ماذا أفعل مع اهلي لأجعلهم يثقون بي؟
السلام عليكم
انا قبل زواجي تعرفت بشاب على الانترنيت بكل أدب و احترام و لم ينجح الأمر و من ثم تعرفت على اخر و ايضاً بأدب و احترام و لم ينجح الأمر ثم خطبت لشاب و تركت التعرف على شباب النت و التفت لخطيبي و تزوجنا لكن لم ينجح الأمر لم نتوافق في الطباع فتطلقنا بعد مشاكل كثيرة المهم عدت إلى اهلي و سكنت معهم و عشت سنة من الحزن و الرثاء على نفسي و لم يكن معي احد يعينني سوى الله كنت أبكي و ادعوه اني انسى و اعيش حياتي حتى اهلي لم يتفهموا حزني عدا والدي ثم قررت نبض غبار الحزن عن نفسي و المضي قدماً في الحياة فبدأت بوضع أهداف و السعي لتطوير نفسي في عملي و نفسي لكن للأسف عندما أخبر احد من اهلي و غيرهم باهدافي تقل عندي الهمة و السعي في تحقيقها فعرفت معنى استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان و نظراً لأنعزالي في إحدى غرف البيت لتحقيق أهدافي في جو هادئ و خالي من الأصوات لأنني في طور تعليم نفسي أمور جديدة و القراءة و انا لا اعرف ان اتعلم الا في جو هادئ لكن امي و اخواتي بدأوا يشكون فيني و يعتقدون اني عدت للتعرف على شباب عبر النت و حجتهم في ذلك انني لا استطيع العيش بدون رجل رغم اني تبت من ذلك الأمر و هو ذنب بيني و بين ربي و تقول لي امي لا اثق فيكِ و لا أعلم لماذا الناس هكذا يستمرون بتذكير الانسان بذنب تاب منه و ربما ربه غفره له قلت لها للأسف انتي لا تعرفيني جيداً و انا يا اخوتي مجتمع حسوب قد وفقني الله للأفضل و هو التدين و الحمد لله رغم جاء الأمر متأخر فأن الآن بعمر ٣٥ عام لكن ان تصل متأخراً خير من إلا تصل و اختي قالت لي ما دام تخفين عنا ما تفعلينه و ما هو هدفك القادم اذن انتِ اما تسعين نحو زواج جديد و تقصد اني اتعرف بأحدهم او انك تدبرين لدراسة الماجستير و هذا ما سوف لن تفعلينه او انك تحفظين القرآن و صار لك سنة ما حفظتي غير جزء واحد و نست انا تلك السنة كنت مهمومة و انه جيد مني اني حفظت جزء و الحمد لله كل هذا لأنني لم اخبرهم بأهدافي الجديدة
لا أعلم حقاً ماذا أفعل مع اهلي فقد زاد الأمر سوءاً معهم فهم لا يصدقون بأنني اعمل على أهدافي و اريد تطوير نفسي و لا يثقون بي فلن استطيع بعد الآن الجلوس في تلك الغرفة للتعلم و يجب أن اجلس عندهم في الضوضاء حتى لا يشكو فيني و هذا الأمر متعب ،ما هي نصائحكم لي؟
التعليقات
من الواضح أن أهلك يشكلون حملًا عليكِ في طريقك. تخلصي من هذا الحِمل! لا أدعوك إلى هجرهم أو مقاطعتهم ولكني أدعوك إلى عدم النظر إلى نفسك بعيونهم؛ فأنتِ وحدك من تعرفين كيف هو حالك الآن ووحدك تعلمين أهدافك وما يسعدك فلا يحزنكِ قولهم.
كثيرون من استمروا في عملهم في صمت ووسط لوم المجتمع بل وتنمره واستهزائه ولكنهم أثبتوا في النهاية أنهم كانوا على حق لأن سعيهم أثمر في آخر المطاف. بل وصار من كانوا يشككون بهم يتساءلون كيف فعلوها؟ والأكثر من ذلك يطلبون نصائحهم في الحياة.
ولكنكِ لم تتطرقي في القصة إلى موضوع الحيرة بين دراسة الماجستير أو تخصص آخر.
اشكركِ يا رغدة وفقكِ الله
للأسف حتى اختي تقول لي لا تعرفين مصلحتكِ و لكنني بعد هذا العمر و الكثير من التجارب الحياتية المؤذية صرت اعرف مصلحتي و ما يناسبني لأنني كنت دائماً استمع لهم و للأسف وصل بي الحال إلى الأسوأ رغم انه أرادوا مصلحتي لكن لا يعرف الانسان جيداً الا نفسه و ربه و يعلم ما ينفعه و ما لا ينفعه
نعم انا الان حائرة في اما ان ادرس الماجستير او تخصص اخر ارغبه كان يعجبني دراسة اللغة الانكليزية لكن كلام الأعضاء هنا صحيح هو انني استطيع تعلمه ذاتياً بدون الالتحاق بالجامعة ربما ادرس تخصص هندسي او تخصص علمي صراحة لا اعرف ماذا افعل
مهما كانت ردت فعلهم اتجاهك سيظلون أهلك بصفاتهم التي لا تروق لك أحيانا، ولكن في الأخير لابد أن تتأكدي بأنهم يحبون لك الخير بالفعل ويتمنون لك تحقيق انجاز معرفي يفتخرون بك أمام الملأ، لذلك من فضلك حرري نفسك من هذه المشاعر السلبية، أحيانا نشعر بأننا نعرف الصح والخطا في حياتنا أكثر من معرفة أهلنا له، ولكن بعد فترة من الزمن ندرك بأن خوفهم على حق، وضغطهم علينا لم يكن إلا في مصلحتنا.
قرأت القصة وانتظرت الحديث عن حيرتك في اختيارك بين تخصص ثاني ام اكمال الماجستير، اخبرينا بالقصة من أجل افادتك.
نعم يا عفيفة كلامك صحيح و مهما فعلوا يظلون أهلنا الذي يتمنون لنا الخير لكنهم للأسف لا يثقون بي و انني أصبحت افضل من ذي قبل و بأنني ذات رأي و هدف و عقل و يمكن الاعتماد عليّ و انني استطيع تقرير مصيري بنفسي للأسف هم لا يدركون كل ذلك و للأسف ضغطوا عليّ كي يعرفوا ماذا أفعل بعزلتي من كلام سلبي اسمعوني اياه هذا ما لم اقبله
قصة العنوان في مساهمة ثانية لي و لكنني أخطأت و وضعت العنوان هنا و سأقوم بأصلاحه
أهم ما يمكنك أن تفعلينه لك ولهم هو أن تعملي وتستقلّي عنهم، ملاحقة أهدافك بدون رقابة أهلك أمر أفضل بكثير، عدا عن أن عمرك يصعب عليه العيش مع أي أحد، بإمكانك الاطمئنان عليهم ليل نهار ولكن عند المنامة يكون لك بيتك الخاص وعند الطبخ كذلك، هذا سيحتاج منك الكثير من العمل على حياتك ولكنه سيخرجك من دائرة الملامة والأسئلة والتدخّل وغيرها من الأمور الصعبة، هذا الأمر تحتاجينه في عمرك، تحتاجينه جداً، تقولين لي بأنهم لا يصدّقون بأنّكِ تعملي على أهدافك الخاصّة وتطوير نفسك، الآن أسألك: ما المهم؟ ما القضية، حتى ولو استخفوا أو استهزئوا الأمر يجب أن يبقى عادياً، الأمر سهل ، بالاستقلال يمكنك تحقيق كل شيء ولو أنّك ستخسرين مباشرةً جودة منزل والدك وستضطرين للعمل بشكل مضاعف لتحصيل ما هو أقل.