو هدفه يركض لأجله ليل نهار حتى مع غياب الحافز.

بالفعل وجود الدافع يؤثر تأثيرًا إيجابيًا ومباشرًا على السلوك العام للإنسان سواء في طريقة تنظيمه ليومه أو في حياته الاجتماعية، فهو المحرك الأساسي للوصول إلى الأهداف، وهو أيضاً المسؤول عن توجيه السلوك وتشكيل نوعية الحياة.

نعزّز قوة الإرادة بذواتنا حين نأخذ بها في سبل لا تنفر منها على الأقل إذا لم تكن تشوف بها، لأن الإنسان إذا قام بما لا يحب فستنطفئ جذوته مع الوقت، فإما أن يغيّر الميدان تماما أو بوعي يتعلّم أن يحبّ ما يقوم به..

للأسف الإرادة منتج لا يباع وإنما هو وليد التحفيز الذاتي المستمر، مما قد يوقدها الك الانجازات البسيطة التي ترغبنا في الاستمرار ومواصلة البناء،..

قالوا: إذا أردت فأنت تستطيع

wafa_lazie أضف ردا

"تحديد الهدف بدقة" يجب علينا أن نفهم ذاتنا وماذا نريد وأن نضع ذلك الهدف نصب أعيننا، كما لابد من تحديده بشكل دقيق ومباشر حتى نذكر به أنفسنا ويسهل قياس الانجازات التي وصلنا إليها وما لم يحقق بعد، بهذا الشكل لن نحيد عن الهدف وكذلك الارادة لتحقيه، كما أن ذلك يعتبر خطوة مهمة لتحقيق النجاح في أي مجال من مجالات الحياة، عندما يكون الهدف واضحًا ومحددًا، يصبح من الأسهل تحديد الخطوات الضرورية لتحقيقه، كما يسهل الحفاظ على التركيز والإصرار على تحقيقه، حتى في وجه الصعوبات التي قد تواجهنا في الطريق.

لا أجد أقوى من جهاد النفس وعدم الإنجراف وراء رغباتنا طوال الوقت، ومن الأشياء التي تساعدني شخصيًا في هذا الصيام بالطبع في رمضان وخارجه فهو أقدر الأعمال على تربية النفس وتعزيز إرادتها، ومن الأمور التي أجدها تزيد من ضعف النفس هي الاستجابة لكل رغباتها.

الخوف والقلق والفوضى وتكرار الفشل، جميعها صفات تنم عن ضعف إرادتنا

"كل تجربة فاشلة هي خطوة تقربك من النجاح"

برأيكم ما الأساليب التي يمكننا اتباعها لتعزيز قوة إرادتنا وتحقيق النجاح في الحياة؟

الإيمان بأن آراء الآخرين في الأشياء لا تعكس ماهية الأشياء بل الآخرين، وأنّ آراء الآخرين فيك وفي شخصيتك لا تتعدى كونها وجهات نظر ليست قضيتنا السؤال إن كانت صحيحة أم مفتراه.

وأن نتعلم أن نقس أنفسنا ونقارنها بما كنا عليه في السابق فإن كانت أفضل فهو النجاح وإن كانت غير ذلك فلحظة النجاح لم تأتِ بعد ولنطمئن أنها ستأتي عاجلا أم آجلا ولن يموت ابن آدم حتى يستوفي رزقه وأجله. وأخيرا وليس آخرا: معايير النجاح ليست تجربة علمية تبرهنهاا أو تفندها النظريات وإنما هي معيارية تختلف بين الأشخاص.