الطبيب النفسي

في الفترة الماضية مررت بتجارب حياتية كانت قاسية جدا وفوق طاقتي ولكن بفضل الله تجاوزتها سالما لكنها أثرت على نفسيتي جدا بشكل ملحوظ من ضعف في الشخصية شعور بالدونية كسل متواصل خجل مُخجل ...بعدها فكرت في زيارة طبيب نفسي :

هل تنصحون بزيارته ؟ هل يستطيع إخراجي من هذه الدوامة ؟ ماهي تجاربكم مع الأطباء النفسين ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تنصحون بزيارته ؟ هل يستطيع إخراجي من هذه الدوامة ؟

بالتأكيد ، الطبيب النفسي هو شخص متمرس وعالم بمجاله ، ويدرك جيدًا الكثير من الحلول للمشاكل النفسية التي قد تواجهك مثل مشكلة الشعور بالدونية ، لكن قبل ذلك عليك أن تحدد إن كانت حالتك تحتاج لطبيب نفسي أم أنها فقط مرحلة عادية .

لكن في الوطن العربي الملحوظ أن ثقافة الحاجة والاعتراف بالمرض النفسي لم تكن موجودة منذ فترة ، والجميل أن المنظور تجاه الأمراض النفسية بدأ يتغير باعتبارها نوع من الأمراض التي هي بحاجة إلى علاج وطبيب .

كلما هممت بزيارة طبيب نفسي ولو من باب التجربة؛ وجدت أنها فكرة خاطئة فمعظم الأطباء النفسيين بحاجة لعلاج نفسي..

ولذا أومن بمقولة أن الانسان هو طبيب نفسه. ويمكنه الخروج من الدوامة لانه ادرى الناس بمشكلاته وأعلمهم بأسباب ألمه

Tah10 أضف ردا

لكن الوصول إلى مكان الداء صعب ليس كل إنسان لديه القدرة على معرفة أماكن الخلل فيه.لذالك ضروري لأن تستعين بي طبيب نفسي على معرفتها ....

أعتقد أننا حين ننظر للمشكلة من الخارج وكأنها لا تعنينا، سنصل للحل على الفور .. كما يحدث حين ننصح أحدًا فلو جاءك شخص يعاني من ذات المشكلات التي تؤرقك سوف تنصحه بروشيتة لو طبقتها على نفسك لن تحتاج طبيب أبدًا.

هذا كلام أفلام ديما، الأطباء النفسيين هم المختصين والذين بإمكانهم تشخيص وعلاج الأمراض النفسية، ولا يمكن للإنسان أن يكون طبيب نفسه بكل الحالات النفسية، لأن باختصار من يتمكن من مساعدة نفسه ليخرج من دوامة أو يعالج مشاكله فهو شخص سليم لا يحتاج لطبيب نفسي، لكن الشخص الذي لا يتمكن من ذلك ويعاني من أعراض نفسية واضحة استشارة الطبيب النفسي قد تكون الخطوة الأولى على الطريق الصحيح، خاصةً أن هناك حالات كثيرة قد يكون علاجها سلوكي فقط وليس أدوية وخطة علاجية

يعتمد على الطبيب واحترافيته في العمل، قد يحتاج الفرد الطبيب النفسي لكي يسمعه أو يشير إلى نقاط يغفل عنها الفرد نفسه مع انه يعيشها يوميًا، هذه فائدة الطبيب النفسي أن يركز على أمور نغفل عنها وتسليط الضوء على حل تلك المشاكل قد يكون ذلك بالحديث عنها أو من الأدوية.

لكن نعم هناك أطباء نفسيين يزيدون من حالة المرضى لهذا يجب أن نحرص على الذهاب إلى طبيب محترف وله سمعة في مساعدة المرضى بشكل كبير.

كنت سأكتب شيئا لولا انني وجدت تعليقك سبقني به

فعلا انا أؤمن بأن الانسان طبيب نفسه

الفترة الماضية مررت بنفس مشكلاتك + زد عليها مشكلات صحية عظيمه +مشكلات لا اعرف نوعها+بيئة غير داعمة بل تزيد الامر سوءً +فقر +خسرت عملي

حاولت زيارة مايسمونهم بالمعالجين النفسيين و حتى بعضهم تواصلت معهم ولكن لم اجد ما اسد به حاجتي لذا ايقنت بشكل تام بأن علاجي بيد الله ثم بيدي

لا انكر اثر الثقافه و القراءة التي لطالما تسلحت بها في الماضي بالاضافه اعطاء نفسي الحق الكامل بالعيش في دوامة الاسى حتى استعيد عافيتي بعد كل ماحصل و اللجوء لربي والحمدلله استمريت بما يقارب الثلاث او الاربع اشهر و الان خرجت لم اتعافى تماما لكن الحمدلله

هل تنصحون بزيارته ؟ هل يستطيع إخراجي من هذه الدوامة ؟ ماهي تجاربكم مع الأطباء النفسين ؟

ليس لي تجارب شخصية في هذا الصدد. لكن من جهة أخرى، لا أستطيع أن أنكر بكل تأكيد خطورة الموقف، لأن الاستعانة ببعض النوعيات من الأطّباء في هذا السياق ليس بالأمر الآمن أحيانًا. لذلك أنصحك باتخاذ خطوة إجرائية أكثر فاعلية، وقد نفعت العديد من الأصدقاء في هذا الصدد. وتتمثّل هذه الخطوة في الاستعانة بخبير سلوكي، أو Life Coach. لكن بشرط أن يكون شخصًا متخصًّصًا ومعتمدًا، لا أن يكون من تجّار ما يدى بالتنمية البشرية وخلافه من أوهام غير متخصّصة. هذا الشخص من خلال خبراته في التعديل السلوكي قادر على حل هذه النوعية من المشكلات، وقادر أيضًا على التوجيه إذا كان الأمر يستعدي الاستعانة بطبيب نفسي.

المشكلة في الأطباء النفسيين أنهم يعتمدون على الحلول الكيميائية والادوية، وهي أولى خطوات الانهيار فالكثير من الناس يدمن هذه العقاقير ويصبح لا يستغني عنها، وغيرهم يدخل من خلالها للإدمان على المخدرات وهكذا ...

وأعتقد أن هذا ما واجهته شيرين عبد الوهاب حيث اقتنعت أن لديها مرض نفسي على الرغم من أنها شخصية ناجحة وقوية إلا أنها استسلمت لمشاعرها وعواطفها المرهفة وتبعتها حتى وقعت في شرها.

هناك أمراض نفسية الحل الفيصل بها هو تناول الأدوية بانتظام، فمرض مثل الوسواس القهري، والفصام، وغيرها الكثير، ويتم وضع خطة علاجية مناسبة، وحتى عند التوقف يكون هناك خطة انسحابية تدريجية منعًا لأي أعراض جانبية.

ومثال شيرين عبدالوهاب بغير محله، لأنها هي من استخدمت الأدوية بطريقة خاطئة بجانب تردد الكثير من الأخبار حول أنها ادمنت شرب الخمر وغيره.

ال life coach يجب ان يكون لديه خبرة في التعاملات مع طبيعة الأفراد وحالاتهم النفسية وعلى معرفة بحالة الشخص، هناك أطباء ينصحون بمدرب حياة معين ويعملون معًا لمعالجة المريض. وأعتقد أنه يجب ان يكون موجود وقريب من الشخص في كل الأوقات وموجود متى احتاجه أليس كذلك؟

هناك فكرة مغلوطة تنتشر في الفضاء العام عندنا في الدول العربية والدول النامية عموما وهي ان الطب النفسي هو إحدى أمرين إما هو للحالات الميأوس منها من المختلين والمجانين والموجهين للتأهيل النفسي الملح ، او انه رفاهية فقط للاصحاب الاموال الذين هم قادرو على شراء سكوت الطبيب النفسي وكتم اسرارهم، وهذين فكرين متطرفين وخاطئين تماما، فالطب النفسي ليس رفاهية ولا هو حكر على اصحاب الحالات النفسية الخطيرة، لذلك اعتقد ان تغيير وتعديب بعد المسميات يمكن ان يحسن المسألة، فقد اتجه بعض دارسي علم النفس والمهتمون بعلم النفس بتسميته بالتوجيه النفسي او التأهيل النفسي، اي مساعدة نفسية من مختص يرشدك ويصاحبك لحل مشكلاتك النفسية.

عندما نصل للوعي الكافي سنجد بأن رعاية النفس وشفاءها، هو بنفس أهمية علاج الجسد وراحته، واي تفريط في أحد الامرين سوف يخل التوازن في موازين الحياة لا محالة ...وكما يقول فرويد ملنا بحاجة الى طبيب نفسي لا يوجد شخص على وجه الارض خال من العقد والمكبوتات.

مجهول أضف ردا

انتظر حوالي شهران، ثم قرر.

حسب تجربتي، التوبة والعودة الى الله ساعدتني، في حال كنت مقصر.