عدم وضوح الرؤية والتشتت؟

  • Armk

السلام عليكم

لماذا عندما ادخل مجال او مهارة اعمل عليها بجهد كل اليوم ويستمر هكذا حتى امل وابدا بالبحث عن شئ آخر ثم اترك الاولى ويستمر الامر هكذا مثلا كنت لمارس هواية الصيد لمدة طويلة ثم الرياضة 6 ساعات يوميا لمدة ستة شهور تم توقفت لعام ثم عدة وهكذا حققت نتائج بعد مدة تركتها نفس شئ بالنسبة البرمجة اربع شهور ثم اتوقف سنة ثم اعود التجارة الالكترونية وغيرها قد تحقق نتائج لكن اترك لم افهم الاسباب وفي الاخير اجد نفسي تركت كل شئ ولم احقق شئ الا النظري ؟ أشعر اني اضيع الوقت حتى معتقداتي تتغيير كثيرا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما سبب التغيير؟ بمعنى ما الذي يجعلك تتوقف وتبدأ بمجال آخر؟

Armk أضف ردا

هناك عدة اسباب لكن اغلبها هو تغير المعتقدات مثلا أشعر اني لو مارست الرياضة كثيرا كأنني اضيع وقتي في هدف يحقق منفعة خاصة فقط او أشعر انا هدفي ليس له معنى

بالنسبة للبرمجة وغيرها كنت اريد ان اصبح محترف جدا هنا تركتها بسبب التعقيدات وتعدد المجالات

وايضا اسباب اخرى مادية ونفسية وغيرها

وايضا ممكن الخجل وسماعي كثيرا لاراء الآخرين

يبدو أنك لا تخطط بشكل كافي قبل البدء بالتعلم، وهناك فرق بين الهواية وبين المهارة وبناء عليه الألوية في تخصيص وقت لكل منهما وكم من الوقت ستخصص، فمثلا 6 ساعات للرياضة هذا قد لا يفعله محترف في لعبة ما وليس مجرد ممارس فقط، يعني كممارس يكفيك ساعة باليوم إن كنت شخصا رياضيا بالفعل وربما أقل، مشكلتك أنك تدخل الشيء بكل طاقتك وبقوتك والنتيجة أنك تفقد طاقتك قبل أن تصل لهدفك.

يبدو أنك واقع تحت تأثير أكراسيا، وهي عدم إكمال الشيء الذي تبدأ به، لذا الحل في اتباع قاعدة الدقيقتين وهي ببساطة تنص على "عند بدء عادة جديدة، يجب أن يستغرق الأمر أقل من دقيقتين". نعم أقل من دقيقتين، قد يبدو الأمر مضحكا، فأول مرة قرأت عنها، قلت وما الذي يمكنني تعلمه بدقيقتين، كم صفحة يمكنني أن أقرأ، أو كم تمرين يمكنني ممارسته. 

الفكرة هنا أن نجعل بدء العادة لدينا أسهل ما يمكن، وتكمن قوة هذه الاستراتيجية في أنه بمجرد أن نبدأ بفعل الشيء الصحيح، يصبح الاستمرار في القيام به أمرا سهلا، فلا ينبغي أن تشعرنا العادة الجديدة بالتحدي والصعوبة، قد تكون الخطوات التالية أكثر صعوبة ولكن يجب أن تكون البداية سهلة بحيث تكون هي البوابة للعادة التي سنعمل عليها، إذ إن الهدف هو إنشاء العادة قبل العمل على تحسينها.

يمكنك الاطلاع على هذه المساهمة تتناول تأثير أكراسيا

أعتقد أن بحاجة لقليل من الثبات النفسى ، إبحث عن مهارة تكون متميزاً فيها بشكل كبير وإثبت عليها بكل جهدك ، وحاول تطوير نفسك فيها ، لكن ما تفعله كمثل من يرقص على كل الحبال ولن تستطيع ذلك فى النهاية ، وستصل إلى نقطة الصفر التى أنت عليها الآن .

أعد تشكيل نفسك وأختر مهارة جيدة تتبانها من جديد .

يعني هل يجب الثباث على الاهداف و المهارات حتى تحقيقها حتى لو ظهر بديل ؟ ولا يجب الاستماع الآخرين حتى اذا كانت مهاراتهم تدير ربحا اكثر؟

هذا ما يشتتك باستمرار ، الأصوات الخارجية .

نعم فمثلا ادخل مساحات تويتر او قد اطرح اسئلة مع خبراء في مختلف المجالات فكل وحد منهم يرشدني حسب تخصصه

اختر مجالاً واحداً واستمع للنصائح بشأنه من الخبراء .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أسعد الله أوقاتك أستاذ سامي بكل خير

بدأت بتساءل مهم ربما ليست هي مشكلتك لوحدك وإنما هي مشكلة يعاني منها الكثيرون ، وتبعاً لما سردته أنك لا تمكث بشيء مدة إلا وتقل رغبتك بالاستمرار ، إذا نظرنا في حديثك على سبيل المثال تقول تلعب رياضة 6ساعات يومياً !! أعتقد أن الإجابة في ذات الطرح موجودة أيعقل أن تمارس الرياضة 6ساعات؟! بطبع سوف تضطجر إضافة إلى الإرهاق الذي سوف يثبط عزيمتك ، كذلك الأمر في الصيد حيث المعروف أن هناك مواسم أفضل من غيرها وفي حالات الشح طبيعي أنك تشعر أنك تضيع وقتك سدى ، الأمر مرتبط كلياً بتنظيم والتخطيط ، أجلس مع نفسك وحدد أهدافك بشكل واضح ، ومن ثم حرر محتويات الأهداف بشكل منظم وبكميات قليلة بحيث لا تشعر بضغط اثناء يومك ، التنويع جيد ولكن كثرته يجعلك مشتت ويفقدك التركيز، فتنصرف لنتائج أكثر من الممارسة والتطبيق ، نصيحتي أجلس بهدوء حدد ما تريد استعين بشخص مُلهم حولك يساعدك بتحديد وجهتك ، أنضم لورش عمل مختلفة لتكتشف نفسك . وسأترقب طرحك لقصة نجاحك إن شاء الله

Armk أضف ردا
الأمر مرتبط كلياً بتنظيم والتخطيط ، أجلس مع نفسك وحدد أهدافك بشكل واضح ، ومن ثم حرر محتويات الأهداف بشكل منظم وبكميات قليلة بحيث لا تشعر بضغط اثناء يومك

وعليكم السلام

شكرا

هذا ملااستطيع فعله فلو فعلت شئ لمدة قصيرة ام أشعر بنقص او الفراغ والرعب في الزيادة

حاول أن تجاهد نفسك في الاستمرارية طبعاً بعد التخطيط المحكم لما ترغب وتريد أن تتطور به وستلاقى نتيجة بلا شك

لا أعلم حضرتك في أي سن، ولكن إذا كنت في العشرينات إلى الثلاثيثنات فهذا شيء طبيعي وليس من الجيد أن تستنكره، ستظل تجرب أشياء كثيرة، ثم تكتشف أنها ليست مكانك، وتذهب لتجربة غيرها وهكذا، أحيانا قد تعود لمجال قديم جربته ولكن هذه المرة سيكون بإدراك ووعي وعن اقتناع.

برأيي من الأفضل أن تحاول فهم نفسك وألا تجربها على فعل شيء معين.

هناك تفسير آخر كان يميل إليه واحد من الذين اقتنع بآرائهم حيث كان يعتقد بأنك إن لم تكن تستمتع بفعل الشيء فعلى الأغلب أنك لا تقوم به بالشكل الصحيح أو كما يجب أن يكون.

برأيي طبيعة الإنسان ملول بالفعل ويبحث عن التغيير دائمًا هذا شيء طبيعي للغاية، لكن أعتقد انك تبالغ في ما تفعل 6 ساعات رياضة في الييوم كثيرة جدًا وطبيعي جدًا أنك ستُرهق جسمك وتشعر بالاكتفاء بعد فترة أقصى حد برأيي ساعتين وأجد أنها كثير حتى.

ممكن أيضًا انك لا تمارس أمور تحبها لهذا لا ترى هدف واضح من فعلك لها فتتوقف، جرب أمر تحبه ولديك شغف به، إبدأ بوقت وطريقة معقولة دون ان ترهق نفسك فيها، عندما تشعر بالملل ابحث عن محفزات ترغبها أنت.

أشعر اني اضيع الوقت حتى معتقداتي تتغيير كثيرا؟

بالنسبة للمعتقدات هذا شيء طبيعي جدًا، مع تغيير السن والحياة بشكل عام تتغير المعتقدات احيانًا.

سأذكر لك موقفا مؤلما مررت به تصدع قلبي حسرة على فراق والدتي فالموت لاينتظرنا لنحقق ما نريد كنت أخطط لعمل أشياء كثيرة لها لإسعادها ولأخفف ما واجهته في حياتها وكنت بالفعل بدأت ولكن فجأة لظرف سافرت وأثناء ذلك توفاها الله ولم تكن تشكو من شيء ماتت فجأة.

واليوم أنا ليس ألمي من موتها فالموت حق والبقاء لله فقط ولكن ألمي أني أضعت أوقاتا كثيرة جدا وعندما أعود للأسباب أجدها واهية واستبعاد الموت من تفكيرنا هو السبب في التسويف والمماطلة .

(((( العمر ثمين جدا ولا نعرف كم نعيش، فنحن كمن يضع جواهره وأمواله في الطريق غافلا أنها ستسرق ، الطالب في الاختبار مقيد بزمن ومكان محددان فلايستطيع أن يسرح ويرتاح ولا ينتقل وإلا فقد الاختبار ومنع من الانتقال))))

تذكر الموت ليس تشاؤما بل حافزا لأن تسرع الخُطى ، الموت ينبت القوة والنشاط ويسقط كل لغات التسويف والانتظار بل يجعلك تتصالح مع نفسك والدنيا وتهمش كل مايؤذيك أو يضيع وقتك.

وأمر في غاية الأهمية ماينفع في مرحلة من العمر لاينفع لتاليها الشباب لاكتساب المهارات وتعدي الصعاب ووضع قواعد البناء والمرحلة التالية الاستمتاع بالانجازات وسهولة مواصلتها وتثبيتها ومرحلة الخمسين هي للتأمل ،وانجاز من نوع أخر، و العطاء من الخبرة والاحتواء الحكيم لمن حوله ،والقيادة الذكية الحكيمة .

حقا الموت دافع قوي لاكن ليس لكل الاعمال

قد يكون دافع لكثرة العبادات لكن لن يكون دافعا مثلا لشخيص يريد ان يصبح ناجحا في مجالات الحياة

هذا ايضا من احد الاسباب الذي شوشني كثيرا هل الاهداف يجب كلها ان تكون للعبادة؟

هنا يجب ان نجد المعيار الحقيقي لتحديد الاهداف ماهو وكيف بكون؟

وهل العمل وتلقي العلم مانع للعبادة . نحن بنوايا قلبنا نتعبد الله أيضا .

الموت جعلني اقرأ أكثر واكتب واتزين واسافر واتنقل أمور كثيرة فعلتها .

الموت رحيل واليوم رحيل والزمن الذي يمضي لايعود .

تأمل فعل ونتائج الرحيل.

Armk أضف ردا
وهل العمل وتلقي العلم مانع للعبادة . نحن بنوايا قلبنا نتعبد الله أيضا

لا ليس منعا ، اذا كانت النوايا والنية صادقة

الموت جعلني اقرأ أكثر واكتب واتزين واسافر واتنقل أمور كثيرة فعلتها .
الموت رحيل واليوم رحيل والزمن الذي يمضي لايعود .
تأمل فعل ونتائج الرحيل.

الموت لن يكون حفزا مثلا لشخص يريد ان يبدع في مجال ولا يدخل فيه عبادة مثلا من يحب جمع المال او جمع اشياء ثمنية وغيرها او رياضي هل الموت سيكون حافزا لهم لا

كذالك المبرمج اذا كان عمله خالي من تطبيقات او مواقع مفيدة

او الطبيب اذا كان عمله غير متقن

اضن أنه عند دخول مجال يحب الاخلاص فيه هنا يكون الموت حافز وله أثر في زيادة الانتاجية

المشكلة أن تدخل كل شيء دون الدافع الحقيقي له، كان لك وقت فراغ وتريد فقط الخروج منه بأي طريقة لكن تريد الخروج منه بطريقة مفيدة هذا ما تقوله لنفسك، لا تؤدي وقت الفراغ فيما لا يفيد، لكن في المجمل أنت تضيع الوقت حتى وأنت تمضيه من زهرة لزهرة.

يمكنك دخول العديد من المجالات والتعلم والتعرف عليها مع التحديد لأهم مجال مالت إليه نفسك وستتمكن من العمل فيه مستقبلا هذه الخطوة ضرورية لتحديد المجال المناسب لك إذا كنت لا تعرفه وليس لديك شغف لشيء معين، لكن حتى لو كنت تقوم بهذه الطريقة دون الخروج بنتائج مفيدة فأنت تضيع الوقت.

حاول تحديد أهداف واعرف الطريق الذي تريد السير فيه حتى تتمكن من مساعدة نفسك من التشتت الذي أنت فيه، التخطيط وكتابة الأهداف وحتى كتابة النتائج من كل تجربة أمر مهم جدا حتى لا تبقى تدور في حلقة مفرغة.

وعليكم السلام

استعن بالله

ضع خطة

اعمل ضمن فريق

صاحب اشباهك