عناد رأس مني ام رفض للذل؟!!

  • مجهول

قد تبدو قصتي سخيفة في عيون البعض ..

قد تبدو التحديات التي اواجهها سخبفة في عيون البعض ...

ولكن في الحقيقة هذا ما ابر به..

منذ مدة كنت قررت اكمال دراستي بعد التخرج (عمري ٢٦ سنة) واتفقت مع والدي على خطة تاخذ سنتين لاكمال الدراسة

وفعلا وضعت خطة وضحت فيها خطواتي العملية وجدولي اليومي وتم الاتفاق مع الاهل على الخطوات وعلى الخطة البديلة ...وكان لدي وقتها شرط واحد فقط:رجاء عدم التدخل الزائد فيني كما كان الحال قبل التخرج...

بدأت الدراسة ...وفي أول يوم قال ابي يجب ان تستعجل امورك وتنهي في ٦ اشهر....

قلت لا استطيع فبدا الغضب يتخلل الموقف

ثم اتى وقال انظر الى صديقي لقد حبس ابنه سنة كاملة لانهاء فحوصه ليس مثلي يسمح له بالذهاب كما يريد..

ثم ياتي ويسالني كلما راني وكلما اصطدمت معه يوميا عن تقدمي ويخاطبني امام الجميع بالموضوع

فاحسست بالسيطرة والتسلط والذل

طلبت عون الاخرين للتكلم معه ولكنه اصر على موقفه

فتركت الدراسة ثمانية اشهر كانت اميل للاحباط منها للعمل والانجاز

وكان غاضبا جدا لانه ايضا يريدني اكمال دراستي

ثم جئت وحاولت مرة اخرى

ووضعت الخطة مجددا

وطلبت نفس طلبي مرة اخرى

ومرة ثالثة نفس الامر

وفي كل مرة تسلط

ما رأيكم؟

تعديل لمست في مشاركتي شكوى محضة

ماذا تريد مني تفاصيل اضافية ؟!

ما هي الخطوات العملية للتعامل مع موقف كهذا الموقف ؟!

بالنسبة لي افكر با نشاء قناة يوتيوب في المجال الذي ابرع به (برمجة) فتكون متنفسا لي ومصدر رزق ومصدر رفع تقدير ذاتي وبناء علاقات فانا لدي خبرة سابقة بالامر

ولكن ما يجعلني مترددا هو عدم توافق الامر مع حاجات دراستي


يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لاادري وليس لدي حل لمشكلتك

لكن اقول :

دافع كل هذا هو الحب ، والدك هو الشخص الوحيد بالعالم الذي يهتم لأمرك بهذه الدرجة ، وهو الوحيد بالعالم الذي يريدك ان تكون أحسن منه...

اتفق معك في رأيك

ولكن كما يقال من الحب ما قتل

صحيح دافع الحب

رجاء اقرء التعديل

أرى أن الحل والله أعلم، مسايرة والدك، تقول له: حاضر يا والدي، أعمل جهدي للتخرج، بسبب دعمك لي سوف أتخرج بسرعة، كن راضيا يا والدي، أريد رضاك فقط.

سوف أتخرج بأسرع وقت..

وهكذا كلمات إيجابية تريح قلبه، وبنفس الوقت هي دبلوماسية كي لا تظل أنت وهو في شقاق ومشاكل ووجع رأس.

حاول دائما أن تختار كلماتك، وتكسب ود والدك، من أجل أولا كسب رضا الله، ثم ثانيا لأنك بهذه الطريقة ترضيه، وتعطيه الأمان، ومع الوقت سوف يخف، هو فقط يحتاج لطمأنينة عليك.

والموضوع يتعلق بك، عامل بالإحسان وسوف تجد إحسان.

ثم نصيحتي الأخيرة اعمل لنفسك تحفيز دائم، ولا تتكاسل، وأظهر لعائلتك اهتمامك بالدراسة.. وتوكل على الله، وبإذن الله تنتهي من الدراسة ويفخر بك والدك.

كن دبلوماسيا تكسب الدراسة ووالدك

كلما سايرته كلما تسلط اكثر واكثر ...

ثانيا عندما احمل كتبي بعد ما يحدث اشعر بالذل

اشعر انني تحت الاجبار

لست برجل

فمجال دراستي كان قرار ابي وليس قراري

إذن هي طبيعة الوالد المتسلطة هي المشكلة ليست مشكلة فيك لتحلها، لا أحد يستطيع تقويم السلطة الأعلى المتمثلة في الأب.

لذا وبما أنك تبلغ رعيان الشباب "26" عام، أنصحك بالانفصال، وخوض الحياة معتمدًا على نفسك. الأمر ليس بالمستحيل، ما علينا فعله:

  • تحديد ما نريده حقًا وتحديد الخطوات الضرورية التي نحتاجها للوصول إلى أهدافنا أمرًا بالغ الأهمية في رحلة حياتنا. نعلم كيفية تحديد وتحقيق هدف أمر ضروري لعيش حياة سعيدة وناجحة كأشخاص بالغين.
  • يجب أن نبدأ تعلم كيفية التعامل مع المال في سن مبكرة. معظم الشباب ليس لديهم أدنى فكرة عما يعنيه امتلاك شقتهم الخاصة وما يتطلبه الأمر لإدارتها.
  • إدارة الوقت بشكل صحيح لا تقل أهمية عن إدارة الأموال. هذه الكفاءة ضرورية حقًا عندما يتعين علينا الاعتماد على قوتنا.
  • يجب أن نتعامل مع الأجواء الجديدة التي تملأها الوحدة بكل صبر.

هذه بعض الأمور، لكن في الأساس العقبة في إقناع الأهل بالانفصال، وهذا يعتمد على ظروف كل منّا.

خيار وارد

لكن الأمر لم يصل إلى هذا الحد بعد

لا أعلم التفاصيل كلها، هل يمكنك توضيح بعض المواقف التي يتسلط فيها الأب؟ لأن الصورة التي أمامي تدل على أن الأمور ستتدهور.

لدي التزامات مع باقي العائلة ..الانفصال قرار اناني الى حد كبير

الأنانية هي حرمان النفس من حريتها، وتحقيق أحلامها، والوجود في بيئة صحية نفسيًا.

ابي اناني لا خلاف...لكنني لا اريد رد الصاع بالمثل مع كل العائلة

جربت ما اقترحته من قبل ولم اتقبل ذلك

رجاءا اقرءي التعديل

الحقيقة ما ظننته يوما ما تسلطا كان حافزا لي..

ماذا ستخسر انت؟ هل يذلك لأجل المال؟ أم الطعام؟ أم لأنك تنام وتستيقظ؟

انا في السابق كنت ندا للند لوالدي، كلماته السامة مثل التي يقول والدك جعلتني أتحداه، وأنهي تخرجي باكرا وأدخل للماجستير، فلم يعد يذكر أي شيء، قال يوما: كنت متشككا فيك، لكنه حادة كالسكين..

عليك ان تريه حدتك، وبدل أن يجعلك كلامه تتضعضع، فهو يقول: سيفشل علي أن أقول له وأقول..

انجح وقل له: أستطيع فعلها لوحدي لا احتاج لضغطك، وبهذا سيأتي يوم ترتاح من اغانيه المكررة

ريما لكن بالنسبة لي اريد ان يكون اتفاقنا اتفاق رجال

اتفقنا على جدول وخطة ...وانا ابدأ بها

لا داعي لكثرة التشويش

الامر تسلط وليس هدفه التحفيز وضوحا

الهدف لي انا كان أقرب للاحتقار، أنا من حولته لتحفيز ومحبة في الشعور بطعم النصر..

كي لا أدمر نفسي

شيء داخلي يقول ان الحالة مختلفة..الله أعلم

بدأت الدراسة ...وفي أول يوم قال ابي يجب ان تستعجل امورك وتنهي في ٦ اشهر....

كيف يعني؟؟ ما أعرفه عن أيّ نظام دراسة أنه على مبدأ الفصول وعدد الساعات..

فكيف لدراسة مدتها سنتين أن يطلب منك إنهائها في ستة أشهر؟؟

لا يتكلم ابي بمنطقية

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

حسناً أليس في أيّ جامعة أو كليّة مجتمع جدول دراسي؟؟

أحضره وضعه أمام ناظريّ والدك.. قل له هكذا قوانين الجامعات أبي..

لو أنني أملك الحرية لأنهيت دراستي في ثلاثة أشهر وليس ستة.

لكنني ملتزم بجدول دراسي جامعي.. او حتى مدرسي (لو كان مدرسياً).

ليتك يا والدي تحاول إقناع الجامعة بتغيير قراراتهم لأنهي دراستي في ستة أشهر..

ما أعنيه يا صديقي.. حتى لو كان والدي متسلط، وعنيد.. هنالك بعض المسلّمات التي من الممكن أن ندخل منها ولا نترك له مجال فيها للاعتراض..

أخلي مسؤوليتك من عملية تأخر التخرّج.. وضع العبء على الجامعة وقراراتها..

ليس بالحديث بل بالأوراق والقرارات الجامعية، ونماذج الدراسة الفصلية..

حينها سيعلم أنه مهما حاول الضغط عليك في هذا الجانب، فلست أنت من تملك القرار أصلاً لتتجاوب معه..

وهكذا في أيّ أمر يحاول التسلط.. ولا تريد أن تخسر رضاه كما لا تريد أن تقع معه بمشاكل التبرير والجدال..

اصنع شماعة وألقي عليها الأمور .. فقط لتتنصل من أسلوبه (إن كان مجال النقاش لا ينفع ولا تنفع محاولات التغيير).أتحدث كـ ابنة ولست كـ متخصصة..

اختي النقطة هنا انه ليس منطقي ...وانت تريدين حوارات منطقية ودلائل..الم تصادفي شخص غير منطقي من قبل!!

غير منطقي لدرجة أنه يعاند والأوراق والاثباتات بين يديه بأنك لا تملك أيّ صلاحيات في الأمر؟؟

هذا يصبح تعنّت وإصرار على غير المعقول..

الم تصادفي شخص غير منطقي من قبل

بصراحة ليس لدرجة أن لا يفهم أن الأمور أعلى من صلاحياتي وليست ضمن قراراتي.

المطلوب مني امتحانات معادلة وليس لها وقت محدد

ولكن المنطقي سنتين بشهادة عدة ممتدن تجاوزو الامتحان

وهو يعترف بتعنته احيانا

طيب واذا تركته يطلب ويأمر وتتجاوز عن طلباته

يعني اتركه يفعل ما يريد ولا تجاوبه أو تناقشه ولا تدخل معه في جدالات..

اختصاره يعني وإبقاء الوضع على ما هو عليه بخطتك..

لو فعلت ذلك.. ما هو أكثر رد فعل من الممكن أن يقوم به عدا عن تكرار طلبه المتزايد بإنهاء الدراسة؟

ما هي أقصى حالات التسلط التي من الممكن أن تكون ردة فعله تجاهك عدا إسماعك ما تكرهه؟

ما رأيكم؟

الاستقلال المادي هو الحل، أعتقد بأنك استنفدت جميع المحاولات التقليدية والتي تحكم مجتمعنا العربي مثل توسط أحد الأقارب لحل المشكلة أو غيره

الاستقلال المادي سيمثل لك طوق النجاة وسيعطيك قوة إضافية أثناء عرض وجهه نظرك على والدك لذا حاول إيجاد فرصة عمل ثابتة واعمل على أساسها كذلك لا تنسا أبدا أن تعرض كل جديد في حياتك العلمية والعملية على والدك لأن هذا سيعطيه نوع من الثقة فيما تقوم به أنت ربما تكون التعليقات سلبية في البداية لكنها مع حدوث تطورات حقيقة في حياتك ستتحول إلى دعم ومشاركة

عمرك 26، وجودك في البيت هو الخطأ، اخرج اعتمد على نفسك ولو بنفس المدينة وشخصياً أفضّل خارج المدينة.

وحدك تستطيع أن تعيش بأقل القليل، أعرف أن الموضوع ليس سهلاً لكنه أيضاً ليس مستحيلاً، اذا خرجت من المنزل ستشعر بالضغط الشديد وستكتشف طرق مختلفة لإعاشة نفسك. لا تقطع أهلك، كل شهر أو اثنين قم بزيارتهم لأيام.

اجمع فقط مبلغ يكفيك لشهر أو شهرين واخرج، هذه نصيحتي لأي شخص وصل عمره 24 سنة وهو ما زال في بيت أبيه. لا تصبح عالة، يجب أن تتحمل مسؤولية نفسك ثم بالتدريج مسؤلية أهلك والمحيطين بك.

huda_khashan19 أضف ردا
قد تبدو قصتي سخيفة في عيون البعض ..

ليست سخيفة اطلاقًا، أنت ضحية لأب متسلط، لا أعلم لماذا يقارنك بأبناء أصدقائه، هل لأنه يريد بأن تكون أفضل الأبناء حقًا أم أنه يخشى من كلام أصدقائه وهمساتهم في حال فشلت في حياتك الدراسية والعملية! إن كان حقًا يخشى على مستقبلك فهناك مأئة طريقة للتعامل معك، أما أن كان قلقه وتسلطه عليك هو خشية كلام الآخرين فهنا هذا شيء أخر وللأسف أبيك مخطيء في ذلك!

لن أقول لك أنفصل عن أبيك أو كنف عائلتك، لأننا مهما أنفصلنا سنعود إليه شئنًا أم أبينا، لِذا أطلب منك بأن تجلس في غرفة هادئة تبعث السكينة والطمأنينة، تحدث مع نفسك، لماذا أنا في هذا العمر ولم أنهي دراستي؟ تعرّف على السبب الرئيسي في تأخرك الدراسي، مع أنني أؤمن تمامًا بأن اكمال الدراسة ليس مرتبط بعمر معين ولكن نفضل أن ننهيها مبكرًا حتى نصبح أشخاص ملهمين مستقبلًا.

ثم تخيل نفسك في عمر الأربعين سنة، هل تخيلت الآن، اسأل نفسك في هذا العمر هذا السؤال وهو، لو عاد بي الزمن لعمر العشرينات، ماذا سأنجز في هذا العمر؟جوابك بالتأكيد سيكون سأنهي دراستي الجامعية وأبحث عن وظيفة وأعمل به وربما سأكون أسرة! الآن عد إلى عمرك الحقيقي، الفرصة أمامك حاول أن تنتهزها بشكل جيد، ثق في قدراتك أخي.

نأتي لتسلط الأب، حاول أن تثبت لأبيك بأنك شخص واعٍ ويمكن الاعتماد عليه من خلال اتخاذ خطوة حقيقة نحو تحقيق انجاز حقيقي، اطلب من والدك بالكف عن عن مقارنتك بالآخرين وألا يلقي عليك التهم كونك لم تنهي دراستك خلال فترة دراستك، يمعنى أن يكون هناك فرصة للهدنة بينكما، إن لم يأبه لكلامك، يُمكنك التواصل مع أقرب شخص لأبيك، وأن تجعله حلقة وصل بينك وبين والدك، وبالتأكيد الأمور ستكون على ما يرام، وستحقق هدفك وستنهي دراستك الجامعية، فإياك والإحباط، كيف تحبط وأنت في عمر العشرينات! المهم هنا هو العزيمة والاصرار وقبل كل شيء تحديد أهدافنا التي نرغب في تحقيقها عما قريب.

بالتوفيق لك،

لست متاخرا في دراستي فانا تخرجت في عمري في دراسة الطب والمتبقي امتحانات معادلة للسفر وسطيا ينهونها بعمر ٢٧-٢٨

huda_khashan19 أضف ردا

جميل إذًا فات الكثير وما بقي إلا القليل، أجلس مع والدك وحدثه بأنه بقي القليل وأطلب منه بأن يمنحك فرصة للإنهاء من دراستك، وإشرح له بأن احباطه يثبط عزيمتك نحو تحقيق هدفك إن لم تستطع تواصل مع أقرب شخص لأبيك لاقناعه كما قلت في تعليقي السابق.

تم تجربة هذا ولا فائدة

huda_khashan19 أضف ردا

لماذا لا تذهب إلى أحد أقربائك أو صديق موثوق به للمكوث عنده إلى حين انتهاءك من الدراسة؟

انا مسافر حاليا

كما انني لا املك علاقات جيدة مع اقربائي اساسا

huda_khashan19 أضف ردا

إذًا طالما بأنك مسافر، لم لا تستغل سفرك في دراستك، فأنت بعيد الآن عن كلمات والدك المؤذية؟!

انا مسافر مع عائلتي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لست صغيرًا، فلماذا لا تستقل عنه وتعمل وتأخذ مسكنًا بعيدًا؟ تتعلم أو لا تتعلم، تتعلم في شهرين أو عامين، كل هذا التفاصيل تخصك أنت، لا سيما أنك انتهيت من تعليمك وتريد تعليم إضافي، فهو ليس ملزما بنفقتك، وأنت كذلك لا أظنك تقبل أن يستمر هو في الإنفاق عليك بعد وصولك 26 عامًا