10

هل نكتسب الجرأة بعدما نقع في الحب؟

يقول فرويد "مذهل كيف يشعر المرء بجرأة، عندما يكون متأكدًا أنه محبوب" يمكن أن تكون هذه الجرأة في الحياة بصفة عامة، أو في التعاملات مع الناس، أو الجرأة على المحبوب ذاته، وغيرها. فهل حقًا نكتسب الجرأة بعدما نقع في الحب كما قال فرويد؟

وهل هي جرأة محمودة أم مذمومة كونها مرتبطة بشخص آخر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما مصدر هذه الجرأة الذي تم طرحها؟

مصدرها هو شعور الانسان بأهميته لأن شخصا ما التفت إليه، مما يجعله أكثر ثقة بنفسه وأكثر جرأة. لكن ربما ينتهي هذا الحب وتنتهي معه الثقة والجرأة.

لكن ماذا إن استشعر بأنه يستحق الحب لنفسه، ماذا لو أحب نفسه وكان أول مغرم ومتيم بها؟ هنا ثقته بنفسه لن تتزعزع وجراته ستكون مبنية على أسس صحيحة، كما أنها ستكون معتدلة وواقعية.

يجب أن نتعلم أن نقع في غرام ذواتنا قبل أي شخص آخر لان هذا الحب الداخلي هو صمام أمان لنا أمام جميع العواصف الخارجية

فهل حقًا نكتسب الجرأة بعدما نقع في الحب كما قال فرويد؟

تستفزني جدا تلك العبارة، الوقوع في الحب وكأنه مصيدة؟

مذهل كيف يشعر المرء بجرأة، عندما يكون متأكدًا أنه محبوب

أستطيع أن أجزم أننا سنكون جريئين وواثقين أننا قادرين على تغيير العالم لمجرد أم هناك شخصا يؤمن بنا ويحبنا كما نحن، ليس شرطا أن يكون حبيبا بالمعنى الضيق، وإنما يكفي أن يكون صديقا أو أخا أما أو أبا.

وهل هي جرأة محمودة أم مذمومة كونها مرتبطة بشخص آخر؟

هذه الجرأة ان ارتبطت بمحبة شخص مؤقت فلا شك انها ستزول، أما عن كونها محمودة أو مذمومة فذلك يعود للشخص نفسه وخلفيته وأفكاره.

تستفزني جدا تلك العبارة، الوقوع في الحب وكأنه مصيدة؟

هو تعبير مجازي يا دليلة، لم نخطط من قبل أننا سنحب والدينا أو أصدقائنا ولكننا تفاجأنا بهذا الشعور داخلنا وكأنه فخ أو مصيدة جميلة تسحبنا بداخلها.

هو تعبير مجازي يا دليلة، لم نخطط من قبل أننا سنحب والدينا أو أصدقائنا ولكننا تفاجأنا بهذا الشعور داخلنا وكأنه فخ أو مصيدة جميلة تسحبنا بداخلها.

نعم أنا أعرف يا شيماء

نحن لا نملك قلوبنا ببساطة، لذلك لا نحب من نختار ولا نختار من نحب وإنما تلك الألفة تسكب في قلوبنا سكبا، وربما هذه الجملة كفيلة بتقريب المعنى

إني رزقت حبها الرسول عليه الصلاة والسلام، يقصد حبه لخديجة

فهل حقًا نكتسب الجرأة بعدما نقع في الحب كما قال فرويد؟

لا أعتقد أن الجرأة هي الوصف المناسب لحالة المحبوب، فالشخص الذي يشعر بالحب يشعر بالثقة، وليس بالضرورة أن تتبع هذه الثقة جرأة، ولا أعلم كيف قرر فرويد الربط بين الحب والجرأة !

أما إن جئنا من وجهة نظر المحب، فالمحب يغيب عقله عندما يحب، يختفي التفكير من حياته، وتصبح أفعاله متسرعة ومبنية تماماً على إملاءات القلب الذي لا يخشى العواقب ولا يعرف المنطق، فتراه يرتكب الحماقات بلا هوادة، ويندم عليها لاحقاً عندما يصحو من صبابته .

أما إن جئنا من وجهة نظر المحب، فالمحب يغيب عقله عندما يحب، يختفي التفكير من حياته، وتصبح أفعاله متسرعة ومبنية تماماً على إملاءات القلب الذي لا يخشى العواقب ولا يعرف المنطق، فتراه يرتكب الحماقات بلا هوادة، ويندم عليها لاحقاً عندما يصحو من صبابته .

أعتقد أن الحب بريء من هذا التسرع والتصرف بحماقة، فالحب لا يعني عدم التفكير الجيد ولا الترتيب للمواقف المختلفة. الحب الصحيح برأيي هو ما يربط بين التفكير العقلي والقلبي ويجعل بينهما توازنًا يفيد الإنسان ولا يضره.

أعتقد أن الحب بريء من هذا التسرع والتصرف بحماقة، فالحب لا يعني عدم التفكير الجيد ولا الترتيب للمواقف المختلفة. الحب الصحيح برأيي هو ما يربط بين التفكير العقلي والقلبي ويجعل بينهما توازنًا يفيد الإنسان ولا يضره.

أعتقد أن الحب يمنح القلب السيطرة، وربما أثر ذلك على عمل الدماغ، ففي حالة الحب نفقد القدرة على التفكير السليم ونستسلم في كثير من الأحيان لرغباتنا، هذا ما أراه وإن كان هناك من يفكر في الحب بعقلانية فهو مميز في نظري، لأن الحب مشاعر تشبه الفرقعة أو المتفجرات، لا يتم السيطرة عليها بهدوء العقل وتركيزه .

أتفق مع فرويد، الثقة الناتجة من كونك محبوب تجعلك جرئ مع الناس ليس بالأمر المذموم ولكن تجعلك محب للحياة مقبل علي كل جديد، لبق في الكلام عيناك تنبض بالحياة وتلمع،

والأمر لا يقتصر علي الجرأة بل في طلب العلم والتشبع به وأيضاً التفكير الإيجابي، حيث يزداد حبك لكل شيء وكلمة تشجيع من الشخص المُحب لك تجعلك في مسؤولية لرضاه.

أظن أن هذه الجرأة الموصوفة أعلاه هي ما نسميه بالعامية "العشم". وهو محمود حين يكون على طريقة محمد فوزي وأناقة تعبيره "ليا عشم وياك يا جميل إن بحت بالسر تصونه" ولكنه مذموم قولاً واحداً حين يتحول إلى استغلال أو ابتزاز عاطفي!

حين تصف الجرأة بين المحمودة او المذمومة فكانني اقرأ كلمة (المخاطرة).

لذا اعتقد ان القصد بالجرأة هي تلك الثقة التي تعزز الجانب العاطفي والايجابي عند الشخص وبالفعل كثير ممن يشعرون بالحب الحقيقي والعميق يكتسبون ثقة تولد لديهم الجرأة وبل قد تغير كثير من شخصياتهم وهناك الكثير ممن كانوا عصبيين اصبحوا بالحب اكثر هدوءا او هؤلاء المتعثرين في الحياة تحولوا الى عمليين .

وبل قد تغير كثير من شخصياتهم وهناك الكثير ممن كانوا عصبيين اصبحوا بالحب اكثر هدوءا او هؤلاء المتعثرين في الحياة تحولوا الى عمليين .

التغيير الناجم عن الحب هو محل خلاف بين الكثير من الأشخاص، فالبعض يرى أن وجود الإنسان في علاقة لا يعني محاولة تغيير كلًا منهما للآخر وأن يقبله بعيبه كما نقول. فيما يرى آخرون أن التغيير للأفضل هو ميزة أساسية للعلاقات الناجحة وأنا مع هذا الرأي في حالة واحدة، وهي تقبل الطرف للآخر لتلك العيوب الموجودة في شريكه كي لا تحدث خلافات إن لم يسعى الشريك لتغيير نفسه.

أعتقد بأن الإجابة نعم لأن ذلك يشعر الشخص بوجود السند و قد يكون التغيير الحاصل في حياته إيجابي أم سلبي و أعتقد أن ذلك يعود لطبيعة السند أي الشخص الذي جاء جديداً على حياته.

اتساءل حقا اي جرأة يقصدها فرويد، بالعكس تماما اعتبر ان الشخص بعد ان يقع في الحب يسيطر عليه غباءا في كل ما يتلقاه من الحبيب يصبح يراه محمودا وجيدا وتعمى عيناه عن أي جانب سئ، لدرجة ان هناك مقولة تقول : "الضربة التي تأتي من الحبيب تفاحة"، هنا تظهر السذاجة التي يكون يمتلكها المحبوب، اما عن الجرأة لا ارى لها وجود في التعامل مع الحبيب.

 بالعكس تماما اعتبر ان الشخص بعد ان يقع في الحب يسيطر عليه غباءا في كل ما يتلقاه من الحبيب

نقول أحيانًا مثل"حبيبك يمضغ لك الزلط وعدوك يعد لك الغلط" والزلط هو حبيبات حصى مختلفة الأحجام. بمعنى أن الحبيب يرى محبوبه في أفضل الأحوال دائمًا ويغفر ذلاته ويتقبل هفواته. ولا أراه غباءًا بقدر ما هو حب شديد، ولكني نشرت من قبل مساهمة حول هذا الأمر وتفاوتت الآراء

اما عن الجرأة لا ارى لها وجود في التعامل مع الحبيب.

إن لم توجد جرأة في التعامل مع الحبيب يا عفيفة، فأعتقد أن هذا ليس حبًا كما يهيأ للشخص.

كتبت ذات مرة: لا أدري لم بدا كل شيء ممكنًا حين نظرت لعينيك!

ولذا فأعتقد أن الحب الجبان ليس حبًا، فالحب شجاع يحمّلك أن تخوض غمار تحديات كثيرة دون أن يرف لك جفن، لأجل الحبيب ومع الحبيب.

بصراحة لا أعلم!!، ربما لأنني لم أعش الأمر سابقاً، ولن أستشهد بقصائد الحبّ والعشق ولكنني سأستشهد بأسمى العلاقات.

حبّ الأم/الأب لأبنائهما.

فمهما بدا أيّ منهما متخاذل ضعيف مستكين يصبح وحشاً كاسراً حال تعلّق الأمر بحياة أبنائه ومستقبلهم.

من خلال علاقتهما بأبنائهما يمكنني القول بأنّ الحبّ غير المبني على مصلحة، والذي نقدّمه بكلّ حب وطواعية سيكون السلاح الذي نحمله لنحمي من نحبّهم.

هل في ذلك جرأة محمودة أو مذمومة؟

أيضاً من واقع سلوك الوالدين يمكنني القول بأنها جرأة غير مضمونة النتائج، مدفوعة بالاهتمام ، عواقبها قد تكون وخيمة إن لم يحكمها العقل، وقد تكون إيجابية إن كانت ردود الأفعال بوعي ويقظة.