عبدالرحمن سليم

مهندس كهرباء وعلوم حاسب ، كاتب في المجال الفكري. مهتم بحقل التاريخ والتجارب الإنسانية من هوياتي: القراءة والركض

428 نقاط السمعة
21.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
البيئة هي ماعنيته بالشق الخارجي أما المكان قتأثيره في نظري يكاد لا يذكر مقارنة بالبيئة وداخل الإنسان نفسه وطريقة تفكيره. أتوقع لهجة شامية ممكن قريبة لأهل حلب أو إدلب
لذلك أنا ذكرت التكوين النفسي والشرعي وأقصد به الطرفين!!
الحياة جولات البعض يفوز بالضربة القاضية والبعض يفوز بتجميع النقاط، استبشري خيراً وسيفتح الله لك باباً في كل محاولة هذه المرة شرعي المرة القادمة نفسي مرة أخرى المستوى المادي أو العلاقات، أعلم أن هناك فترات سقوط وتعثر ولكن من الممكن التأقلم معها والاستعانة بالله ليكون كل تعثر أيسر على النفس من الذي قبله. أسأل الله لك الشفاء على خير صاحب تجربة نفسية في مرحلة العلاج.
الأمر يعود لسببين لا ثالث لهما الأول التكوين الديني والتكوين النفسي. فمثلاً في الجانب النفسي يكون تعود على عدم تحمل المسؤولية طوال فترات حياته فيتصرف تجاه زواجه بنفس الطريقة، وفي حالات تكون المشكلة من الرجل وفي حالات تكون من الأنثى و في حالات تكون من الطرفين ولا ننسى تأثير الأهل من الجانبين
مايدور في الداخل يؤثر على مجريات الأمور ومايحدث في الخارج يغذي ما يدور في الداخل هي حلقة مترابطة
هو أداة للتسهيل فقط العامل البشري هو الحاسم في الاستخدام والنتائج
في بعض الحالات يتحول الألم من دافع لعائق، من الممكن أن يفيد البحث في الأسباب المتعلقة وحتى الخارجة عن الموضوع فقد يكون التحول والتغير نتيجة عوامل مختلفة وممكن أن يكون نتيجة تأثر بظروف مرت في هذا الوقت أو مازالت مستمرة. من الجيد التركيز على الوسائل الشرعية لكن ينبغي ألا نغفل جوانب أخرى مثل النفسي والبيئة...
اعرف الحق تعرف أهله التجرد من غلبة العواطف ودراسة الأمر بمنهجية علمية يغنيك عن كل هذه الإضطرابات. ملحوظة بسيطة أئمة المذاهب الفقهية السنية الأربعة تعرضوا في فترات من حياتهم لاضطهاد من السلطة السياسية، ومن أراد الاقتصار فيكفيه فتنة خلق القرآن.
ربما لأننا في أغلب المواقف نتعامل مع تحملات وارتباطات أخرى خارجة عن الموقف ذاته
وما هي النصيحة التي يمكن أن توجهوها لي في بداية هذه المرحلة المفصلية من حياتي؟ أهم نصيحة لا يوجد مرحلة مفصلية!! كل يوم ترزق الحياة فيه هو يوم مفصلي بل أقل من ذلك كل موقف وكل اختيار. حاول أن تعيش أول سنة ك محاولة للاستكشاف، نفسك أفكارك، البيئة الجديدة، البيئة القديمة. اسمع وتعلم أكثر مما تتكلم راقب قبل أن تقرر كون معارف ولا تستعجل الصداقات أو علاقات الحب.
هذا ما أقصده ولذلك وجود معايير ثابتة بعيداً عن إمكانية التلاعب والتحكم بها كان من أساسيات الدين الذي أرسل الله الرسل به ووضع لنا الشرائع التي تناسب فطرتنا و أراحنا من متاهة التخبط والتجريب في هذا الجانب و حملنا فقط مسؤولية التنفيذ
جزاك الله خيراً وأعانك على نشر الفائدة دائماً وكتب لك النفع والانتفاع
أولاً توفيق من الله ثم ممكن تستوثق ببعض الحيل والأسئلة فالمحتال في الغالب سيكون مستعجل وليس لديه صبر أو سيتضارب كلامه في بعض الأمور وحتى لو كان مذاكر جيد ستتحسن قدرتك في كشف الأخطاء في كل مرة فتقل نسبة الخطأ إلى أن تقترب من التلاشي. أما بخصوص ردك على أكثر من تعليق بخصوص إعطاء المعارف فعندي وجهة نظر أن معارفي غير معارفك غير معارف فلان ولهذا إذا قام أغلبنا بدوره وأعدنا للمجتمع مفهوم تفقد الأحوال ستندر هذه الظاهرة وربما تنقرض
والظلم من شيم النفوسِ فإن تجد ذا عفةٍ فلعلة لا يظلمُ وجود الحدود يهدد هذه الغريزة وأيضاً غياب المعيارية و المرجع. فمثلاً لو اختلفت أختي مع زوجها هل سيكون نظرتي للأمر وتصرفي مثلما لو اختلفت زوجتي معي.
إذا استطعت أن تدليني على تلك الدورات أو أماكن معتمدة للبحث أكون شاكر جداً. ويفضل أن يكون التركيز فيها على الجانب التطبيقي لأني تعرضت لبعض تلك النقاط من مصادر مختلفة ولكن بصورة نظرية
تجربتك يا عبد الرحمن مليئة بالدروس العميقة، وأرى أن قيمتها لا تكمن فقط في النتيجة النهائية للمسابقة بل في الطريق الذي سلكته خلالها. لفتني أنك رغم خسارتك للعمل وظروفك الشخصية الصعبة، لم تنسحب من الحياة أشكرك على هذا الكلام الطيب، هذا التشجيع من أشخاص على قدر من التميز مثلك يساعد في استعادة النشاط وعدم الاستسلام للأفكار السلبية و لوم وتقريع النفس. القدرة على الاستفادة من كامل طاقة الفريق. من المهم أن تدرك أن وضوح توزيع الأدوار منذ البداية، ووضع حدود
معذرة كلامك مهم جداً وأحتاج أن أقف عند أكثر من نقطة حاول أن توزع المسؤوليات بشكل أوضح من البداية في المستقبل، وربما تستثمر في بناء تواصل أعمق مع الفريق قبل انطلاق العمل (شرط أن تحرص على أختيار فريق مناسب لفكرتك بقدر الإمكان ومن البداية) ، هل تقصد بالتوزيع الواضح للمسؤوليات استخدام أدوات معينة مثل أداة أنا أو PMS لتقسم المهام ومتابعة وقياس الأداء، أم الكلام مع كل عضو في الفريق حول دوره وهل الأفضل يكون تصور عام شامل أم مرحلي.
بتحديات التنسيق البشري والظروف الشخصية التي تضيف طبقات من التعقيد على خطة تنفيذك للفكرة هل ممكن تحدثنا أكثر عن هذه التعقيدات
المشكلة أن الأفكار تكون مترابطة في رأسي وأريد إخراجها كما هي أشعر إني إذا تحدثت مباشرة لن أستطيع إيصال الصورة كما هي. أكون مشكوراً إذا دللتني على طريقة أو تدريب أو مصدر مقروء أو مرئي يساعدني على اكتساب هذه المهارة خصوصاً التحدث عن الافكار في صورة أجزاء و التركيز في كل موقف على أهم جزء يخدم هذا الموقف
فعلاً أضافت لي الكثير وأيضاً عرضتني لتحديات جديدة و زادت المصاعب في حياتي. سأشارك التجربة كاملة في المرة القادمة لعل الاستفادة تكون أكبر وأستمع لنصائح أكثر .
هل سيكون هناك مشكلة إذا كانت المشاركة كبيرة نوعاً ما لأني حاولت اختصارها قدر الإمكان ومازلت أرى إطالة، وخصوصاً أنه بحسب علمي المشاركات هنا تكون قصيرة ومحددة في نقطة بعينها ورواد المجتمع تعودوا على هذا النمط.
شكراً لك أخي
كان ممكن تفيدني هذه النصيحة قبل ١٢ سنة 🤦🥺لكن الآن لا تقلق من هذه الناحية ليس لدي شيئ أخسره أو صباع يوجعني 😅😅
الحمد لله أنا متمكن من الكتابة بأكثر من أسلوب
كنت أفكر في صياغة المشكلة كجزء من موقف أو تجربة ككل بحيث يكون هناك رؤية كاملة للصورة كما عشتها أو الخيار الثاني ذكر المشكلة مجردة مثلاً أعاني من عدم القدرة على التعامل بصورة تخالف طبعي وان كانت هي المنلسبة للموقف. أي الخيارين أفضل في رأيك، وإذا فهمت تعليقك جيداً فرؤيتك هي سرد تجربتي في سلسلة مشاركات كتسلسل أحداث فقط، ومناقشة كل مشكلة بعينها في مشاركة أخرى. أخيراً أحييكي على شجاعتك في التعبيير عن ما مررت به والأقوى من ذلك قدرتك