الأخ حمادة حسني
قرأت تعليقك أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أشعر أنه لا يُحلل نصي فقط، بل يقرأني أنا. كلماتك حملت ما يشبه التأويل النفسي والوجداني العميق لما بين السطور، وتجاوزت حدود القراءة التقليدية إلى مستوى من التفاعل لا يصل إليه إلا من يكتب بروح قارئٍ حساس، ويفهم بروح كاتبٍ عميق.
ما قرأته يا صديقي لم يكن قصة مكتملة، بل مقطعًا من رواية أعمل عليها منذ فترة بصمت، أتنقل داخلها بين أوجاع الروح وجراح الواقع، محاولًا أن أكتب شيئًا يبقى. وها أنت تؤكد لي، من خلال تحليلك، أن بعض ما كتبته قد وصل بالفعل.
شكرًا لأنك قرأتني بهذا الشكل، وشكرًا لأنك منحت النص حياةً جديدة بكلماتك.
التعليقات