الحب ليس شرطاً للزواج، مع أم ضد؟

للأمانة الوضع أصبح مثيرا للسخرية فعلا، كمية هوس الناس بطرق تحصيل الحب لدرجة أصبح الُسخف الذي يعرض على وسائل التواصل يسمى استشارة زوجية ! وأصبحت النصائح العبيطة تشتعل منصات البودكاست اليوم بترندات تناقش مسألة الزواج الصحي والعلاقات الزوجية المؤسسة على أبعاد نفسية مدروسة وفق ما تنص عليه الدراسات العلمية وخبرات الاستشارات الواقعية حسب ما يزعمون؛ وماهي بذلك إلا فيما رحم ربك، وبين من يقول أن الزواج لا يحتاج إلى الحب، وبين من يرى أن الزواج لا يقوم بغير حب ، اريقت دماء مقدمين ومستشارين كثر على هذه المنصات، وأريقت أفئدة وعقول الحالمين معهم.

أسأل اليوم: ماذا ترى في هذه المقولة" الحب ليش شرطاً للزواج؟ " هل أنت مع أم ضد ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا لا أعترف بالحب كوسيلة لدوام العشرة أو نجاح الزواج من عدمه، وهذا راجع لكمية العلاقات التي تنتهي بالفشل الذريع والجلسات الطوال في محاكم الأسرة رغم أنه كان المسوغ الأول في العلاقة هو بذريعة الحب، لكنني أحب أن أستبدله بمفهوم المودة التي نص عليها الله تعالى في كتابه كأساس لبناء رابطة زواج متينة لانها تحمل معنى الود الذي يأخذ من مبدأ الاحترام أكثر من مجرد الشعور بالحب، وتعزيزها بالرحمة التي تساعد على اللاستمرارية وتجاوز هفوات وأخطاء الطرفين في العلاقة.

مشكلة العصر هي أنه سريع ويريد الأشياء أن تحدث بسرعة وهذا لا يمكن أن يحدث في مسألة الحب فالحب يحتاج إلى تعاملات ومواقف مختلفة لنتعرف ونتقرب من الشخص أما الاحترام يكون بالأساس من صفات الشخص نفسه وطريقة تعامله وتثقيفه لنفسه أو تلقيه للثقافة من الأهل والمجتمع فكما نقول المحترم من يحترم نفسه أولا لذا الاحترام هو الأساس أما الحب يحتاج إلى سنين، فلا أجمل من المودة المبنية على الاحترام والتي بدورها تساهم في ازدياد درجة الحب ولنقل تبقيه في حالة استمرار.

Mohammed70
  • حذف بواسطة المستخدم

الشرط الأساسي للزواج واحد برأيي: الاحترام. أما الحب للزيادة وتصبح العلاقة أحسن وأحلى، هناك أمور لن يشعروا بها الزوجين في حياتهم بلا حب، تخيّلي معي اثنين يجلسان في مطعم، الزوج الذي يحترم زوجته سوف يقدّم لها ما يستطيع من خدمات هذا المطعم مثلاً ويكرمها، فيختار لها أفضل المطاعم وأجود الأطعمة والأجواء..إلخ ولكن المُحب سوف يشاركها هذا الأمر كـ تجربة. لذلك نرى برأيي علاقات كثيرة جداً محورها الاحترام تمشي وتثمر فعلاً أطفال وحياة هانئة ولكن نشعر حين ننظر إليهم بأنّ هناك انفصال واضح ومسافة نفسية واضحة بينهما لا ندرك ما هي فعلاً. وهذا يدركه فقط الشخص الذي يفعّل في عقله الذكاء الاجتماعي.

الاجابة سهلة

و اسهل مما تتصورين

فهي شرط بانسبة للبعض و ليست شرط للبعض الاخر

فهذا الامر نسبي و يختلف من شخص للاخر

و الدليل من الواقع فهناك من تزوج عن حب و اخرون عن ضروة و اخرون لاسباب اخرى

و الدليل من الواقع فهناك من تزوج عن حب و اخرون عن ضروة و اخرون لاسباب اخرى

وهل النتائج واحدة؟

ولكن الحب ليس مقياس على الفشل و النجاح، يجب أن ندرك أن الحب وحده ليس كافيا لنجاح الزواج. هناك عوامل أخرى تأخذ في الاعتبار، مثل التوافق الشخصي والقيم المشتركة والثقة والاحترام المتبادل والاتصال الجيد وقدرة الزوجين على التواصل وحل المشكلات. هذه العوامل تساهم في بناء أساس قوي للعلاقة الزوجية وتعزز استقرارها، يجب أن نلاحظ أن الحب يمكن أن يتغير مع مرور الوقت. قد يختلف الشعور العاطفي والانجذاب بعد فترة من الزواج، وهذا أمر طبيعي. ولكن، إذا كان هناك التزام واستثمار من الزوجين في بناء علاقتهما والعمل على تعزيز التواصل وتلبية احتياجات بعضهما البعض، فإنه يمكن تحقيق نجاح الزواج رغم مرور الزمن والتغيرات في مشاعر الحب.

لذا، يمكن القول أن الحب ليس المقياس الوحيد لنجاح الزواج، وإنما يجب أن يتواجد بجانب عوامل أخرى مهمة

يعجبني في ذلك كلام المنفلوطي حيث قال: عاشت المرأة المصرية حقبة من الدهر هادئة مطمئنة في بيتها، راضية عن نفسها وعن عيشها، تري السعادة كل السعادة في واجب تأديه لنفسها، أو وقفة تقفها بين يدي ربها، أو عطفة تعطفها على ولدها، أو جلسة تجلسها الي جارتها تبثها ذات نفسها وتستبثها سريرة قلبها، وتري الشرف كل الشرف في خضوعها لأبيها وائتمارها بأمر زوجها، ونزولها عند رضاهما.

وكانت تفهم معني الحب وتجهل معني الغرام، فتحب زوجها لأنه زوجها، كما تحب ولدها لأنه ولدها، فإن رأي غيرها من النساء أن الحب أساس الزواج رأت هي أن الزواج أساس الحب، فقلتم لها إن هؤلاء الذين يستبدون بأمرك من أهلك ليسوا بأوفر منك عقلاً ولا أفضل رأياً، ولا أقدر على النظر لك من نظرك لنفسك، فلا حق لهم في هذا السلطان الذي يزعمونه لأنفسهم عليكِ، فازدرت أباها، وتمردت على زوجها وأصبح البيت الذي كان بالأمس عُرساً من الأعراس الضاحكة مناحةً قائمة لا تهدأ نارها، ولا يخبو أوارها.

وقلت لها أن تختاري زوجك بنفسك حتي لا يخدعك أهلك عن سعادة مستقبلك، فاختارت لنفسها أسوأ مما اختار لها أهلها، فلم يزد عمر سعادتها على يوم وليلة، ثم الشقاء الطويل بعد ذلك والعذاب الأليم.

ومن وجهة نظري أن هذا الكلام يفسر الحال التي وصلنا إليها، وإن كانت الحالة التي نحياها الآن تجاوزت وصف المنفلوطي بمراحل.

الحب شرطًا أساسيًا للزواج، ولكن لا أقصد بذلك معنى الحب بمفهومه السطحي الموجود هذه الأيام، بل ما أقصده هو المودة في قول الله تعالى" وجعل بينهم مودة ورحمة" والمودة هي أساس الحب لأنها تتضمن السكينة والعاطفة والود وجميع المعاني التي تؤدي إلى التوافق الأسري ونفتقدها كثيرا في مجتمعنا، وهي على عكس الحب السطحي الذي ينتهي به الحال على أعتاب محاكم الأسرة.

اولا لابد ان نتفق على مفهوم الحب هو إحساس عميق بالارتباط والعاطفة تجاه شخص آخر، يشمل الاهتمام، والاحترام، والرغبة في القرب من الشخص الآخر ورعايته.

كل هذه الاشياء لاتحدث بدون عشره ولاتاتى بالنظر اذا الحب ياتى بعد الزواج والعشره والدليل ان شرط الزواج هو القبول والقبول معناه ان ترضى بالشخص كما هو عليه دون محاوله للتغير وهذا يحدث بالمقايس التى تعبر عن معنى الكفاءه وهى خارج نطاق العاطفه. كما انه لاحب بدون علاقه شرعيه يعنى الزواج اذا الحب ليس شرطا للزواج انما الكفاءه والقبول

Noetic أضف ردا

الزواج المليء بالمشاكل و الخلافات و التوترات و الخالي من الحب و التفاهم و الإنسجام هو زواج لا بركة فيه و يضر معنويات الطفل ، لذلك أنا من مؤيدي ضرورة وجود حب و تفاهم عميق بين الزوجين ، لأن الأطفال الذين عانوا من مشاكل أسرية سببها نقص الحب هم أطفال عانوا من صدمات و لا يمكنهم أن يغفروا لطفولتهم المجروحة بسبب المشاكل الزوجية التي سببها هو الزواج الحيواني العشوائي المفتقر للحب ..

مرحباً عزيزتي ،

بالنسبة لي الزواج الناجح هو المبني على الاحترام و الثقة و التنازلات من الطرفين ، و قد يختلف معي البعض في هذه النقطة لكنني سأشرحها الآن ، أقصد بالتنازلات أن لا يصر أحد الطرفين على رأيه في موضوع ما ليثبت انه على صواب ، و الله حالات كثيرة مرت عليي سبب فشلها برغم الحب الطويل و الممتد لسنين طويلة قبل الزواج سببها الإصرار و التعنت على الرأي و لا مجال لأن يُسيّر المركب هذه المرة كما نقولها بالعامية ! هو على صواب و لا جدال ! هذا يؤذي لخلافات و الخلافات تقلل نسبة الحب و شيئاً فشيئاً نجد أنفسنا أمام حائط مسدود !

كل طرف من الطرفين يعتقد أنه ملك الكون بعقله و علمه و سداد رأيه أو من جهة اخرى الطلبات التي لا تنتهي لبعض الزوجات و المطلوب من الزوج أن ينفذ بلا كلام ! من باب أنه يحبها يعني فلا يعصي لها امراً !

الموضوع يحتاج لفهم و إدراك و تحمل للمسؤوليات ، ليس بالحب وحده تسير الامور !

هذا برأيي .. تقبلوا مروري هنا تحياتي