سمعت هذه الجملة أكثر من مرة من أطباء نفسيين، وعند تأملها سنجدها حقيقة، فمن يذهب للعلاج هم من أعياهم التعامل السيء أو القاسي أو الحرمان ممن حولهم لدرجة تحول الأمر لمرض أو حالة نفسية، فعلى سبيل المثال لن نجد النرجسي يذهب من نفسه للطبيب النفسي ويقول أن لديه مشكلة وأنه يحب نفسه أكثر من أي أحد أو أنه يحب السيطرة والتلاعب بالآخرين! بل شخص مثله لا يرى أن لديه مشكلة وأن زوجته وأبنائه والمحيطين جميعًا هم من لديهم مشاكل، ويظل يتحكم في هذه ويسيطر على هذا ويبخل بمشاعره وماله على تلك حتى ينهار من حوله واحدًا تلو الآخر، ثم ضحاياه من زوجة وأبناء وعائلة هم من سيذهبون للحصول على العلاج والمساعدة للنجاة.
المريض النفسي لا يذهب للعلاج لكن ضحاياه هم من يفعلون ذلك
الحقيقة المرة: المريض النفسي ما يروح للطبيب، يروح يدمر بيته.
هو يعتبر نفسه "ذكي ومركز"، ويشوف زوجته وأبناءه "مرضى ومجنونين". فهو ينام مرتاح، وهم يصحون على مهدئات وجلسات علاج.
المشكلة مو مرضه... المشكلة كبرياؤه. كبرياء يخلي ضحاياه يدفعون فاتورة علاجه من أعصابهم وعمرهم.
لين يجي يوم يصحى على خراب ما ينصلح، وهو لسه يسأل "ليش الكل تغير علي؟
"المريض ما يتعالج، يعدي. والعدوى اسمها خراب بيوت"
التعليقات