دوامة الأفكار ..

دائما أقع ضحيةً لأفكاري ، جانب قوي مني يسعى للبقاء في هالة القرب من الله بالتسلح بالصبر و الثبات و التمسك بالأمل بالله و الرضا و التفاؤل وغيرها مما حثنا عليه ديننا لمحاولة تخطي الصعاب ولكن والله إنها لأيام ثقال ولا أقوى على مقاومة اليأس أكثر ولا أكف عن إبداء الغضب من مجريات الحياة.

أحببت أن أستعين بكلماتكم الطيبة و أكتسب الشجاعة من مواساتكم و ربما تجاربكم مع محاربة اليأس.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ستمر هذه الأيام إن شاء الله وتأتي أيام أجمل، فقط عليك بالاكثار من الدعاء إلى الله.

الحياة هكذا تقلبات واختبارات، والصبر والقوة هي مفتاح عبورها.

أتمنى لك من كل قلبي أن تتخلصي من هذه الأيام السيئة عن قريب وأن تحل محلها أيام كلها سعادة وفرح.

كلي أمل بالله.

شكراً لكِ إيمان.

الأمر لا يقتصر عليكِ جيهان للأسف أحيانًا الأفكار السلبية سواء كان التشاؤم والشكوى الكثيرة قد تنتابنا، لكن ماذا استفدنا من ذلك سوى الاكثئاب والتوتر والآلام القولون والمعدة وما إلى ذلك.

فِلم لا نكون أشخاصًا تنظر للحياة بكل رضا وأن هناك أمل سيتحقق عما قريب والفرج أتِ وحتى لو مر زمن طويل

دائمًا اشعر بأن بالهدوء وراحة البال والطمأنينية عند قراءة سورة يوسف، ربما هذه السورة أقرب إلى قلبي.

دائمًا اشعر بأن بالهدوء وراحة البال والطمأنينية عند قراءة سورة يوسف، ربما هذه السورة أقرب إلى قلبي.

وأنا كذلك أحب سماعها باستمرار أشعر كأن فيها كل أمل الدنيا.

لا مكان لليأس جيهان، دائما أضع الآية الكريمة أمامي وهي (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى)، ولذا دائما ما أسعى واترك النتائج كما تكون، وأكون واثقة تماما أن مهما كانت النتيجة فهي الخيار الأفضل لي، وهذا استخلصته من تجارب كثيرة وكنت أحبط وأيأس وأشعر أن مجهودي يضيع هدرا، لكن بالحقيقة المواقف أثبتت لي غير ذلك، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

أيضا كانت لدي مشكلة القلق والشعور بالضغط الكبير إن مررت باختبار أو مهمة كبيرة، وهذا حال الجميع غالبا، لكن الآن أصبح الأمر عاديا، فلقد توصلت أن كل شيء سينتهي وكل مر سيمر ، لذا افعل ما علي وبالتالي قل القلق والشعور بالضغط.

وهذا ما أحاول الاستمرار عليه لكن لا بد من أن تمر علينا لحظات من الإحباط و اليأس دون حول منا ولا قوة

لا تيأسي "جيهان" هذا حال الكثيرين، وأنتِ لديكي جانب إيجابي بداخلك، وهو محاولتك للتقرب من الله، أما إبداء الغضب يمكن أن يكون لحظة ضعف لا أظن أن الله سيغضب منكي بسببها، ربنا رب قلوب، قربي منه أكتر وأطلبيه وهو مستحيل يتخلى عنك، ممكن تكوني في مرحلة إبتلاء بيختبر صبرك وإيمانك بيها، ويعوضك لو نجحتي في الإختبار.

الله المستعان.

شكراً ماري

Ola_Masoud أضف ردا

مقولتي الدائمة، الله لا يعطي أقوى المعارك إلا لاقوى الجنود .

سأشاركك جيهان هذه القصة، عندما كنت في الثانوية العامة حصلت على معدل 95٪ الفرع العلمي " هنا في فلسطين و الثانوية العامة و المناهج و الاختبارات المعدل ممتاز جدًا "، لم أرضى بداية عن هذا المعدل كنت أود اعلى من ذلك لكن قدر الله و ما شاء فعل، المهم أنني التحقت بالجامعة اتبعت شغفي نعم و لكن كان هناك جزء فاتر في قلبي لم افهمه حتى الآن، لم أدرس ولم أبدي إهتمام كنت أفوّت بعض المحاضرات و أذهب إلى بعضها متأخرة، كان من المعروف عني أنني أسال كثيرًا و لا أبالي فلا دفتر لدي و لا أكتب شيئًا " لحظة هذا كان في تلك الفترة فقط 😅 " كنت يائسة كما تقولين، بعد عقد الاختبارات و ظهور النتائج صدقيني حتى لم أبالي، إلا ان أخبرنى المعيد " الوحيد الذي كان يعرف اسمي " ان الدكتور سأل عن اسمي ليعرف من هي الطالبة التي وضعت لها المئة في نظام جامعي لا يسمح بذلك و طلب منى الذهاب إليه، ذهبت إلى دكتور المادة و عندما شاهدني استغرب جدًا 😅 قال لي أنت من لم أستطع إلا أن أضع لها المئة ؟ وسألني عن عدم اهتمامي بالحضور او حتى الكتابة " كان يعرفني بأنني أسأل كثيرًة فقط " حينها أعطاني قوة تشجيعية كبيرة، أن أحظى بهذا التقدير جاء كطبطبة لقلبي من الله، حينها بدأت أهتم لأعرف المعدل الذي سأحصل عليه، حصلت على معدل 97.54٪ المعدل الأعلى في الكلية، لا أخفيك أنني ذهلت قليلاً لأنها لم تكن غاية و لا هدف، تركت يأسي جانبًا و بدأت الاهتمام أكثر للمحافظة على المعدل و هكذا حتى تخرجت بمعدل 96.5٪، تقدمت للكثير من المنح لاستكمال الدراسات العليا طيلة سنوات دراستي للبكالوريوس، تقدمت ثلاث مرات لمنحة من أمريكا و تم رفضي لم يتبقى معي سوى فرصة واحدة تقدمت لها لأفعل ما علي ليس و لم انتظر القبول و اكتفيت بالرضا بالمحاولة، و لكن الدهشة أنني قبلت في المحاولة الأخيرة .

لو يئست في المرة الثالثة و لم أتقدم للرابعة لما كنت قُبلت في النهاية و لو كان لدي عشر محاولات لحاولتها جميعًا بلا ملل .

اليأس يفوت الفرص، يعمي القلوب، يعطل العقل .

شكراً لمشاركة قصتك الجميلة لي علا .

أرى أنكِ شخص طموح ولا يستسلم بسهولة حتى و إن بدى لكِ غير ذلك في فترةٍ ما .

وأخبرتك مسبقاً أن قصتك في الثانوية العامة تشبه قصتي إلا أنني دخلت التخصص الذي نشدته ولم أتكاسل بل حصلت على تقدير امتياز في سنتي الأولى ولكن مع صعوبة سنين الطب لا بد وأن يتراجع المعدل و مع ذلك حافظت على معدل جيد برأيي ولكن نأسف لوضع البلد وضعف الإمكانيات و دوامة اليأس والأمل تبعاً لذلك.

وفقك الله صديقتي .

Ola_Masoud أضف ردا
يستسلم بسهولة حتى و إن بدى لكِ غير ذلك في فترةٍ ما

عليّ أن أكون كذلك جيهان .

سعيدة لأن خناك جزء مشرتك بيننا، نسأل الله التحسن العاجل لظروف جميع البلاد و التخفيف من الأعباء التي تقع على كاهل شبابنا اليوم

التوفيق لنا جميعاً جيهان ان شاء الله

د.جيهان أذكرك بقوله تعالى :(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).

الحياةَ قد تُثقلنا كاهلنا أحيانًا بما لا يُطيقه بشر.. لك أن تبكي أو تعتزل الكائنات التي تدعى بالبشر و اعتبرها تضميدا لجروحك في صمت ولك ايضا ان تكتب على الورق و تفرغ افكارك هناك أو تتحدث الى اقرب الناس إليك هذا ما أفعله عادة إن إشتد علي الحال و أصبح اليأس يطرق بابي الصغير .

هذا العام مررت بنفس الحال شهر ونصف مر علي بقسوته في حل مشكل لم اجد له حلا يقينا و بلغت من اليأس مبلغ كبيرا و دوامة افكاري صارت اعصار و لم تعد نفسي بنفس راحتها السابقة فحسمت أمري و أخبرت أقرب شخص إلي بذل الإحتراق النفسي الذي مارسته و أخبرني التالي "مع اني لأملك خبرة في ما تسألني عنه لكن لا تتسرع و لا تخف و اصبر حتى تتضح الأمور فالله معك" و هي نفس الكلمات التي اريد أن تصلك أيضا.

طريق تحقيق ما تصبين إليه لا يكون في غياب السلام النفسي هناك انت الخاسرة الأكبر.

تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين أصروا على المحاولة بالرغم من عدم وجود الأمل. - ديل كارنيجي

دمت بخير إن شاء الله..)

شكرا لطيب حديثك محمد ، أفادني و زادني همة للبقاء في حالة السلام النفسي التي أطمح للاستقرار فيها .

لا أحب الشكوى و لكن في حديث الأصدقاء و كلماتهم العون و السند غالباً و لا غنى لنا عنه.

الله المستعان.

لا بأس بالحزن والتشتت والأفكار الكثيره والضغط وكل هذه المشاعر نحن دائما سنقع في دوامه من هذه المشاعر ولكنها ليست دائمة هذا ما يجب علينا أن نعلمه قد يكون اليوم عاصف ولكن غدا مشمس .. قد يكون اليوم خريفي ولكن بعد أشهر ربيعي .. قد يكون اليوم مؤلم وصعب ولكن غدا مفرح وسهل نحن لا نعلم ما قد يحدث بعد دقيقة من الآن ولكننا يجب أن نؤمن أن كل ذلك لا يدوم يجب أن نؤمن بأن الله لن يجعلنا نعاني فقط وأن كل ذلك يحدث لحكمه وسبب. عزيزتي استغفري كثيرا و رددي " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال" استعيني بالاذكار والصلاه .. فمهما كان كلامنا لكِ مفيد فالحل بيد الله ثم بيدك لا بأيدينا .. انظري لدخلك وستجدي ما تريدي. وتذكري قومي بما يجب عليكي فعله مهما كان حزنك ومقدار الأفكار التي لديكِ لا تتوقفي ولا تنظري للخلف فقط استمري برغم كل شئ لانك في النهاية ستكتشفي ان الحياة لم تتوقف بل استمرت وانك أيضا لم تتوقفي بل حاولتي بكل ما لديك وكل ذلك سيأتي بثماره ولكن مع ذلك لا مانع من الراحه من وقت لآخر لشحن طاقتنا.

شكراً بسملة على كلامك الطيب.

سأفعل إن شاء الله