لماذا نتأخر في الرد أحيانا على الرسائل الشخصية؟

لا أمتعض على الإطلاق من تأخر الآخرين في الرد، لأنني أشعر في العديد من الأحيان ببعض الضيق من الهاتف، ممّا يدفعني إلى هجر صندوق رسائلي لفترة من اليوم على جميع التطبيقات. لكنني على الرغم من ذلك لا أستطيع تفسير هذه الظاهرة.

في رأي كلٍّ منكم، لماذا نتأخر في الرد أحيانا على الرسائل الشخصية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندي طبع غريب. أحيانًا أرى الرسالة صدفة ولا أردُّ عليها مباشرة، فقط لأنِّي لا أريد أن أُشعِر المقابل أني متوفِّر دائمًا على الشبكة! 😂

هناك أصدقاء عندما ترسل لهم رسالة يرونها مباشرة، شعور دافئ!

بالنسبة لي أميل لتأخير الرد، خصوصًا عندما لا يكون أحد قريب علي، في كثير من الأحيان أجد الرسالة محذوفة بعد ذلك، لأنّهم قد وجدوا الحل. أريد أن أعطيهم وقتًا ليفكّروا بحل المشكلة بأنفسهم، ووجودك السهل قد يسمح لهم بالتطفّل على يومك بدلًا من اتعاب أنفسهم.

 فقط لأنِّي لا أريد أن أُشعِر المقابل أني متوفِّر دائمًا على الشبكة!

يبدو أن هناك من يشاركني في نفس التفكير، أحيانًا أقوم بذلك، ولكن حقيقًة بعد ذلك أشعر بالندم بعد مرور نصف ساعة ومن ثم أرد على هذا الشخص.

وجدوا الحل. أريد أن أعطيهم وقتًا ليفكّروا بحل المشكلة بأنفسهم، ووجودك السهل قد يسمح لهم بالتطفّل على يومك بدلًا من اتعاب أنفسهم.

ولماذا لا تقول بأن هذا الشخص حذف الرسالة كونك لم تبالي له، فهو شعر بأن عدم الرد مباشرة انتقص من كرامته؟

NoraAbdelaziem أضف ردا
 فقط لأنِّي لا أريد أن أُشعِر المقابل أني متوفِّر دائمًا على الشبكة!

@HamzaSalim @huda_khashan19

ألا تجدون أن هذا شعور سابق لأوانه يا سادة😂، يعني رسائل شخصية، يعني قائمة أصدقاء وزملاء، قد يكون أحدهم متوقف على إجابتك على استفساره أو سؤاله مهما بدا لك السؤال تافها. كما أن فكرة أن يقصدني شخص وأرده صعبة بالنسبة لي خاصةً إن كان بلائحة أصدقائي.

أخبرني حمزة ماذا ستفعل عندما يتصل مريضك بمنتصف الليل ليسألك سؤالا ساذجا؟

وهنا أتذكر زميلة طبيبة نسا تتلقى مكالمات بمنتصف الليل لمريضة تسألها هل تتناول المثلجات أم هناك خطر على صحة البيبي، بمجرد قراءة تعليقك تذكرت موقفها.

 قد يكون أحدهم متوقف على إجابتك على استفساره أو سؤاله مهما بدا لك السؤال تافها. كما أن فكرة أن يقصدني شخص وأرده صعبة بالنسبة لي خاصةً إن كان بلائحة أصدقائي.

إذا كان موضوع عاجل جدًا سيتصّل بي ولن ينتظر جواب رسالة، غالبًا مواضيع الرسائل تتحمّل التأخير لبعض الوقت.

أخبرني حمزة ماذا ستفعل عندما يتصل مريضك بمنتصف الليل ليسألك سؤالا ساذجا؟

سيختلف الأمر حينها، لكن عندما يُريد منّي ملفًا دراسيًا لم يبحث عنه جيدًا فليس الأمر سيّان. يستطيع الأنتظار 😂

على الرغم من أنني أوافقك الرأي نفسه يا نورا، فأنا أود التنويه عن أنني أخص بسؤالي الرسائل، لأن المكالمات تندرج تحت مجموعة أخرى من الأدوات الأكثر فاعلية في الاتصال. إن وعينا بالرسائل النصية ليس كوعينا بالمكاملة الهاتفية، فالرسالة النصية هي في النهاية ليست اتصالًا حسّيًا مباشرًا. أمّا المكالمة الهاتفية، ففيها جزء أكبر بكثير من العواطف، وبالتالي جزء أكبر من الإلزام، لذلك أرى أننا نتخذها بشكل غير واعٍ على الأقل بصورة أكثر جدية وأغزر عاطفةً.

ولماذا لا تقول بأن هذا الشخص حذف الرسالة كونك لم تبالي له، فهو شعر بأن عدم الرد مباشرة انتقص من كرامته؟

لا أخمّره ليوم أو يومين، هي ساعة ساعتين تجعله يفكّر أكثر، ليعتقد أنِّي خارج الدار! 😂

أظن أنني عكسك في هذه النقطة، فأنا أحب أن أرد بسرعة على كل الرسائل بشكل عام، ولا أرغب في أن أترك رسائل معلّقة. لكن مقابل هذه العادة، فأنا أصاب في العديد من الأحيان بدوار نفسي من الهاتف إن صح التعبير، حيث أشعر بأنني ملاحق لفترة طويلة من الوقت، أو متاح للعالم أكثر من اللازم، لذلك فأقرر في لحظة أن أبتعد عن كل الرسائل، وألا أرد على أي رسالة بعينها. لكن في هذه الحالة لا يندرج الأمر تحت عادتي اليومية.

اخي علي هذا اشارة ان وقت مزحوم بالاكثر أهمية وكذلك لان لديك اولويات تعتقد ان الرسائل البريدية سوف تستنزف وقتك وجهدك. ولا اعتقد ان الرسائل التي تصل لك جميعها تلبي احتياجاتك في العمل ولكن لربما هي خليط من رسائل مختلفة وبالتالي فلا بأس من تأجيل فتحها والاطلاع عليها. فما العمل؟

قمت قبل فترة بعمل حظر لمجموعة من الايميلات التي تصلني منها رسائل غير مهمة ومنها رسائل اعلانات. والجهة التي حددت انها لا تناسبني واعمل لها حذف دون الاطلاع عليها قمت بحظر وصول الرسائل منها لايميلي وبالتالي تم تخفيف الضغط كثيرا على الايميل ومرة تلو الأخرى قمت بتحديد فقط الجهات التي اهتم بالاطلاع على الرسائل منها والتي تعنيني في عملي وبرنامجي اليومي وبذلك اصبح الاطلاع عليها جزء من المهام اليومية وليست عبئا عليَّ.

إذن اتبعتَ برنامجًا للتصفية بين نوعيات الرسائل اليومية، ثم أصبح عادة عملية، لا شكل من أشكال العبء العاطفي. هذه آلية جيدة جدًا في التعامل مع الرسائل النصية اليومية يا صديقي. وإضافةً إلى ذلك، فإن هذه الآلية سوف تساعدني أيضًا على التعامل مع الوضع من الناحية التقنية، حيث أنني سوف أتجنّب أن أكون متاحًا من الأساس أثناء أوقات معيّنة من اليوم، سواء كانت عملاً أو راحةً، لذلك فالأمر سيكون أسهل وأقل وطأةً.

دائمًا ما أبرر للأشخاص الذين لا يجيبون بسرعة على الرسائل بأنهم منشغلون بشيء آخر، أو أنهم يمرون بظروف لا أعلمها، أضع دائمًا الأعذار لهم، رغم أني أجيب على الرسائل الواردة بسرعة إلا أنني في بعض الأوقات أرغب مثلك بالابتعاد لساعات طويلة عن وسائل التواصل لأسباب قد تكون نفسية، أو شخصية، لهذا لا ألوم من يتأخر بالرد..

ربما يعود الأمر إلى الشخص المرسل للرسالة، قد يكون المرسل غير محبب الرد عليه، أو أنه ممل أثناء الحديث، أو قد يكون من الأشخاص الذين يريدون التعمق في أسألتهم عن حياتك الخاصة.

وربما يعود الأمر إلى نفسية الإنسان المرسل إليه، فكل شخص فينا لديه طاقة تحمل ولديه حق تجاه نفسه، فيرى أن يقوم بالابتعاد عن الهاتف راحة يجدد بها طاقته المستهلكة في عمله أو أيًّا كان

 قد يكون المرسل غير محبب الرد عليه، أو أنه ممل أثناء الحديث، أو قد يكون من الأشخاص الذين يريدون التعمق في أسألتهم عن حياتك الخاصة.

لا أعني التفاصيل الشخصية بين الشخصين يا ياسمين. إنها تفاصيل مهمة بالتأكيد، وتؤثر على العديد من الجوانب بين الطرفين، والتي من أبرزها معدّل الرد. لكن من جهة أخرى، لا يمكنني الاعتماد على هذا الجانب فيما أتطرق إليه، لأنني أعني رغبتنا كأشخاص في تجنّب الرد في بعض الأوقات بشكل عام، لا في التعامل مع شخصيات بعينها بهذه الطريقة.

نتأخر لأن لنا أولويات، وإذا كانت رسائل الأصدقاء مهمة فرسائل الدراسة أو العمل أهم بالنسبة للجميع ولها الأولوية الأولى. كذلك مرسل الرسالة ومحتواها يحددان وقت الرد.

وأتفق جدا في كون الحالة النفسية تأثر على التأخر في الرد من عدمه، لكن على الشخص على الأقل إخفاء ظهوره على مواقع التواصل لتفادي سوء الفهم.

كما أن تفادي الرد على الرسائلأو التأخر في ذلك أفضل؛ من ناحية أنه إذا تم الرد مباشرة قد يرد الشخص بغضب أو أسلوب سيء، بسبب حالته النفسية، فهنا أجد التأخر تصرفا صائبا جدا.

كما أن تفادي الرد على الرسائلأو التأخر في ذلك أفضل؛ من ناحية أنه إذا تم الرد مباشرة قد يرد الشخص بغضب أو أسلوب سيء، بسبب حالته النفسية، فهنا أجد التأخر تصرفا صائبا جدا.

على الرغم من أنها قد تكون سببًا مقلقًا للآخرين، لكنها فعلًا آلية رائعة إذا ما قورنت بالتوقّع الخاص بالمستقبل، حيث أننا في العديد من المواقف لا نريد أن نصب غضبنا على شخص ما، ولا نريد أن نعبّر عن مشاعرنا بطريقة تضر علاقتنا بهذا الشخص. لذلك فإن هذا يعد سببًا مقنعًا للغاية أيضًا لتأجيل الرد على الرسائل النصية، خصوصًا أنها تتميّز بخاصية شديدة الحساسية، وهي توالي المراسلة، أي أن كل رسالة تنتظر الرد لاستكمال الحديث، لذلك يمكننا أن نعتمد على هذا في تأخير الرد لحين استقرار مشاعرنا أو غضبنا.

تماما، لذلك كان ربط إهتمام الشخص بك، بسرعة رده على رسائلك ربطا خاطئا من وجهة نظري، وللأسف انتشرت في مواقع التواصل فكرة أن المهتم لا يتركك تنتظر، وأعتقد أن تغيير تلك النظرة صعب قليلا.

AhmedYousef00 أضف ردا

هذا الموضوع ببساطة يرجع لعدة عوامل مهمة وهى سبب رئيسى فى ذلك ومنها :

  1. طباع وشخصية الفرد نفسه تحدد طريقة رده على الرسائل فعلى مدار حياتى رأيت مختلف البشر ومختلف الردود، ولذلك منهم من يهتم بالرد على الناس، ومنهم من لا يبالى، ومنهم من يتردد فى الأمر.
  2. نوعية علاقتك به لها دور أساسى فى تحديد أهمية الرد فكلما إزدادت درجة التقرب منه كلما إزدادت إحتمالية سرعة الرد لديك عليه مثل الأهل والأحباء، وعلى العكس فلو كانت مجرد علاقة سطحية فقد تتردد فى الرد عليه وقد لا ترد عليه.
  3. الحالة النفسية او المزاجية للشخص تتحكم فى طريقة ردك بشكل لا إرادى فالإنسان عاطفى بطبعه، ولو كان فى حالة مزاجية سيئة فسوف يرفض الرد على الناس فى هذا التوقيت، وأحياناً يجعله يرفض الرد حتى إلى أقرب الناس إلى قلبه.
  4. نوعية الرسائل نفسها لها دور كبير فى الرد على الأشخاص فمن منا لا يقرأ رسائل الغير ويتفكر فى مدى أهميتها وهل تستحق الرد فى هذا التوقيت أو لا، فهناك رسائل مهمه جداً وتتطلب الرد السريع حتى فى أصعب الظروف لانها قد تكون رسائل طارئة.
  5. الإنشغال الدائم فى العمل والأمور الحياتية أحياناً يمنع الأشخاص من الرد على الآخرين من أجل تحقيق مستوى معيشى جيد.
الإنشغال الدائم فى العمل والأمور الحياتية أحياناً يمنع الأشخاص من الرد على الآخرين من أجل تحقيق مستوى معيشى جيد.

على الرغم من أن أولويات الحياة من ضمنها العمل، فإنني قد أرى أن الرسائل الشخصية لا تعطّلني عن العمل إلى هذه الدرجة، وبالتالي لا أريد أن أطلق حكمًا عليها بأن سبب تأخري في الرد هو إهمالي للعمل بسببها، لأنني ببساطة أنقطع عن الإنترنت فور أن أبدأ العمل، لذلك فلا دور لها في عملي من الأساسي.

في رأي كلٍّ منكم، لماذا نتأخر في الرد أحيانا على الرسائل الشخصية؟

هناك العديد من الأسباب بصراحة، أعتقد أن الأمر مرتبط في المقام الأول بالمحتوى الذي أقوم بمشاهدته أو تصفحه، فإذا وصلتني رسالة وأنا أتابع محتوى معين أفضل أن أنهيه ثم أرد على الرسالة *إذا لم تكن بالغة الأهمية* ، في أحيان أخرى أقوم بمشاهدة محتوى الرسالة من شريط الإشعارات ولكنني أنسى الرد عليها .

بالنسبة لرسائل تطبيق الواتساب فغالباً ما أتجاهلها بشكل تلقائي لأنني لا أحب هذا التطبيق وأستخدمه للضرورة فقط، وربما يمر اليوم وأنا لم أدخله ولم أقرأ ما فيه من رسائل .

فيما عدا ذلك أحب أن أبقى على تواصل مع الآخرين وأرد على رسائلهم بشكل مباشر عندما أكون متوفرة .

السلام عليكم أولا،أما بعد نتأخر عن الاجابة سواءا على الهاتف أو في النقشات العائلية أو غير ذلك،حسب نوعيةالرسالة الموجهة الينا،في معضم الأحيان لانعرف ماذا نجيب.وشكرا

بالنسبة لي أنا لا أجدها أولوية ، لذلك فأكمل أي عمل أقوم به ومن ثم أتفرغ لارد على الرسائل، وأعتقد أن هذا حق لي ولا أجد مبرر لغضب الآخرين مني مع أن هذا يحدث في كثير من الأحيان، لكن اعتقد أن وقتنا ملكنا ولا يجب مصادرته بالرسائل و الدردشات خصوصًا التي تكون بلا فائدة أو سبب