العمل أم اكتساب المهارات

أي الخيارين تفضل: العمل أم اكتساب المهارات؟

هل تفضل العمل بدوام جزئي مع فرصة لاكتساب المهارات، أم العمل بدوام كامل؟

إذا كنت أمام خيارين، إما العمل بدوام كامل (12 ساعة في اليوم) مع عائد مادي مجزٍ إلى حد ما، ولكن بدون وقت للراحة أو الاسترخاء أو الدراسة.

أو العمل بدوام جزئي (5 ساعات في اليوم) مع عائد مادي قليل، ولكن مع وجود فترات راحة ووقت كافٍ للدراسة واكتساب المهارات.

فأي الخيارين ستختار: الارتقاء بمستواك المهني أم كسب المال؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولا لن أقبل بالعمل لدوام يصل ل12 ساعة أبدا، لأن بالنهاية عدد ساعات العمل القانونية 8 ساعات ليتناسب مع احتياجات الشخص، فمع ال8 ساعات قد تجد صعوبة بتوفير وقت خاص لك خاصة لو لديك عائلة، ما بالك ب12 ساعة يعني سيكون يومك بين العمل والنوم لتتمكن من العمل مرة أخرى باليوم التالي.

لذا سأقبل بالعرض الثاني حتى أجد فرصة دوام كامل عادل مثل أغلب الشركات

يمكن في الحالتين اكتساب المهارات لا تعارض بين العمل واكتساب مهارات, الدوام الكامل عادة (8 ساعات) والجزئي قد يكون ساعتين أو ثلاثة, على سبيل المثال اكتساب المهارات عادة يكون من خلال الإنترنت (لابتوب) حاول أن يكون دائماً معك و لذا لا مانع من الاطلاع والتعلم أثناء العمل في فترات الراحة أو فترات العمل الخفيف فليس الدوام كله عمل.

لذا أنا لا أرى تعارض بين الخيارين

و لذا لا مانع من الاطلاع والتعلم أثناء العمل في فترات الراحة أو فترات العمل الخفيف فليس الدوام كله عمل.

أتفق معك أن من لديه رغبة قوية، سيتعلم ما يريده ويخصص له وقتًا إجباريًا في اليوم، المشكلة أننا قد نستهين بأهمية الدراسة المستمرة لمدة نصف ساعة يوميًا ونشعر أنها لن تضيف أي قيمة بالنسبة للتعلم (كنت أعتقد ذلك فعلًا) على أن الهدف الحقيقي من هذا السلوك، هو تكوين عادة الالتزام يوميًا بأداء نفس المهمة دون أي أعذار أو مشتتات.

في الحقيقة أنا حالياً في انتخاب للخيار الثاني، أعمل أعمالاً بسيطة لا يتجاوز حجزها من وقتي أكثر من ٤ ساعات يومياً، لأخصص باقي الوقت كله لتفعيله في تدعيم مهاراتي وتحسين لغتي، استطعت التقدم جداً في لغتي الإنجليزية بسبب هذا النهج واستطعت أيضاً على الأقل ضمان فرص وظيفية أعلى بكثير خلال هذه المدة التي ضاعفت فيها مهاراتي، ثمّ أنني أريد أن أقول أن فكرة العمل كلها التي تتجاوز ال ٧ ساعات يومياً كحد أقصى يجب أن نتخلص منها، فترة العمل الصحية في الاسبوع يجب أن لا تتجاوز ال ٤٠ ساعة علمياً، أي بمعدل ٦ ساعات يومياً ويوم عطلة، وأن تجاوز هذا العدد هو سيأتي بكُلَف نفسية سندفعها عاجلاً أم آجلاً سواء في نفسيتنا أو أعصابنا وجسدنا!

اختياري سيكون حسب حاجتي المادية في هذا الوقت مع التخطيط السليم للمرحلة القادمة، بمعنى لو أنني احتاج العائد المالي المجزِ حتى أغطي مصروفات المعيشة وغيرها، سأختار العمل بدوام كامل مع وضع خطة لإدارة مالي بالطريقة التي تسمح لي (خلال مدة زمنية محددة) بالانتقال إلى دوام جزئي لفترة دون أن يتأثر وضعي المادي، ولكن قبل اتخاذ أي خطوة، سأفكر مليًا في نوع المهارة التي أريد تعلمها وتخصيص وقت كبير لها، هل مجزية؟ هل مناسبة للعصر الحالي؟ هل يمكنني أن أحقق فيها نجاح يغنيني عن الوظيفة تمامًا في وقت ما؟ وحتى أجيب على تلك الأسئلة، سأخصص أيام أجازاتي مع العمل الدائم، لدراسة تلك المهارة (ساعة غلى ساعتين يوميًا) وأحاول التواصل مع من هم في نفس مرحلتي حتى نتشارك الخبرات سويًا. في الأخير، قرار ترك الوظيفة أو الاستغناء عن دوام بمبلغ مالي كبير مقابل تعلم مهارة لا تزل جديدة بالنسبة إليّ، هو قرار غير سليم، وفي الوقت نفسه، لو أنني واثقة من تلك المهارة وارغب فعلًا في استثمار وقت لتعلمها، يمكنني فعل ذلك حتى وأنا أعمل بدوام كامل (نصف ساعة يوميًا).

لو كنت مكانك فسيكون خياري هو الدوام الكامل، فهو لن يكون عائق عند الرغبة في التعلم وتنمية المهارات، حيث يمكن لساعة واحدة بعد الدوام أتعلم بها بتركيز أن تصنع معجزات بخبرتي، وأنصحك بالقراءة عن نظريات التعلم المتقطع.

حيث يمكن لساعة واحدة بعد الدوام أتعلم بها بتركيز أن تصنع معجزات بخبرتي

هل تظن أن الشخص بعد عمله لمدة 12 ساعة متواصلة يستطيع أن يقف حتى على قدميه حتى يقوم بتوفير ساعة إضافية بعد الدوام للتعلم؟

حتى ولو كان قادرًا على ذلك بدنيًا، فالطاقة الذهنية ستكون نفذت بالفعل.

لكن إذا كان لا بد من العمل بدوام كامل والرغبة في تطوير المهارات معًا فالأفضل أن تقدّم هذه الساعة لتكون في منتصف اليوم مثلًا، أو توزعها على أوقات الراحة.

أنا أفعل ذلك في ساعة مبكرة قبل أن أذهب حتى للدوام أفعله بكامل قدرتي البدنية والعقلية، وفي بعض الأيام أفعله بعد الدوام أو وأنا مريض أو مشتت بسبب مشكلة، اغصب نفسي في بعض الأحيان حتى لا أندم فيما بعد.

Taqwa_Mubarak أضف ردا

في الفترة الحالية أولويتي هي تطوير مهاراتي وبالتالي الخيار الثاني سيكون الأفضل ولكن في حالة اضطررت مثلًا لاختيار الخيار الأول، فيمكنني تعويض فترة التوقف عن تطوير المهارات في الإجازة السنوية المطولة، فتكون هناك فترة للعمل، وفترة الإجازة لتطوير المهارات، هذا إذا لم يكن هناك أي وقت إطلاقًا لتطوير المهارات خلال يوم العمل.

يعتمد الأمر على أولوياتي في هذه المرحلة من حياتي.

فإن كانت أولويتي حاليًا هي كسب المال فبالطبع سأختار الدوام الكامل، أما لو كان المال غير ذي أهمية بالنسبة لي في الوقت الراهن فسأختار بالطبع الدوام الجزئي واكتساب المهارات، وبهذه الطريقة سأققدر في المستقبل أن أحسن دخلي وأكسب مالًا أفضل.