Zmenikh25

68 23.8 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Zmenikh25 قصص قصيرة
جميل ما قلت يا أستاذ ، لكن تذكّر دائمًا أن الأحلام خُلقت لنعيشها لا لنخفيها. لا بأس أن نُبقي بعضها لأنفسنا، لكن الأجمل أن نُجاهد لتحقيقها، لأن الحلم الحقيقي لا يُسرق، بل يختبر صاحبه! شارك حلمك حين تكون قويًّا بما يكفي لتحميه، واسعَ لتحقيقه حتى يتكلم عنك وحده.
Zmenikh25 قصص قصيرة
أظنك تقصد في تعليقك القصة المشهورة للكاتب الروسي ليو تولستوي ، وعنوان القصة "كم يحتاج الإنسان من الأرض؟"
Zmenikh25 قصص قصيرة
تعليقك لامس جوهر القصة بدقة لافتة. بالفعل، لم تكن مجرد خيال، بل وصفًا مُكثفًا لواقع مرير نحياه، وقد عبّرت عنه أنت بوعي عميق وفهم صادق. سؤالك عن "تكلفة الحلم" يلخص الكثير، وربما فعلاً يكون الموت هو الثمن حين يغيب الإيمان، وتُطغى غريزة البقاء على أي مبدأ. ما أثرتَه يستحق النقاش فعلاً... هل ما نفعله ببعضنا اليوم هو بقاء أم انحدار؟ وهل لا تزال هناك نجاة دون أن نؤذي أحدًا؟ سعيد جدًا أن القصة أثارت هذا النوع من التفكير، وهذا بالضبط
Zmenikh25 قصص قصيرة
أشكرك جزيل الشكر أستاذتي الفاضلة على قراءتك المتأنية وتعليقك العميق. سعيد بأن العمل قد لامس شيئًا من الواقع الذي نعيشه، وبتحليلك الذي أضاء جانبًا مهمًا من طبيعة التحوّل الذي قد يطرأ على الإنسان حين يتشبّث بحلمه إلى حدّ التوحش. إن ملاحظاتكم محل تقدير كبير بالنسبة لي، وأجد فيها زادًا فكريًا يدفعني دومًا نحو المزيد من النضج في الكتابة.
Zmenikh25 قصص قصيرة
شكرًا لك على هذا التعليق الواعي. بالفعل، كثير من الخلافات لا تنشأ من وقائع، بل من تصورات مبنية على الظن وسوء التأويل. والأسف الأكبر أن ذلك يحدث بين من يُفترض أنهم أهل عقل ورُشد. حين يغيب حسن الظن، تُستبدل النوايا الطيبة بالحذر المفرط، وتبدأ العلاقات في الانحدار دون سبب حقيقي.
Zmenikh25 قصص قصيرة
الأخ حمادة حسني قرأت تعليقك أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أشعر أنه لا يُحلل نصي فقط، بل يقرأني أنا. كلماتك حملت ما يشبه التأويل النفسي والوجداني العميق لما بين السطور، وتجاوزت حدود القراءة التقليدية إلى مستوى من التفاعل لا يصل إليه إلا من يكتب بروح قارئٍ حساس، ويفهم بروح كاتبٍ عميق. ما قرأته يا صديقي لم يكن قصة مكتملة، بل مقطعًا من رواية أعمل عليها منذ فترة بصمت، أتنقل داخلها بين أوجاع الروح وجراح الواقع، محاولًا أن أكتب
Zmenikh25 ثقافة
بالفعل سيدتي،و تعليقك موزون مئة بالمئة كما أريد أن تدرك بأن كل مقالاتي تستهدف الأشخاص الإيجابيين والنافعين لأنفسهم ولمن حولهم، ففي الفقرة التي تم تحديدها فالكبار هم الفئة المربية الداعمة بالطبع للصغار.
Zmenikh25 ثقافة
إن كان هذا السؤال يخصني فسأقول: لا أقيس النجاح بما أملكه من ثروة أو بأمور مادية بل على العكس تماما أنا أقيس مدى نجاحي بالأهداف التي أضعها وقدرتي على تحقيقها. ببساطة لو قررت ممارسة الجري لمرتين في الأسبوع وحققت ذلك فأنا ناجح. لو حسنت من لغتي الإنجليزية بمعدل درجة واحدة مقارنة بالعام الماضي فأنا ناجح. ربما هذه الأمور تعتبر أمرا هينا عند البعض لكن بالنسبة لي حتى مواظبتي على قراءة ورد من القرآن كل يوم هو نجاح لا يستطيع الجميع
Zmenikh25 ثقافة
كلامك منطقي،أما من ناحية المدير أو المدراء بصفة عامة فذلك يرجع لطبيعة العقول فكل على سجيته يقع،فأنت تعرف أن من سلبيات الوظيفة في صنف معين من بلدان العالم على رأس السلبيات هو سلوك المدير وطريقة تعامله مع الموظفين.
Zmenikh25 ثقافة
كلام منطقي ما أراه الأنسب لي ولكل الشباب هو الاستثمار في الذات دون انتظار أن يعثر المرء على مؤسسة أو شركة تقدر ما يملكه من زاد،فكلما زاد استثمار المرء في نفسه زادت قيمته في السوق الوظيفية،وتهافتت عليه الطلبات.
Zmenikh25 ثقافة
Mohammed Gherbawi كما على الفرد أيضا أخي المحترم أن يستثمر في نفسه،ويزود خزانه في كل فرصة تتاح له ولا يبخل بتعلم المزيد كل مرة وسيتفاجئ مع الأعوام أنه موسوعة لن يوقفه شيء ويستطيع أن يعمل في أي مكان يحبه أو يريده،لا أن تفرضه عليه الظروف. شكرا
Zmenikh25 ثقافة
بكل تأكيد،أنا معك في رأيك هذا وفكرتكMuntaha Zaherمئة بالمئة
Zmenikh25 ثقافة
أخي ضياء لماذا ندرس برأيك مدة عشرين عاما على الأقل لنتحصل على شهادة تسلم لنا في دقائق فقط،أنا لا أعترض على كلامك وأرحب به،ولا تظن أنني صاحب شركات وعقارات بل موظف بسيط يصارع للوصول إلى ما يسعى إليه ويعمل على ذلك كل يوم،لكن هناك فئة كبيرة تتحمل سبب البطالة التي هم فيها،فلا تظن أن الكل بمثل مهارتك أو سهر على نفسه واستثمر فيها،فأنا أعرف من درس القانون ولا يعرف أبسط مواده،وهناك من درس تقني هندسة كهربائية ولا يجيد حتى قراءة
أتعرف كيف نقسو على أنفسنا أخي محمد من خلال ما ذكرته من مقارنة بين الأقران والأهل والرفقة،وهذا ليس بالمقياس الذي يدل على نجاحنا أو فشلنا فلكلمنا حياته وبيئته التي عاش فيها فلا يمكن الحكم على التطور والتقدم من خلال عمل سنة أو سنتين كما لا يمكن الحكم على ما سبق من خلال ربح بعض الفرنكات المعدودة،الحياة أكبر وأجمل من هذا،علينا فقط أن نتحسن كل مرة ونترك الله يديرها ويدبرها كما شاء هو وحتما ستأتي كما تمنيناها.
أخي خالد،حسب رأيي المتواضع،أن المرء لن يضره شيء إذا كان على درجة 9من 10في مجال معين وهو تخصصه أو مايبرع فيه ويحبه،ثم يتجه لممارسة ثقافة عامة تشمل درجات معينة في مجالات أخرى فلو قلت أنك بدرجة 4من 10 في مجال الطب،ودرجة 6من 10في مجال الصيانة،ودرجة 7من 10في لغة معينة،إلى آخره من مختلف العلوم والفنون المطروحة في زماننا،أليس أفضل بكثير أن تبرع في ميدان معين وتكون السيد فيه؟ لم أكن من الثلاثة الأوائل خلال مرحلة الثانوي،لكن أذكر جيدا لما كنت ألعب
بالفعل ليس بالضرورة نكران الماضي،إذا كان سيمنحنا تحفيزا للمضي خلف أهدافنا،لكن ما قصدته أن البكاء على الأطلال كل مرة،لن يفيد المرء بشيء،لذلك عليه غلق تلك الغرفة التي تهز من مسعاه كل مرة.وشكرا أخي مصطفى
Zmenikh25 أفكار
قدرة الإنسان على التعلم لا حدود لها الأخ عبد الجبار لذلك على المرء أن لا يكون شحيحا مع نفسه ويلبي كل طموحاته و يسعى لتحقيقها
Zmenikh25 أفكار
لم يكن الهدف من هذه الفقرات هي تلك النهاية التي يقصد بها الثروة المادية،فهناك ثروات شتى في عالمنا هذا تحيط بنا هي لأصحابها أو ملكنا أيضا،فكما هو معلوم للأغلبية،يوجد فرق واسع بين الغنى والثراء وبين الغني والثري. وأعتذر بشدة لأنني لم أستطع أن أوصل ما سعيت ورغبت في إيصاله من خلال هذه الفقرات...
Zmenikh25 قصص قصيرة
هنا تكمن الثغرة التي يجب على المرء أن يجد قفلا لها وهو في بداية مسيرته،فما تأكدت منه اليوم وبعد هذه السنين من الحياة،أنك إذا عملت بجهد لإثبات ذاتك ولتسير وفق المسار الصحيح سيرون في هذا ضعفا وقلة حيلة وهنا تبدأ رحلة استغلالك واستنزاف ثرواتك،وكما تعلم هذا ما يسمى بالاستعمار
Zmenikh25 الجزائر
بالفعل لقد ذكرنا بما لا ننساه أصلا،لكن ما باليد حيلة فكل قطاع الخاص هكذا دون استثناء
Zmenikh25 قصص قصيرة
بالفعل كلامك تمام
Zmenikh25 انصحني
بالتأكيد أن تتوفر في المرء مهارات عديدة،هذا سيساهم بشكل كبير في تغطية عجزه في مجال الوظيفة
Zmenikh25 انصحني
أتمنى من قلبي أن تصل آية إلى مبتغاها وتحقق الأفضل
Zmenikh25 انصحني
بالتأكيد الأخ علي جنيه من وظيفة نحبها أفضل من مئة في مهنة لا تمس شغفنا
Zmenikh25 انصحني
تدخلك منطقي شكرا على التعليق