هو مش دايما ببقى عو ببقى ساعه وبعدين بروح باقي الايام بعدين برجع وبكون مده طويله بيناتهم
0
نعم صحيح بس سؤال الفتاه التي تعمل الاغلاط هل هي تعرف انها خاطئه؟ انا راح اجاوبك نعم ومع ذلك بتعملها بتبقى الفتاه كمان خاطئة انا فتاه امي قالت لي ان الحب ليس حرام ولكن في اشياء بتصير الحب حرام والحب من بعيد افضل شي للانسان طبعا انا سمعت هذا الحكي منها بعد ما كبرت وفهت بس كنت فاهمته قبل بسبب المجتمع وأكثر الفتيات التي يوقعن بحب من طرف شخص خبيث تكون فتاه ليس لها اخت تدعمها لان الام ما بنقدر
لأن الأمان الحقيقي ما بينقاس بالمصاري فقط. المصاري وسيلة، مش جوهر. في حالات فعلًا المال بيكون ضرورة لما يكون في تهديد حقيقي أو عدم إنفاق، وما حدا ينكر هالشي. لكن لما يصير المال هو الخيار الأول والوحيد للأمان، مع تجاهل الوسائل القانونية والنفسية والاجتماعية الثانية، ساعتها السؤال بيصير مشروع: هل الهدف حماية المرأة؟ أم تحقيق مكسب مادي؟ محاضر عدم التعرض، فترات تجريبية للرجوع، إشراف أهلي، علاج إدمان موثّق… كلها أدوات أمان حقيقية، وبتعالج أصل المشكلة بدل ما تحوّلها لمعركة مالية.
مش كل امرأة بتغضب وتروح على بيت أهلها بتكون مخطئة، ومش كل طلب أمان هو ابتزاز. في نساء انظلمت فعلاً، وتعرّضت لإهانة أو عنف أو عدم أمان، ومن حقها تطلب ضمان يحميها ويحمي أولادها. لكن… لما تتحول الضمانات إلى سلاح، ولما يكون الرجوع مش مبني على إصلاح المشكلة بل على تجريد الرجل من بيته أو حريته، هون بنطلع من باب الحماية وبندخل باب الاستغلال. الخطأ مش إن المرأة تطلب أمان، الخطأ إن الأمان يكون على حساب تدمير الطرف الثاني. والرجل
ما قصدت ان الانسان لا يفكر ولكن ان احذر الاشخاص من الإفراط في التفكير وغالبا اي شخص عنده افراط بتفكير بكون عنده شك في أقرب الناس اليه ومعروف ان الانسان اذا كانت علاقته مع الأشخاص لا يوجد فيها ثقه فقد تنهدم والتفكير المفرط يدمر الثقه بين العلاقات واقصد ان الانسان ما يفرط في تفكيره ولا اقصد ان لا يفكر نهائيا