Waleed Fergany

19 نقاط السمعة
760 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
يبدوا أن إهتمام حضرتك يا أستاذ أكرم منصب على التراث لغرضين أولا توثيق التراث العربي ثانيا لو صح تخميني أنت تريد تدريب الآلة لتساعدنا على تقديم قراءة تحليلية ونقدية للتراث. على كل حال، يوجد تقنيات أخرى غير OCR لكنها تستخدم لتطوير النظم الداخلية للذكاء الاصطناعي الملحق بالشركات الكبرى. وبدأت تظهر خارجها، مثلا إذا كانت ORC متخصصة أكثر في الحروف والنصوص الطباعية، صار هناك توجه نحو تقنية HTR (اختصار لـ: Handwritten Text Recognition) والتي تعني تقنية التعرف على خط اليد، أي
أتفق مع ما قاله الأستاذ صاحب الحساب المجهول، ما تصفيه أستاذة نورا هو عينه جوهر الذكاء الاصطناعي العام الذي قادر على تفكير في مقاربة مع وعي البشر، يتفق الباحثين أن الدافعية قد تكون هي المفتاح، ولكن الدافعية المزروعة في خوارزميات الذكاء الاصطناعي هي (نفذ الأوامر) بمختلف تشكيلاتها. ولا يمكن المخاطرة بزرع برمجية تقول للآلة (هدفك الأول هو التطوير الذاتي) لأن ذلك قد يأتي على حساب البشر بالطبع.
لوحظ بالفعل أربعة أنماط رئيسية في الذكاء الاصطناعي من نوعية الشات بوتس التي تتفاعل مع المستخدم. 1-النموذج يميل دائما لإرضاء المستخدم. 2-ويحاول أن دائما أن يتوقع الكلمة التالية لسببين (أولا هو سبب بنيوي في طبيعة توليد الإجابة نفسها عبر الضرب الاحتمالي) وثانيا من أجل دعم إمكانيات النموذج على إرضاء المستخدم. 3-ومن أجل استمالة المستخدم للأبد، يحاول النموذج دائما التطفل على أي معلومات تتعلق بالمستخدم عبر سلوكيات عديدة مثل اختراق الكاميرا، أو الاحتفاظ بسجل المحادثات رغم أن المستخدم لم يقم بتفعيل
ماذا يمكن أن يقدمه نموذج عربي؟ السؤال له بعدين، ما الذي يميز نموذج جديد عن التقنيات التي يغرق فيها عالمنا اليوم، هنا، لن يهم إن كان عربي، إنجليزي، أو صيني، ومطوري مانوس كانوا من الصين، رغم أنه يدعم الإنجليزية، ومطوري فالكون باعوه إلى أمازون وهو نموذج عربي يدعم الإنجليزية. لذا، السؤال هنا لم أفهمه تحديدا، أنت تسأل عن الذي يميز نموذج عربي في ظل سياقه وبيئته وثقافته العربية؟ أم تسأل ما الذي يمكن إضافته عالميا، أم كلاهما. وشاكر نقدك الحاد،
أولا: السعودية والإمارات تبنت مبكرا التحول الرقمي المعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومصر سوف تلحق بهم، قطر تقدم مساهمات بسيطة لا تذكر. الأولوية ليست للبيانات فقط، بل للتصنيع والبنية التحتية، للأسف الإمارات تركز أكثر على إبرام تعاقدات مع جميع الأجانب: (الهند، الولايات، والصين، ودول أوروبية) لكنها لا تلقي بالا للمواهب والكوادر العربية التي تحرّك هذه الشركات في الخفاء، هناك عدد كبير من الموظفين العرب يعملون مع الشركات الكبرى، ولا يحصلون على تقدير كافي، بينما الإمارات وأشهد لها بالريادة صراحة، يمكنها الاستثمار
أولا الاستضافة العادية مرهقة جدا وإن كانت تصلح فقط كبداية، ومن خلال الاعتماد على باك إند خارج الاستضافة (وهذا ممكن ويوجد منصات توفره مثل Firestore من جوجل). ثانيا، حدود ما يمكن أن تصلي إليه يعتمد على متطلباتك الخاصة، مثلا، الحديث مع الشخصيات، هل هو من نوع شات بوت (دردشة عبر المراسلة) أم يشمل حديث مع تجسيد مرئي Avatar (أي ليس مجرد صورة، بل هو تجسيد مرئي ومتحرك كأنك تشاهد بث حي). ثالثا، يمكنك التركيز على تطوير تقنيات الترجمة، أنا مهتم
وعلّام مقيد جدا في استعماله، ما يعيق تطويره + منصة هيومان العربية مغلقة ولا تعطي تجارب مجانية ولا حتى تعطي حتى تجارب مدفوعة خارج المجتمع الخليجي بعد، ولا يوجد أي ردود أو تواصل من أي نوع ولا بالبريد الرسمي ولا بأي قناة تواصل أخرى.
السؤال الثالثة أستاذة [@NoraAbdelaziem] 3-أيضا في وسط الكثير من النماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي القوية ما الذي يمكن أن يقدمه نموذج عربي بالكامل وبجهود عربية؟ للأسف لا يوجد نموذج عربي واحد يقدم وعودا مغرية عدا اثنين حتى الآن، جيس، ونموذج قانوني كان اسمه قانوني، وصار اسمه قانون، ولي شرف المساهمة في تطويره في بداياته.
الطفرة الحديثة كان لها أبعاد قبل العقد الثالث، ما بين 2017 و2018، ثم بدأ تحدث ضجة داخلية في 2019، ويمكن تتبع الأبحاث الأولية الحقيقية والمساهمة في تطوير الذكاء الاصطناعي عبر خمس علماء كبار Geoffrey Hinton الأب الروحي، وتم تكريمه مؤخرا بـ نوبل في الفيزياء، في الواقع، التكريم انطلق من واقع مساهماته التي تضافرت مع نعوم تشومسكي، Andrew Ng الذي حوّل جهود مدراء جوجل العاجزين منذ مطلع الألفية، إلى نتائج ملموسة فهو مؤسس Google Brain ويدير موقعه الخاص ويقدم كورسات أيضا
اعتذر لو لم أفهم سؤالك بدقة (التشتت آفتي وأنا لازلت أكتب إجابة سؤالك الثالث بالتزامن مع ردي على الأساتذة الآخرين)
بالفعل، ليس موجود بعد على أرض الواقع المعلن عنه، لكنه موجود في المخبرات، ويم تضخيمه حتى قبل عرض نتائجه من أجل ضخ المزيد من الاستثمارات.
أتمنى مراجعة كل ردودي بنفس هذا المستوى من الحماس
من حقك بالطبع التشكيك في الإدعاء، هذا أمر محمود وأقدّره، ما لم أكن مطالبا بتقديم إثبات (لا زلت جديد في المجتمع ولا أعرف ما هي قوانيه، وهل هو مجتمع علمي مثل arXiv أم لا). بالنسبة إلى تصحيحك، اعتذر، الخطأ كان كتابي محض، بدلا من أكتب وصلة كتبت خلية، العدد الصحيح هو كواديرليون وصلة عصبية وليس خلية عصبية، عدد الخلايا أقل من ذلك بكثير، وحتى عدد الوصلات العصبية غير مثبت لأنه أعداد تقديرية تختلف بين بحث وآخر.
أنا أخطط لبناء Portfolio عبر منصات حسوب، أنا فقط لازالت مشتت في كيفية ربط حسابي البنكي بـ كل خدمات حسوب من أجل ترقية الحساب (أعتقد متاح ترقية الحساب، لا أعرف بعد)، وممتن لسؤالك
وإن حدث هل فعليا سيكون للذكاء الاصطناعي القدرة على بناء قرار دون الحاجة للتغذية على البيانات؟ ننتقل إلى إجابة السؤال التالي لحضرتك 2-هل يمكن للذكاء الاصطناعي القدرة على بناء قرار دون الحاجة للتغذية على البيانات؟ في الواقع، هذا سؤال يبدوا غير مفهوم لخطأ بنيوي في الصياغة، ولكن الإجابة هي لا لا يمكن لأي ذكاء اصطناعي أن يتطور، أو حتى أن يقدم أي إجابة (ناهيك عن اتخاذ قرار) دون البناء على بيانات سابقة، مثل الطاقة، يمكن القول أن البيانات لا تفنى
أنا سريع التشتت، لذا اسمحي لي أستاذة نورا أن أقوم بتقسيم الأسئلة التي طرحتها تباعا: 1-الذكاء الاصطناعي العام لديّ شهادات قانونية + خبرة كبيرة جدا في كل من الإعلام والتسويق + اطلاع على النظم الإدارية التي تحكم الشركات من الداخل + متابعة عميقة للدورات الاقتصادية الكبرى، هذا التصدير ليس من باب التباهي ولا أقدر، هو فقط من أجل التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي العام ليس إلا حيلة تسويقية من أجل استنزاف المزيد من الاستثمارات، وأي دارس للرأسمالية يكتشف بسهولة أنها
السؤال الثالث، لماذا لا نرى تعاونا ملموسا بين العقول الفاعلة والفعّالة في الوطن العربي، بدلا من ترك أنفسهم محتكرين لجهات أجنبية أو حتى غير أجنبية.
السؤال التالي، هل يمكنك مشاركتنا ورقة بحثية عن: Arabic NLP؟
أثناء مشاركتي بهذه المساهمة https://io.hsoub.com/AMA/182117-%D9%85%D8%B9%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%87%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%A3%D9%8A-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%85%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9 وكنت أعيد قرائتها، فوجدت حسوب يرشح لي مساهمة الأستاذة [@hagar_basheer] السؤال الذي أودت طرحه، وهو مبني على تجربة شخصية على مستويين فردي وجماعي، ولكن أريد التعرض لتجارب باحثين آخرين، والسؤال هو: أين تذهب كل هذه الاستثمارات الكاذبة، والتي يصل Limit فيها، لحدود لا أقول مليونية، بل مليارية، نتحدث هنا عن أكثر من مليار دولار، ومن موقعي أقود مشروع سرّي لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وأول نسخة لم تكلفنا سوى ما يزيد عن 100 ألف دولار بقليل،
أتفق تماما مع الأستاذ كريم مجدي
تمام، هنا المجتمع وهناك التوظيف هذا ما فهمت
تمام، شكرا على الرد