نعم أحياناً الانتظار والتصور أقسى من الحدث نفسه. التوازن الذي ذكرتِه هو المفتاح - نبقى متيقظين دون أن نصبح أسرى للخوف. لكن هنا سؤال يحيرني: من أين تعلمنا التشاؤم أصلاً؟ هل هو خوف الطفل من الظلام الذي لم نتخلص منه؟ أم تراكم التجارب المؤلمة؟ أم ربما طريقة تربيتنا التي تركز على التحذير أكثر من التشجيع؟