اذا فكر الجميع هكذا لما وُجد أحدٌ لملئ تلك الوظائف التي تعتبر لا غنى عنها اليوم في العالم.. ولا يمكننا القول أيضًا أن الحاجة هي ما دفعت الناس الى هذا العمل.. فأنا أعتبر هذه من الاساسيات التى يرتكز عليها العالم كوجود الطبيب والممرض وعامل النظافة والمريض أيضًا في المشفى
ليست فكرة جيدة أن تكون عالة على أحدهم، خاصة ونحن في مرحلة الشباب وجدت لتستغل طاقتك لتبني لك مستقبلا يضمن لك الحياة الكريمة لباقي عمرك ولكننا نقف بين مفترق طرق لا يمكنك الاختيار بين الصحة أو العمل الشاق صحة الانسان لا تدوم فكلما كبرت كلما أصبحت ضعيفا لذلك أحيانا نلجأ الى وظيفة دائمة وراتب محترم حتى تشبع احتياجاتنا عند الكبر.. برأيك هل اختيارك لصحتك ستساعدك اذا تقدمت بالعمر؟
أنا أعتقد أن أهم ما في الأمر هو القراءة من كل تلك الخطوات أقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ أما بالنسبة لفقدان الكتابة دائما ما أعتاد الكتابة على تطبيقات الجوال الخاصة بي على المفكرة او على التيلجرام لكنني اذا ما جاءت الفكرة ليلا مثلا في وقت النوم (خاصة انه منبع الافكار ) أشعر بالكسل للكتابة عنها او تدوينها معتقدة بأنني سأتذكرها في الصباح ويأتي الصباح وأنسى أنني فكرت من الأصل.. لكن الا تعتقدين أنه من الجنون أحيانًا أن تذهب مثلا كما
هل جلد الذات يأتي بثماره حقًا..؟ انا لا أقول أن عليك دائما التفاخر بما تقومين به ولكنه أحيانا يعطي ذاتك دفعة لمزيد من الانتاجات المذهلة... كمثال صغير في وقت الدراسة .. ألم تكوني تكافئين نفسك لأنك مثلا أنجزت فصلا خلال ساعة؟ أم أنك كنت تجهدين نفسك فقط؟
بالتأكيد ليس بريءً وبرأيي هو عبارة عن ثقافة سياسية البحتة فالان الكل يبحث عن الترويج ولكن دائما ما يختفى المضمون الفعلي لهذا الترويج فشدة قبول الجمهور العربي على الدراما التركية غسلت عقولهم، وكما قلت أصبحوا يبحثون عن كل شيء بالماركة التركية ولكنهم لا يدورن انها ما هي الا نشر لثقافة البلد حتى تفرض سيطرتها وتنشر فكرها في العالم العربي.. برأيك هل المساندة التى يقدمها الرئيس أردوغان هي أيضًا تتخللها البراءة أم مشروعا سياسيًا؟
هو ليس بذلك التعقيد فمظهره يوحى بأنه يرمز للوحدة والتنوع فاستخدام 3 أشكال للمستطيل اذا لاحظت ذلك هذا دل على تنوعه وبالضبط عندما تم ربطهم في حلقة واحدة دلت على الوحدة.. لم يكن بسيطاً جدا كشعار أبل وأودي ولكن لا يمكنني القول بأنه معقد .. ألا تعتقدين ذلك؟
كان من الممكن أن لا يغيروا التصميم خاصة بعد أن ثبتت ملكيتهم لكن أرى ما دفعهم الى ذلك هو أنه تم منعهم من استخدام التصميم السابق بعض الوقت حتى انتهاء التحقيق..
المصمم دافع عن تصميمه ونجح بكسب القضية وتم الاعتراف بامتلاكه للتصميم، لكن اليابان هي من أرادت تصميم شعار أخر درءًا للمشاكل التي حصلت على الشعار وأنا أعتقد أنها على حق فهي بذلك تميزت أكثر بالتصميم الجديد وعملت ضجة أخرى أكسبتها تجاهل التصميم القديم كما أن الجديد لاقى اعجابا كبيرًا
فعلًا هي توهيم لمعنى البساطة أحسنت الانتباه لذلك، لانه فعليًا م يحمل ذلك المعنى لكن تداول معنى البساطة للشعار جاء بعد جائحة كورونا عندما قرروا عدم وقف الالعاب الاولمبية ولجؤوا الى تبسيطها وتسهيل الأمور من أجل الحفاظ على ديمومتها وبالضبط حصل هذا بالتزامن مع اطلاق الشعار الجديد لهم.. وهذا ما جعلني أوظف هذه الكلمة لمثل هذا التعليق الذي كتبته.. فهي فعليا لم تتجه نحو بساطة تصميم الشعار ولكن في ضمان معناه
بصراحة لقد شاهدت هذا الفيلم الا أنني لم أطق اكماله لا أعرف لماذا ولكنه لم يشد انتباهي حتى النهاية وهذا أغفلني عن حقيقة ما قلته انت: الفكرة التي بني عليها المؤلف قصته هي هل من الممكن الإعتماد على الوعي الإنساني في تنظيم الحياة و ظبط معاملات الناس ؟ وأنا متفقة جدا مع هذا
فعلا ارى ذلك أيضًا فلو احتفظ بالشعار القديم لبقيت الخلافات الى الان وأصبح كل طرف يناشد بملكيته للشعار لكن برأيك هل فعلا يوجد تشابه كبير يتطلب المحاكمة والسرقة ؟ خاصة في اختلاف معاني كل من التصميمين..