أختلف مع فكرة "المستحيل". الفارق المادي يختبر الصداقة بس ما ينهيها. اللي ينهيها هو الكِبر من الغني، والإحساس بالنقص من الثاني. لو الطرفين واعيين، الغني ما يتباهى والثاني ما يشتكي، الصداقة بتكمل عادي. أعرف ناس بينهم فرق كبير جداً بالمستوى، بس علاقتهم أصلب من كثير ناس مستواهم واحد. لأنهم اختاروا بعض مش اختاروا مستوى بعض.. الفلوس تغير الظروف، بس ما تغير الأصل لو الأصل نظيف. "المستحيل مش في الفلوس، المستحيل في النفوس. الفارق المادي يبين معدن الصاحب، ما يفرقه لو
0
والله من كثر ما شفنا منهم صار الواحد قبل يجيب الفني يجهز أعصابه للسرقة، مو للتصليح. هذول اللي يسمون نفسهم "معلمين" وهم أبعد ما يكون عن المعلمية. معلمين نصب واحتيال، مو شغل. يجيك بكل ثقة: "موتورك طار، لازم يتغير، 2000 ريال" وهو عارف إن المشكلة سلك سايب قيمته ريالين. يبيعك الوهم ويشتري بفلوسك ذنوب. ما يستحي، ما يخاف ربه، ما يفكر إن الدعوة اللي تطلع من قلب واحد مغدور تهدم بيته حجر حجر. بسبب شوية أنذال أكلوا حرام، صارت كلمة
الحقيقة المرة: المريض النفسي ما يروح للطبيب، يروح يدمر بيته. هو يعتبر نفسه "ذكي ومركز"، ويشوف زوجته وأبناءه "مرضى ومجنونين". فهو ينام مرتاح، وهم يصحون على مهدئات وجلسات علاج. المشكلة مو مرضه... المشكلة كبرياؤه. كبرياء يخلي ضحاياه يدفعون فاتورة علاجه من أعصابهم وعمرهم. لين يجي يوم يصحى على خراب ما ينصلح، وهو لسه يسأل "ليش الكل تغير علي؟ "المريض ما يتعالج، يعدي. والعدوى اسمها خراب بيوت"
أتفق معك تماماً. مشكلة الحكم المسبق إنها تخلينا نشارك في الظلم بدون ما نحس، سواء بالدفاع الأعمى أو بالهجوم الأعمى. المفروض الموقف الصحيح يكون "التوقف" لين تطلع نتيجة التحقيق. الانتظار ما يعني تخوين الطرفين، لكنه إنصاف للطرفين. المجتمع يتعب لما يصير الحكم عليه بالعاطفة والانحياز بدل ما يكون على الأدلة.
مقالة قيّمة تلمس نقطة مهمة في سلوك الإنسان. صحيح أن الألم، سواء الجسدي أو النفسي، غالباً ما يكون المحفز الأول للتحرك والتغيير. في بيئة العمل نلاحظ نفس المبدأ: كثير من المشاريع الناجحة والابتكارات بدأت كرد فعل على مشكلة مؤلمة أو فجوة واضحة. الفكرة الجوهرية هي تحويل الألم من عائق سلبي إلى دافع بناء، وهذا يتطلب وعي وإدارة صحيحة للطاقة الناتجة عنه.
> موضوع مهم جداً. من تجربتي في مجال العمل الحر، لاحظت إن الشخص اللي يساعد غيره غالباً هو أكثر شخص تفتح له فرص جديدة. > السوق كبير والطلب على المحتوى الجيد مستمر، وما ينقص برزق أحد لو رشحت شخص مناسب لفرصة ما تناسبني. > بناء شبكة علاقات مبنية على الثقة والتعاون أنفع بكثير من التنافس الفردي، لأن العميل اليوم يبحث عن فريق يقدر يعتمد عليه.