عندما يكون التقدم مؤلمًا، والرجوع مؤلمًا، والوقوف أشد ألمًا. فماذا نفعل؟

قرأت هذا السؤال منذ مدة على إحدى المجموعات وأُعجبت بإجابات البعض حينها. أحب مثل هذه النوعية من الأسئلة، لذا رغبت في مشاركتها معكم ومعرفة إجاباتكم حول هذا الأمر: عندما يكون التقدم مؤلمًا، والرجوع مؤلمًا، والوقوف أشد ألمًا. فماذا نفعل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أختار أقلهم ألما وخسارة!

تعرضت من قبل لموقفين كلاهما تقدم، أحدهما مؤلم لحظيا، والآخر مؤلم قليلا لكنه أكثر ألما على المدى البعيد.

فاخترت أن أواجه الألم الآن وأنتهي منه مع الوقت، على أن أعيش ألما متزايدا بمرور الزمن.

سؤال يحمل معنى بليغ جدا، وجميع الإختيارات صعبة، ولكن مادام الألم موجود فيهم جميعا، فأختار التقدم بالرغم من الحصول عليه ليس بالأمر الهين وأيضا الوصول إليه ليس بالمستحيل إلا أنه بعد الألم نحصل على الراحة والرضا بالذات.

يمكننا إيجاد مسارب أخرى عدا المضي للأمام أو للخلف أو الوقوف.. حتى وإن بدت مسارب طويلة أو تحتاج جهداً إضافياً.

عني لا أحبّ أبداً وتحت أي ظرف أن اعود للخلف، فصفحة طويتها لا يمكنني فتحها من جديد يا شيماء، ولكن يروقني أن أتخيل أنني سأستدير فيكون وجهي للخلف وخطواتي للأمام 😁