لا ينحصر الأمر على الكلاب والقطط. وإنما يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، بين القوارض والزواحف وأنواع مختلفة من الطيور، ويصل إلى الحيوانات المفترسة والكائنات الأخطر بين مملكة الحيوان.
في رأي كلٍّ منكم، ما هي الكائنات التي اندهشت من تربية الأشخاص لها؟ وعلام يدل نوع حيواننا الأليف في شخصيتنا؟
التعليقات
آخر ما أدهشني هو تربية إحدى المذيعات لكلب من فصيلة "البيتبول" المفترسة، وهو من أقوى سلالات الكلاب في العالم، وأكثرها شراسة، لدرجة حظره من بعض الدول. وقد قام هذا الكلب بعض مدير بنك هذا العام مما تسبب في موته.
بالإضافة إلى أني لا أرى أي فائدة من تربية الحيوانات الغير أليفة، وأفضل تربية العصافير أو القطط فقط.
آخر ما أدهشني هو تربية إحدى المذيعات لكلب من فصيلة "البيتبول" المفترسة، وهو من أقوى سلالات الكلاب في العالم، وأكثرها شراسة، لدرجة حظره من بعض الدول. وقد قام هذا الكلب بعض مدير بنك هذا العام مما تسبب في موته.
أنا أيضاُ كنت مندهشة حينما قرأت الخبر ولكن عندما بحثت وجدت أن العديد من الأفراد في دول مختلفة يقومون باقتناء البيتبول وتربيته منذ الصغر وذلك من أجل اكسابه سلوك الكلاب العادية والاندماج معهم وأكدوا على أن التربية التي يخضع لها البيتبول قد تكون لها دوراً في تحديد مدى شراسته.
حقيقي فعلا يا شيماء. لقد كانت قضية رأي عام كبيرة في الفترة المنصرمة. وبصراحة لا أرى أي إجراءات حكومية رادعة ضد تربية هذه الأنواع على الرغم من أعداد الحوادث المريعة. على الأقل يكون لدى أصحابها شهادات خبرة أو دورات للسيطرة على مثل هذه الأنواع. ففي منطقة شعبية مثل حيي السكني، أي شخص يستطيع شراءأي نوع من الكلاب وتربيته دون أن يجرم ذلك أحد، مهما كان الكلب مفترسا.
ما هي الكائنات التي اندهشت من تربية الأشخاص لها؟
شاهدت مقاطع فيديو كثيرة للمستشار المالي السويسري والذي يدعى دين شنايدر- ترك وظيفته وانتقل إلى جنوب إفريقيا- وهو يعيش وسط لأسود، يربي بها، ويلعب معها ويصارعها وكأنها حيوانات أليفة. حقيقًة المشاهد تحبس الأنفاس
علام يدل نوع حيواننا الأليف في شخصيتنا؟
لا يوجد لدي حيوان أليف، ولكن يلفت انتباهي بمن حولي وخاصة ممن يفضلون القطط، أنهم أشخاص هادئين وأكثر سعادة، ويبدو بأن هنالك دراسات تناولت مثل هذا الامر، اذ قرأت بأن القطط قد تجعل حياة الشخص أكثر سعادة وصحة، كونها حيوان يتعاطف مع البشر، تساعد في تخفيف التوتر والوحدة و تعزيز احترام الذات .
صديقتي تربي سلحفاة، وخالي كان يربي قنفذا، أما أنا فيكفيني إخوتي الصغار.
في السابق كنت أرفض فكرة تربية الحيوانات ولكن بعد مشاهدة فلم Hachi: A Dog's Tale (2009)
أظنني أريد كلبا يبانيا.
أما بالنسبة عن علاقة ذلك بشخصيتي، أظن أن هنالك علاقة كبيرة، ربما تمنحك تلك الحيوانات شعورا بالراحة والسعادة ولكنني لا أظنها قد تغير من سمات شخصيتك.
ربيت سلحفاة في صغري. لكنني لم أهو الأمر. ربما لأن نوع التفاعل الذي انتظرته منها كحيوان أليف لم أجده. وأرى ذلك ملفتا للنظر. وبالتالي يختلف تفاعلنا مع الأمر من شخص إلى آخر حسب ما نتظره من الحيوان الأليف الذي نربيه.
في رأي كلٍّ منكم، ما هي الكائنات التي اندهشت من تربية الأشخاص لها؟ وعلام يدل نوع حيواننا الأليف في شخصيتنا؟
في عائلتي هناك من قام تربية في فترة زمنية معينة أرانب، وعندما وجد نفسه ان يكون متحمل للمسؤولية لتربيتهم، قام بذبحهم وشواءهم، تخيل ذلك، قصة غربية ولكنها فعلا مضحكة، ما يدل عليه ذلك في شخصيته انه شخص غير موثوق بالمرة.
بالنسبة لي طيلة حياتي قمت بتربية القطط، وعندما توفت قطتي لم استطع تربية قط بعدها، أجد الأمر صعبا، لا اعلم على ما يدل ذلك، ولكن ربما يكون وفاءا وحبا لها.
بالنسبة لي حدث امر مشابه حيث قبل عدة سنوات قام احد الزملاء باهداء لي سمكة صغير جميلة من نوع سمك المحارب وكنت اعتني بها يوميا وكنت اتأملها كل اشراقة صباح وكانت تنظر الي وكأنه تريد ان تقول شيء ما ثم حدث ان ماتت بعد عدة ايام! وقد لمت نفسي وجهلي في تربية الاسماك فربما كنت اطعمها بشكل خاطيء او ربما كانت مريضة او غيره لا اعلم ولكنها كائن حي كنت مسئول عنه!
فلم اقبل مرة اخرى على اقتناء اي كائن حي آخر فقد اتسبب في موته بدون قصد ولا اريد هذا بكل تأكيد.
اليوم قرأت خبر وفاة شاب بسبب عضة كوبرا من فمه، الخبر كان صاعق، والغريب أنه كان يربيها ويقدم بها عروض، وأقاربه يوضحون أنها ليست المرة الأولى وأنه محترف لكن للأسف توفى في الحال، وهذا جعل زملائه تخلصوا من الكوبرا التي معهم أيضا وعدم العمل بهذه الأمور نهائيا.
اليوم قرأت خبر وفاة شاب بسبب عضة كوبرا من فمه، الخبر كان صاعق، والغريب أنه كان يربيها ويقدم بها عروض، وأقاربه يوضحون أنها ليست المرة الأولى وأنه محترف لكن للأسف توفى في الحال، وهذا جعل زملائه تخلصوا من الكوبرا التي معهم أيضا وعدم العمل بهذه الأمور نهائيا.
وماذا عن رأيك هل تعتقد بأن الأشخاص الذين يقومون بتربية الزواحف السامة قد ينجحوا في جعلها أليفة ؟
قد اندهشت من تربية احد الاشخاص لسحلية الاغوانا
وقد تكون تعكس شخصية هؤلاء الاشخاص الهادئي الطباع ولكن يجب ان تحترس ايضا فهذا الهدوء قد يسبق العاصفة فالاغوانا لاتحب من يحاصرها فتتحول الى طبيعتها المتوحشة الهجومية امام الانسان فعلى من يربيها الاحتراس والعناية الدائمة بها.
ما هي الكائنات التي اندهشت من تربية الأشخاص لها؟ وعلام يدل نوع حيواننا الأليف في شخصيتنا؟
أنا أحب القطط وأشعر أنني مرتبطة بهم للغاية وكانت تظهر على وجهي علامات الاستغراب عندما أسمع بأن أحد الأشخاص لا يستلطفهم أو يشعر بأنهم كائنات شرسة وذلك بسبب لعبهم الذي يصل إلى بعض الخدوش البسيطة أو الكبيرة نوعاً ما ولكن هذه هي ضريبة الحب من وجهة نظري.
ولكن في حوار بيني وبين أحد الأصدقاء في الماضي اندهشت من تربيته للحرباء، فكان يمتلك واحدة ويحبها للغاية ولكن أنا لا أفضل الزواحف بأي شكل، وأذكر أيضاً أنني قد شاهدت أحد البرامج منذ عام والذي كان يستضيف مجموعة من الأشخاص وحيواناتهم الأليفة الغريبة وكان من بينهم أحد يقوم بتربية إغوانا، وشخص أخر يمتلك عقرب، وعلى الجانب الأخر أشاهد بعض الفيديوهات القصيرة لأشخاص من دول الخليج والذين يحبون تربية الأسود، الدببة وغيرها من الحيوانات المفترسة.
وبالعودة إلى سؤالك " علام يدل نوع حيواننا الأليف في شخصيتك " لا أعلم يا علي حول إمكانية وجود روابط بين شخصية الإنسان وحيوانه الأليف على الرغم أنني قد سمعت أحد الأفراد من قبل يصفني بأنني حادة الطباع أحياناً كالقطط ! ولكن أنا على يقين بأن الحيوان الأليف يكسبنا الشعور بالمسؤولية بالإضافة أنه يساعد على تقليل التوتر وأعتقد أن ذلك يرجع إلى وجود مشاعر وروابط عاطفية بيننا.
هذا السؤال لو ركزتي فيه قليلا أو حتى بحثتي عنه ستجدي أن هناك الكثير من الاستبيانات ودراسات مبنية على ملاحظات تجريبية اهتمت بالأمر، ووجدوا ان هناك شعوب بعينها تميل لحيوانات بذاتها، وكذلك النساء مثلا أكثر ميلا لتربية القطط والكلاب أكثر من الرجال وكذلك نوع الحيوان نفسه، لذا الأمر به الكثير ليناقش إن أسقطناه عربيا لنرى كيف يكون التفضيل والاختيار، وهل العلاقة قد يكون لها أساس من الاستناد العلمي أم الأمر كله ليس صائبا.
يمكن القول إن الشخص المنفتح المؤنس والودود، يحب الكلاب، أما القطط فهي لطيفة وتحب اللعب وبريئة مثلًا..
أدهشني ذات يوم شخص يعيش مع أسد في منزله ويعامله كأنه صديقه، حتى كان يبدو على الأسد أنه يعرف صديقه الإنسان، بالرغم من البرمجة التي تبرمجنا عليها أن الأسد حيوان مفترس يأكل البشر ويقتل لإشباع غرضه البيولوجي وحاجته إلى الطعام.
ما هي الكائنات التي اندهشت من تربية الأشخاص لها ؟
أعتقد أنها السلحفاة، لأنني ببساطة لا أرى في تربيتها أمراً ممتعاً، وليست بكائن يمكن أن تربطه معك علاقة ودية كقطة تلاعبها أو أرنب يقفز إليك لتطعمه أو طائر يغني لك .
أميل إلى تفضيل القطط، أراها ودودة وبقدر حاجتها إليك تمنحك تجربة خاصة لمشاعر الأمومة، قد تستيقظ لتجدها تتراقص فوق رأسك، قد تتعود على تحضير طعامها مع طعامك وتأكلان سوياً، ببساطة أحب الحيوانات التي يكون بينها وبينك تفاعل ودي .
أما بالنسبة لحيواني المفضل الذي أعلم أنني لن أحظى بتربيته طوال حياتي فهو الفيل .
لا أرى في تربيتها أمراً ممتعاً، وليست بكائن يمكن أن تربطه معك علاقة ودية..
أختلف معك تقوى، فتواجد السلحفاه بمنزل شقيقتي مثلا، يمنح شعورا قويا بالهدوء، خاصة عند تأمل حركاتها المتأنية وطريقة تناولها لطعامها، وحمايتها لنفسها كلما اقترب منها احد..
أما بالنسبة لحيواني المفضل الذي أعلم أنني لن أحظى بتربيته طوال حياتي فهو الفيل.
اظنك ستغيرين رأيك، اذا ما صاحبت فيلا لفترة؛ فحسب ما اعرف ان الفيلة يكن لديها سلوكا عدوانيا ببعض الاوقات.
ولذلك أفضل تربية النباتات والأشجار على الحيوانات.
السلحفاة تمتلك شخصية فريدة وهادئة .. أحب الهدوء !
ولكن هل يمكن أن تلعب معها، تلاطفها، تشاركك حياتك ورحلاتك ؟ بل هل هي تشعر بالقرب منك كمربي لها أم أنها فقط تعيش حياتها بكل هدوء ولا يهمها من تكون ؟
اظنك ستغيرين رأيك، اذا ما صاحبت فيلا لفترة؛ فحسب ما اعرف ان الفيلة يكن لديها سلوكا عدوانيا ببعض الاوقات.
وما أعرفه عن الفيلة أنها رقيقة القلب ولطيفة جدًا وتهتم للروابط الإجتماعية والعائلية ونادرة الوجود أي أنك لا تراها إذا خرجت إلى الشارع مثلاً، وفي الوقت نفسه لا تجذب إنتباه الكثير من البشر كالقطط والكلاب .
السلوك العدواني يمكن أن يكون موجوداً لدى جميع الحيوانات -لا أعلم فيما يخص السلحفاة أو الأسماك-، حتى نحن البشر نصبح عدائيين أحياناً، لذلك لا أرى أن هذا يعد سبباً كافياً للحكم على الحيوان بأنه لا يستحق الحب، وغالباً السلوك العدواني لدى الفيلة يكون منبعه من ارتباطه بأسرته، فالفيل إذا أحس بأن أحد أفراد أسرته في خطر سيدمر كل شيء أمامه .. هذه غريزة جميلة !