المستقبل ليس للمبرمجين الأقوى... بل للمبرمجين الأذكى
أرى اليوم آلاف الأشخاص يدخلون عالم البرمجة وهم يعتقدون أن حفظ الأكواد هو الطريق للنجاح.
لكن الحقيقة التي اكتشفتها بعد سنوات طويلة:
المبرمج الذي يحفظ أكثر ليس بالضرورة هو الذي يربح أكثر.
قبل سنوات كان المبرمج يقضي ساعات يبحث عن خطأ صغير أو يقرأ عشرات الصفحات من التوثيق
اليوم يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابة آلاف الأسطر خلال دقائق.
فهل انتهت البرمجة؟
برأيي لا.
الذي انتهى هو عصر "ناسخ الأكواد".
أما عصر "صانع الحلول" فقد بدأ.
المستقبل لن يكون لمن يحفظ أوامر أكثر، بل لمن يستطيع:
• فهم مشاكل الناس الحقيقية.
• تحويل الأفكار إلى
• إدارة الذكاء الاصطناعي بدل منافسته.
• بناء مشروع أو خدمة يحتاجها السوق.
سؤال للنقاش:
لو بدأ شخص تعلم البرمجة اليوم من الصفر، هل تنصحه بتعلم الأكواد أولاً أم تعلم كيفية بناء المنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
التعليقات
سأنصحه بتعلم أساسيات البرمجة والأكواد ليفهم البرمجة جيدًا ويكون لديه محصلة علمية، ثم يتجه لتعلم بناء المنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي، فهكذا سيواكب العصر، وفي الوقت نفسه سيكون لديه العلم الذي يساعده في حالة حدوث أي خلل بالمنتج المبني بالذكاء الاصطناعي، أو عند الحاجة لعمل تعديلات أو إضافة فكرة جديدة.
أعتقد وظيفة المبرمج ستختفي وسيفعل الذكاء الاصطناعيكل شيء من كتابة الأكواد وبناء الأنظمة بدل الإنسان الآلة ستقوم بذلك بشكل أسرع وأدق وبالتالي سيتحول دور لاستخدام ما تنتجه هذه الأنظمة بدل تنفيذ البرمجة بنفسهما لكن ما أراه مهم هو أن كثير من الناس يتعاملون معها كمهارة منفصلة لكن القيمة اليوم لا تأتي من كتابة الكود ولا حتى من استخدام الذكاء الاصطناعي بل من فهم مجال معين مثل التعليم أو التجارة أو الصحة أو المحتوى، ثم استخدام التقنية كأداة داخله.