ماذا تكره في الجنس الآخر؟

جرت العادة أن نقول للمرأة ماذا تحبين في الرجل وماذا تكرهين، وكذلك نقول للرجل، ماذا تحب في المرأة وماذا تكره؟ ولكنني بالسؤال المباشر أردت أن نتبادل أفكارنا حول ما نكره من صفات وسمات وسلوكيات وتصرفات وطبائع في كلا الجنسين، بحيث يكون هناك حواراً دافئا وعميقا يرشدنا الى أن نترجم ما نحب حقيقة في الجنس الآخر.

الفضاء مفتوح لكل منكم، وأتطلع إلى مشاركة الجميع.

صباحكم محبة،،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

برأيي أن الرجل يكره في المرأة؛ عنادها، تسرعها، عدم امتلاك لسرعة البديهة، تذمرها من كل شيء.

أمّا المرأة تكره في الرجل؛ الغضب، وربما هذا أكثر شيء تخشاه المرأة، أيضًا أنانيته ومزاجه المتقلّب.

ولكن الرجل يعرف عنه أنه متسرع ولا يمتلك كثير من الرجال سرعة البديهة فيقعون في شرك أعمالهم وبل كثير منهم يتذمرون حتى من مذاق الطعام أو كمية الملح في الطعام أو حتى تأخر تقديم الطعام وحتى في بعض الأحيان يتذمرون من فقدانهم دهان أحذيتهم، لأنهم يعتقدون أن المرأة هي التي يجب ان تهتم بكل ذلك.

والمرأة أيضا تتصف بالغضب بل أن غضبها يكون في أسوأ حالاته يحين يكون مبنيا على الغيرة القاتلة أو التملك السلبي للرجل بحيث يشعر الرجل بأنه حبيس مشاعر سيدة مرهقة للغاية تحسب عليه حتى عدد نبضاته الزائدة عن الطبيعي فتعتقد أنه حب لسيدة أخرى.

لا أحب أن أشير للأمر بكلمة كره، وإنما هي أمور لا أفضلها في الرجل وتثير غضبي أحيانًا وأهمها بكل تأكيد هو حب السيطرة في غير محله ومحاولته تدمير شخصية المرأة عبر تحديد ما يجب أن تحبه وما يجب أن تكرهه وكيف تتعامل مع الناس وغير ذلك.

الأمر الثاني هو عدم الاحتواء والجمود العاطفي مما ينتج عنه عدم اهتمام للجنس الآخر وعلى هذا تحدث مشاكل لا حصر لها.

ثم نصل لمرحلة البخل المادي والمعنوي، وكذلك فإن هناك بعض الرجال يتخلون عن المسؤولية ويضعونها كاملة على عاتق الأنثى.

وأخيرًا هناك البعض من الرجال يميلون إلى الخيانة وإن كانت بنظرة، وهو أمر صعب على المرأة وتجعلها في حالة نفور من الرجل.

لا أظن أن الرجل من مهماته احتواء مشاكل زوجته.

لا أظن أن الرجل من مهماته احتواء مشاكل زوجته.

إن أصبحت الحياة الزوجية مبنية على المهام فقط، كأن يقول كل طرف للآخر هذا حقي وهذا واجبي سيصبح الزواج وكأنه عقد عمل بين الرجل والمرأة. ولذا أرى أن كلا الطرفين ينبغي عليه احتواء الآخر وكأنه يحتوي نفسه ويهتم بها.

صحيح ليس من مهماته احتواء مشاعر زوجته، ولكن من مهماته أن يعرضها لسؤال الاخريات له عنها ولماذا يميل لهن ويفضلهن عليها؟ وبالتالي تصبح الزوجة عرضة لسلبيات وفواحش نزوات الرجل وانانيته وخروجه عن القيم التي ارتبط من خلالها بالزوجة والتي ارتضى اهلها ان تكون في كنفه وفي حمايته وفي أمانته!

لا أظن أن الرجل من مهماته احتواء مشاكل زوجته. ولا أظن أنا بالمقابل أن الزوجة من مهاماتها احتواء رجل المشاكل؟

أظنك لم تفهم قصدي.

أظنك لم تفهم قصدي.

هذه عبارة كثيرا ما تتسبب في اطفاء الحرائق بين الزوجين او اشعالها، وهي عدم القدرة على توصيل الفكرة وبالتالي عدم القدرة على الوصول الى الحلول الوسط او التي يمكن بها التقاط أول خيط الاتفاق.

لكن أعتقد أننا هنا سنتفق على محتوى نقاشي يوصلنا الى الفكرة الأساسية، ولهذا ربما بالفعل لم افهم ما قصدته ولكنني على استعداد لقراءة المزيد من التوضيح حول فكرتك، لأنني أصبحت أكثر شغفا بقراءة افكارك والتفاعل معها.

وانا مثلك شيماء أعتقد أن كلمة (الكره) ثقيلة على النفس، وجميع الصفات المزعجة التي ذكرتيها بالفعل هي التي تسبب النفور بين الجنسين وخاصة من المرأة تجاه الرجل. وحتى لا أعيد تلك الصفات، سأترك لك مساحة لكي نتعرف على كيفية احتواء المرأة للرجل الذي به هذه الصفات، وأرى أنه من الصعوبة احيانا التعامل مع الرجل الخائن فهو تسبب في فقدان ثقة المرأة به بل دمر كيانها العاطفي والنفسي وتركها عرضة لكثير من الأفكار المسمومة والخيالات المرهقة والليالي الكئيبة والمشاعر القاتلة فهي بجانب رجل تشم فيه رائحة النساء وهي تعتقد في داخلها أنها الأفضل ولكنه الأسوأ!؟

مجهول أضف ردا

قد أنتقد جانبًا من الحياة الاجتماعية الخاصة بالجنس الآخر في عالمنا العربي لا تعتمد على النوع الإنساني بقدر ما تعتمد على استسلامه للعادات والتقاليد التي نال منها الزمن، حيث أن بعض العقليات في مجتمعنا العربي -رجالًا ونساءً- تمتلك مجموعة من المفاهيم الخاصة بعدم استقلالية المرأة واعتمادها الدائم على الرجل، وذلك يجب أن يتم نزعه من الجذور نظرًا لما نعاصره من تغيّرات منحت المرأة الفرص نفسها، لذلك فإيماننا بهذا الجانب لم يعد خيارًا في العالم المعاصر.

بعض العقليات في مجتمعنا العربي -رجالًا ونساءً- تمتلك مجموعة من المفاهيم الخاصة بعدم استقلالية المرأة واعتمادها الدائم على الرجل،

نعم ان تأثيرات القيم الاجتماعية والثقافية والتقاليد انعكس وبقوة على واقع عمل النساء في مجالات مختلفة. وبالتالي فإن عدم استقلالية المرأة وتمكينها يعني افتقارها الى السلطة والتمكين و هي من العوامل الرئيسية التي تشكل التحديات التي تواجه المرأة، بسبب ما تفرضة الطبيعة الأبوية وسيطرتها على صورة المرأة وحصولها على مواقع قيادية في مجالات العمل. وهذا تترجمه مجموعة التقاليد في بعض الدول العربية التي تقلل من فرص التدريب المهني وامكانيات التطوير للمرأة، وباتالي فهي تقع تحت سطوة التمييز المبني على النوع بحيث الأفضلية تكون للرجل.

هذا التمييز الذي تفرضه التقاليد يشكل مفهوم الحواجز الثقافية لقبول المرأة في الأدوار الإدارية المتقدمة وعدم توفر مبادئ تكافؤ الفرص في التعيين والترقيات. وكما ان الفروق بين الجنسين والعوائق الأخرى في المجتمع لم تستطع منع الطبيبات من التقدم إلى مناصب عليا، وحتى الطبيبات المبتدئات قد خضن تجربة النجاح المهني وتفوقن بامتياز وبالتالي فإن تلك التقاليد البالية والعقليات الرجعية والمتحجرة والمفاهيم الذكورية الخاصة تستهدف تطور المرأة في المجتمع.

يجب أن نتفق أولا أن ليس كل الرجال يمتلكون نفس الصفات وليس كل النساء يمتلكن نفس الصفات.

قد تجد امرأة هادئة وقد تجد رجلا ثرثارا وقد تجد رجلا عاطفي وقد تجد امرأة باردة القلب والمشاعر وهكذا.

لذا القول انني اكره صفة في النساء مثلا أو العكس ليس دقيقا ويعتبر تعميم.

صحيح التعميم يوقعنا في الأحكام الجائرة وخاصة فيما يتعلق بأمور حياتية وصفات يمكن ان تكون لصيقة برجل او بإمرأة او بكليهما معا..

وبالتالي لقد أعجبني الحديث عن ردود الفعل عن الخيانة فهي صفة او سلوك منبوذ ومدمر ومكروه سواء كان من الرجل او المرأة وبالتالي مثل هذه الأمور قد نسأل عن كيفية احتواءها او معالجتها. فهل يكون طبيعة التعاون من أجل حل المشكلة وهل بالفعل حكمة المرأة تغلب الرجل في ذلك او العكس؟

ما انبذه في الرجل ان صح التعبير يا استاذ مجموعة من الامور، ولست وحدي من تنبذ هذه التصرفات وانما جميع النساء:

  • تقلب المزاج والغضب الشديد للبعض من الرجال.
  • الغموض واظهار عدم المبالاة في بعض المواضيع، لاننا نحن النساء نحب التفاصيل والخوض فيها، وننتبه لادقها ونحب من يتشارك معانا في ذلك، وعندما نجد الطرف الاخر لا يهتم، نبتعد ونفكر بسلبية ولو كانت تلك هي شخصيته الطبيعة.
  • البخل المادي، اهم صفة تجعل المرأة تنذ فيها الرجل.
Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

لا أنكر أنني وفي حياتي أجد السلبيات موجودة في الطرفين ولا يمكنني إغفال أخطاء النساء إضافة لتلك الأخطاء التي يقوم بها الرجال، ولذلك ربما سأشير للسلبية دون تحيّز (أنثوي أو ذكوري)، لأنّها سلبية وقد يحملها أحدهما إن لم يكن كلاهما:

  1. عدم تحمّل المسئولية، وتحميل الطرف كاملها، وكأنّ الاثنين لا يشكلان معاً مجذافيّ الوصول لبرّ الأمان في قارب ينطلق في محيط مائج.
  2. السيطرة في العلاقات، حين يحاول أحدهما إغلاق الأبواب والنوافذ على شريكه لأنه يريده له وحده، معتقداً بأنّه بهذا الشكل يحبّه ويحافظ عليه.
  3. التبخيس من عمل الآخر والتقليل منه، وكأنّ أحدهما لا يكتفي بما يجاهد الآخر من فعله لإرضائه والقيام به، ومهما حاول زيادة جهده فيظلّ الاستخفاف بما يقوم به هو ديدن المعاملة.
  4. المقارنات المفرطة مع فلان وعلان، دون إدراك بأنّ لكلّ حياته، وقدراته وإمكانياته، فنحن لن نعيش حياتنا وحياة سوانا.. تلك المقارنات التي من الممكن أن تقتل أي دفء في العلاقة بين الطرفين.
  5. ردود الأفعال السريعة غير المبنية على التفكير وتحليل الموقف، حيث يتبنّى أحدهما طريقة تفكير الآخر ويتحدث نيابة عنه ويحلّل الموقف بناء على ما يراه وليس وفق الوضع الطبيعي.
  6. العتب واللوم الدائمين.. أستغرب من أولئك الذين لا يطوون الصفحات، تنتهي الأزمة وتبدأ مرحلة جديدة، وفي أول أزمة ثانية يفاجئني أولئك الذين يعودون للأخطاء السابقة والأحداث القديمة ويضعونها مع الأزمة الحالية وكأنها لم تنتهي في حينه.
العتب واللوم الدائمين.. أستغرب من أولئك الذين لا يطوون الصفحات، تنتهي الأزمة وتبدأ مرحلة جديدة، وفي أول أزمة ثانية يفاجئني أولئك الذين يعودون للأخطاء السابقة والأحداث القديمة ويضعونها مع الأزمة الحالية وكأنها لم تنتهي في حينه.

لربما من الغباء وغياب الحكمة ان يحاكم الزوج او الزوجة اي منهما على تصرفات تم معالجتها وتم جبها بفعل فضائل تمت بعدها وبالتالي تم تدارك المشكلة ووضع حلول لها. وحين وقعت مشكلة جديدة رجعوا الى الصفر وبالتالي بدأت الحرائق أكثر شدة وامتدادا وربما تطال واقع ارتباطهم الزوجي.

لا ادري هل يجب ان يكون هناك اطفاء للحرائق من خلال الصبر والحكمة والتريث والقدرة على التوازن في العواطف أم أن الأمر له علاقة بسلوكيات موروثة في شخصية الفرد لا يمكنه القفز عنها؟

باختصار

قلة الحياء