بعد فترة شغل على مشاريع ويب وذكاء اصطناعي وصلت لقناعة واضحة: المهارات اليوم صارت شيء أساسي not ميزة أي شخص ممكن يتعلم برمجة أو أدوات AI لكن القليل يعرف كيف يحولها لقيمة حقيقية المشكلة اللي أشوفها مو نقص فرص… المشكلة إن أغلبنا يلعب بنفس القواعد القديمة: نطور بدون هدف واضح ننتظر عميل يجي بدل ما نصنع فرصة نركز على التنفيذ أكثر من الفكرة نفسها اللي بدأ يفرق فعلاً هو: كيف تبني فكرة تخدم مشكلة حقيقية، وتعرف توصلها للسوق بطريقة ذكية
بماذا أنت مشغول؟
وصلت لقناعة قد تبدو غير مريحة للبعض الانشغال الدائم صار العدو الجديد للإنجاز الحقيقي. المهارات موجودة، والأدوات متوفرة أكثر من أي وقت مضى، والفرص لا تطرق الأبواب بل تقتحمها. لكن المشكلة التي أراها تتسلل إلى يومياتنا بهدوء هي أننا أصبحنا مدمنين على صوت المطرقة، حتى لو كنا نطرق في حائط خطأ. المشكلة ليست قلة العمل، بل وهم الإنتاجية الذي نعيشه: نملأ جداولنا بمهام صغيرة لنشعر أننا نتحرك، بينما نقف في مكاننا. نقيس التقدم بعدد الساعات لا بعمق الأثر. نهرب من
المستقبل ليس للمبرمجين الأقوى... بل للمبرمجين الأذكى
أرى اليوم آلاف الأشخاص يدخلون عالم البرمجة وهم يعتقدون أن حفظ الأكواد هو الطريق للنجاح. لكن الحقيقة التي اكتشفتها بعد سنوات طويلة: المبرمج الذي يحفظ أكثر ليس بالضرورة هو الذي يربح أكثر. قبل سنوات كان المبرمج يقضي ساعات يبحث عن خطأ صغير أو يقرأ عشرات الصفحات من التوثيق اليوم يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابة آلاف الأسطر خلال دقائق. فهل انتهت البرمجة؟ برأيي لا. الذي انتهى هو عصر "ناسخ الأكواد". أما عصر "صانع الحلول" فقد بدأ. المستقبل لن يكون لمن يحفظ أوامر
لماذا ليس هناك عربياً ؟
اليوم نحن في عام 2023 ويتزايد عدد المنصات الرقمية والتطبيقات على الإنترنت بمعدل 8% بشكل مستمر حيث وصلت إلى ما يقارب 1.9 مليار موقع نشط بالمقارنة مع 1.3 مليار في عام 2021 وفقًا لتقرير شركة ديجتال. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة هوتسايت في تقريرها لعام 2020 أن هناك 2.7 مليون تطبيق متوفر على متجري قوقل وأبل. بناءً على افتراض بأن 40% من هذه المنصات تعمل ونشطة بشكل جيد فإن عدد المنصات والمواقع العربية يمكن أن يكون في حدود 760,000 موقع.