كيف أعالج شرود ذهني؟

مرحبا،

إسمي مروان عمري 21 سنة، أدرس حاليا بالجامعة،

وعندي مشكل أعاني منه منذ الصغر،

هذا المشكل هو: ضعف التركيز يعني مثلا: إذا كنت أتحدث مع شخص ما، يشرد ذهني، ولا أستمع لما يقوله، وبالتالي لا أفهم ما يقوله. وفي الدراسة مثلا: عند إجراء عملية حسابية أضع علامة + مكان - سهوا مني وبالتالي الناتج يكون غير صحيح.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يعتقد بعض الناس أن ضعيف الاستيعاب، مما يثير أعصابي لأنهم لا يعلمون ما أعاني منه.

من فضلكم ماذا أفعل؟ كيف أتعامل مع هذا المشكل؟ هل مر أحدكم من نفس الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • افحص الفيتامينات عندك و المعادن و الغدة وخذ المكملات المناسبة
  • خذ فترة اسبوع او اسبوعين عزلة من الجوال
  • اذا كان التشتت بالعمل مثلا او المحاضرات حافظ على وحود ورقة وقلم بيدك و بتلاقي نفسك لا اراديا تلخص أفكار المحادثة.
  • النوم ثم النوم ثم النوم حافظ عليه

هذه الحلول التي قمت بعملها قبل عدة سنوات ونجحت معي

خذ فترة اسبوع او اسبوعين عزلة من الجوال

بخصوص تلك النقطة أرى أنه من الأفضل أن يقلل من استخدام السوشيال ميديا أو الهاتف دائماغ، لأنه إن اقلع عن الإستخدام لأسبوعين وعاد، سترجع له نفس المشكلة.

huda_khashan19 أضف ردا
اذا كان التشتت بالعمل مثلا او المحاضرات حافظ على وحود ورقة وقلم بيدك و بتلاقي نفسك لا اراديا تلخص أفكار المحادثة.

ادارة الوقت وتنظيمه يساعد في حال مشكلة عد التركيز في الدراسة. هنالك استراتيجيات كثيرة مثل تقنية بومودورو Pomodoro ونظام باريتو. وأيضا هناك تقنية 52/17 ، حيث تضبط الوقت مدة 52 دقيقة ثم تحصل على استراحة لمدة 17 دقيقة قبل العودة إلى الدراسة مرة اخرى. المهم معرفة السبب الذي أدى إلى الشرود الذهني. وكونه من الصغر، فأنصح بزيارة طبيب تغذية.

هذا يحتاج للرجوع إلى الوراء، فهل هي مشكلة منذ الطفولة أم مشكلة مستحدثة؟

إن كانت من الطفولة فهذا غالبا اضطراب تشتت الانتباه وهذا يحتاج لتشخيص أدق وخطة علاج ومتابعة مع طبيب مختص.

أما إن كانت عرضية، ومستحدثة، تحتاج لإجراء فحوصات مثل صورة الدم وتحليل فيتامين دال فهو يؤثر على التركيز، وكذلك روتين يومك وعدد ساعات نومك، واستخدامك للمشتتات مثل الهاتف والملهيات الأخرى، كذلك الجو العام للمنزل هل هناك ضغوطات تمر بها، أو مشاكل تؤثر على تركيزك، كل هذا له تأثير ويحتاج للمعالجة، لذا تحديد السبب مهم جدا لاستكمال العلاج.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لماذا تعتبر أصلاً بأن ما تعاني منهُ مشكلة؟ أكاد أجزم بأنّك حين تلعب ألعاب الفيديو لا تشعر بهذه المشكلة نهائياً، إن كنت لا تشعر فعلاً بقلة تركيز أثناء اللعب أو الترفيه، هذا يعني أنّ ما فيكل ليس مرضاً بقدر ما هي خطّة هروب دماغية، بمعنى أن نفسك ومخك يرفضون الاستمرار على هذا المنوال من الدراسة والأنشطة التي تقوم بها، يعني أن تكون تفعل أشياء لا تعبّر عن ذاتك 100% إنما تقوم بها لمجرّد أنّها واجب عليك إنجازه، وهذا غلط كبير في فلسفتك الخاصّة بالحياة.

أنصحك قبل الحكم على نفسك بأنّك تعاني من مشكلة أو مرض، أن تعيد ترتيب أولوياتك بالحياة وتقوم بما تحب فعلاً وما تحب أن تصير في المستقبل، أن تلاحق الأهداف التي تعنيك فعلاً، ثم بعد ذلك قم بما تريد من إجراءات للعلاج في حال لم ينفع معك الأمر.

لا يا أخي 

حتى عندما أشاهد فلما أو ألعب ألعاب الفيديو يشرد ذهني، وهذا مشكل أعاني منه منذ الصغر.

إذاً عليك بهذه الحالة العودة إلى الأسباب الرئيسية ومعالجتها بنفسك وبعد ذلك إن فشلت يجب أن تعالج دكتور نفسي أو داخلي ليقوم بتحويلك إلى الاختصاص الصح أو يقوم هو بالعلاج، الأسباب قد تكون:

  • وجود بيئة غير مريحة تدفع إلى التشتت
  • مشاكل عائلية أو اجتماعية أو مادية أو عاطفية
  • المعاناة من اضطرابات صحية قد ظهرت أو لم تظهر حتى الأن
  • اضطرابات النوم، بأن لا تأخذ كفايتك من النوم العميق

أبحث وراء هذه الأسباب وفكّر جيداً بكل روتين حياتك، قد تجد المشكلة عن طريق تأملك بروتين يوم أو حياتك، المكان في البيت مثلاً أو بيئة العمل.