لماذا ليس هناك عربياً ؟

اليوم نحن في عام 2023 ويتزايد عدد المنصات الرقمية والتطبيقات على الإنترنت بمعدل 8% بشكل مستمر حيث وصلت إلى ما يقارب 1.9 مليار موقع نشط بالمقارنة مع 1.3 مليار في عام 2021 وفقًا لتقرير شركة ديجتال. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة هوتسايت في تقريرها لعام 2020 أن هناك 2.7 مليون تطبيق متوفر على متجري قوقل وأبل.

بناءً على افتراض بأن 40% من هذه المنصات تعمل ونشطة بشكل جيد فإن عدد المنصات والمواقع العربية يمكن أن يكون في حدود 760,000 موقع.

ما هو سبب نجاح مواقع ومنصات التي تبرمج من أحد الشباب الأجنبي ؟

هل هناك مفاتيح يجب امتلاكها لنجاح موقعك أو فكرتك على مستوى العالم ؟

لماذا لم يصل أي موقع عربي متعدد الغات إلى مستوى العالم ؟

أو بمعنى أدق لماذا لم يصل مبرمج عربي إلى سجادة مشاهير العالم من خلال تطبيقه أو موقعه ؟

هل ترجح الأسباب لعدم وجود كفاءة أو دعم من جهات معنية ؟!

أم هل طبيعة الدول الغربية بتطورها أكثر من الدول العربية في دعم وتبني الفكر البرمجي

أم هل هناك سطلة خفية في عالم الأنترنت تفرض وتحدد من يصعد ؟

لا ننسى أن هناك مواقع ومنصات عربية وصلت إلى الأوائل على مستوى العرب فقط

باستفساري اقصد لماذا ليس لدينا بصمة مبرمج عربي في تأسيس منصة ضمن أولى 100 منصة على مستوى العالم

شأركني وجهة نظرك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أظن أن السؤال عن نجاح المواقع متعلق بالبربمجة فقط، فلو أن موقعًا بُني برمجيًا كأفضل ما يكون، فهناك عوامل مثل المحتوى، وضبط معايير تحسين محركات البحث وتصميم العناصر المرئية.

وبما أني منتمية لمجال الكتابة فسوف أجيب عن هذه الزاوية حصرًا، 99.9% من المواقع التي عملت فيها ككاتبة كان الهدف منها هو السعي لتصدر نتائج البحث على كلمات دلالية مرتفعة السعر بغض النظر كليًا عن طبيعة المحتوى.

فهنا لدينا نوع من تشوش الصورة في محاولة الفهم كيف نجمع بين محتوى قوي مفيد يقدم قيمة للقارئ وبين الربح المادي.

كما أنني سألت سؤالًا من فترة ولم أجد إجابة، من المسؤول عن إثراء المحتوى العربي؟

كلما كتبت مقالًا سعيت أن أترك أثرًا فعالًا في المحتوى الرقمي العربي، بذلت في البحث والصياغة وترتيب الكلمات جزءًا من روحي وأنا عل. يقين أن هذا ليس كافيًا.

أما بالنسبة لبقية العوامل، فمثلًا ضبط مؤشرات السيو وفهم العوامل فحتى عندما يتعمق أحد الدارسين في المجال تجد أصحاب المواقع يتهمونه بالطمع ويتركون ذلك المتعمق سعيًا وراء من يسمي نفسه سينيور سيو أو رقم 1 في المجال وهو لم يدرس ولم يفهم ولا يسعى لذلك.

كما أنني سألت سؤالًا من فترة ولم أجد إجابة، من المسؤول عن إثراء المحتوى العربي؟

أعتقد يا فاطمة أن الإجابة لن تكون فقط بإثراء المحتوى العربي فحسب. وذلك لأن الصناعة الإلكترونية كلها صناعة غربية وباللغة الإنجليزية. فأعتقد أنه من العدل أن يتصدر المحتوى الأجنبي و خاصة بتلك اللغات الأوربية و على رأسها الإنجليزية كل المواقع و أن تأتي مواقعهم على رأس أشهر المواقع. يعني لأضرب لك مثالاً. كنت أنا وصاحبي من فترة نفكر أن نعمل مثل ( ويكيبيديا) نصنع أكبر موسوعة عربية على أن تكون ربحية! أول ما فكرنا فكرنا في الربحية وهذا خطئ في رأيي. ثم أنظري كيف فكرنا؟! فكرنا أن نقلد و نصنع " مثل" وليس شيئاً أصيلاً. أعتقد أن المسؤول عن الإثراء كلنا صغاراً و كباراً ولكن لن ننافس المنتج الأجنبي حتى نتصدر في الصناعات التكنولوجية وتكون لنا قدم مساهمة واضحة ونحس بذواتنا وأن نكون أصحاب تقنيات حقيقية وليست مستوردة.

أتفق جزئيًا مع كلام حضرتك خاصة بما يتعلق بأحقيتهم في الصدارة، لكن بالنسبة لهذه النقطة:

ولكن لن ننافس المنتج الأجنبي حتى نتصدر في الصناعات التكنولوجية وتكون لنا قدم مساهمة واضحة ونحس بذواتنا وأن نكون أصحاب تقنيات حقيقية وليست مستوردة.

مع ضرورة وأهمية المنافسة والتصدر، فالانتظار لن يكون حلًا، لماذا لا يكون هناك مواقع عربية مرجعية في كل المجالات بصرف النظر عن تصدر وتخطي المواقع الأجنبية؟

مثلًا الموقع الطبي المشهور مايوكلينيك هو ترجمة تكاد تكون حرفية للموقع الأصلي، عدا ذلك فالخطوط والتنسيق للموقع لا يقدمان تجربة مستخدم جيدة.

ولكن يأتي دور السؤال، ما السبب الذي يدعو الأطباء المختصين للاجتماع سويًا لإنشاء موقع طبي متكامل؟ هل إثراء المحتوى العربي قيمة كافية تجعلهم يقتطعون من أوقات راحتهم أو عملهم؟

سأقول هو دور يجب أن يحظى بإشراف من مؤسسات الدول، طيب، وحتى يحدث ذلك نلجأ للمجهودات الفردية، علينا نحن أن نقوم بدورنا كاملًا، ونتخلى عن عقلية النسخ فقط.

هناك عدة عوامل تؤثر على نجاح مواقع ومنصات الإنترنت، بما في ذلك جودة الفكرة والتصميم والتسويق والدعم المستمر وتوافق الموقع مع احتياجات الجمهور المستهدف. كما أن الدعم والاهتمام بالبرمجة في الدول الغربية قد يلعب دورًا في تطوير المواقع والتطبيقات الناجحة، وذلك بفضل الدعم المتاح والثقافة المناسبة لدعم الريادة والإبداع.

ومن الجوانب الأخرى، يمكن أن تؤثر اللغة المستخدمة في الموقع على قدرته على الوصول إلى الجمهور العالمي، ولذلك يمكن أن يكون من الصعب على مواقع وتطبيقات عربية الوصول إلى جمهور عالمي إذا لم يتم توفير الترجمة اللازمة.

يمكن أن تلعب الثقافة والتقاليد الاجتماعية في بعض الدول العربية دورًا في عدم تشجيع الريادة والابتكار في مجال البرمجة، وهذا قد يؤثر على القدرة على إنشاء مواقع وتطبيقات ناجحة على المستوى العالمي.

عمومًا، هناك العديد من المبرمجين وريادي الأعمال العرب الذين يعملون بجد على إنشاء مواقع وتطبيقات ناجحة، ولكن يمكن أن يكون من الصعب تحديد الأسباب الدقيقة التي تجعل بعض المواقع تنجح بشكل كبير على المستوى العالمي، في حين تفشل العديد من المواقع الأخرى. لذلك، يمكن القول بأن النجاح في هذا المجال يتطلب جودة عالية من الفكرة والتصميم والتسويق، بالإضافة إلى الدعم والاهتمام المستمرين.

هناك أيضًا عوامل اقتصادية وتجارية واجتماعية تلعب دوراً في هذا السياق، مثل انعدام الدعم المالي والاستثماري في المشاريع الإبداعية، وقلة التعاون والتنسيق بين المبرمجين العرب والشركات والجهات الحكومية والتعليمية المشرفة على مثل هاته النشاطات، هذا بجانب قلة دعم المؤسسات الناشئة والتعاون معها .. وطبعا، لا ينبغي أيضا اغفال الجانب السياسي للموضوع، فالقوانين واللوائح التي تسن مثل هاته النشاطات متمركزة في الغرب بإشراف حكومي غربي خالص، فهي التي تحظر النشاطات و تفرض القيود، وكل هذا بشكل يجعلها منحازة ابتداءا.

ثانياً، هنالك عدد لا بأس به من المبرمجين العرب الذين يمتلكون القدرة والموهبة والمعرفة الكافية لبناء وتطوير منصات وتطبيقات عالية الجودة والتي تلبي معايير السوق العالمي. ونجد أن كثر منهم يشتغلون في أوساط أجنبية، بل وساهموا في نجاح عدة أفكار وتطبيقات بمقاييس عالمية. فهنالك مثلا تقرير صادر عن شركة ميدل إيست للاتصالات الرقمية عام 2020 أظهر أنه يوجد حوالي 300،000 مطور عربي يعملون في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هذا بجانب أن هنالك الكثير من احصائيات استفتاء المطور التي تشرف عليها منصة Stack Overflow التي تشير الى نفس الشيء، ففي عام 2021 أظهر أن حوالي 6.9% من المطورين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتحدثون اللغة العربية، مما يشير إلى وجود عدد كبير من المبرمجين العرب في هذا المجال.

مثلما انه يوجد أيضا بعض المواقع العربية التي بلغت الصيت العالمي، نذكر من بينها موقع سوق دوت كوم الذي استحوذت عليه امازون في صفقة قدرت اعلاميا بحوالي قيمة الـ 300 مليون دولار.

تزايد عدد المنصات الرقمية والتطبيقات على الإنترنت يعكس النمو المستمر في استخدام الإنترنت وتوسعه في العالم. يمكن أن يكون سبب النجاح لمواقع ومنصات الشباب الأجنبي في عدة عوامل، بما في ذلك:

1- الابتكار: يمكن للشباب الأجنبي الذي يعملون على المواقع والتطبيقات الرقمية أن يكونوا أكثر قدرة على الابتكار والتطوير السريع، مما يسمح لهم بتقديم حلول جديدة وفريدة من نوعها.

2- المرونة: يمكن أن يكون لدى الشباب الأجنبي مستوى أعلى من المرونة والقدرة على التكيف مع التغييرات السريعة في السوق، مما يمكنهم من تطوير منصات تلبي احتياجات العملاء بسرعة وبفعالية.

3- القدرة على الاتصال: يمكن للشباب الأجنبي الذي يتحدثون لغات أخرى بالإضافة إلى اللغة العربية أن يتصلوا بالعملاء الأجانب بشكل أسهل، مما يزيد من نطاق العمل والفرص الدولية.

4- التركيز على الجودة: يمكن أن يكون للشباب الأجنبي مستوى أعلى من الجودة في التصميم والبرمجة والتسويق، مما يجعل منصاتهم أكثر تفوقًا وجاذبيةً للمستخدمين.

5- المنافسة الشديدة: يمكن أن يكون لدى الشباب الأجنبي دافعًا أكبر لتحسين منتجاتهم وخدماتهم، وذلك نظرًا للمنافسة الشديدة في السوق العالمية.

بشكل عام، يتطلب النجاح في عالم الإنترنت العديد من العوامل، بما في ذلك الإبداع والجودة والتركيز على العملاء

هناك عدة أسباب يمكن أن تؤدي إلى نجاح مواقع ومنصات تم برمجتها من قبل شباب أجانب، منها:

1- المهارات الفنية: غالبًا ما يتمتع المبرمجون الأجانب بمهارات فنية عالية في مجال تطوير البرمجيات، مما يؤدي إلى إنشاء منصات ذات جودة عالية وخصائص تفوق المتوسط.

2- التطلع للأمام: يتمتع العديد من المبرمجين الأجانب بروح المبادرة والابتكار والتحدي، وهذا يؤدي إلى تصميم منصات جديدة ومبتكرة قد لا تكون موجودة في السوق بعد.

3- المرونة والتكيف: يمكن أن يكون الشباب الأجانب أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع متطلبات السوق وتغيراته، وهذا يؤدي إلى إطلاق منصات ملائمة لاحتياجات المستخدمين بشكل أفضل.

4- الثقافة واللغة: قد يساعد الشباب الأجانب الذين يتحدثون لغات مختلفة ولديهم ثقافات مختلفة في فهم احتياجات ومتطلبات المستخدمين في مختلف الدول، مما يؤدي إلى إطلاق منصات تناسب جميع الجماهير.

5- الدعم المالي: يمكن أن توفر الموارد المالية الكافية للشباب الأجانب لتطوير المنصات الخاصة بهم، مما يساعدهم في إطلاق منصات جديدة ومبتكرة وفي التنافس بقوة في السوق.

بشكل عام، فإن الشباب الأجانب قد يمتلكون بعض المزايا التي تمكنهم من إطلاق منصات ناجحة على الإنترنت، ويمكن أن يؤدي توفر المزيد من الموارد والدعم لهؤلاء المبرمجين إلى إطلاق المزيد من المنصات والتطبيقات الجديدة

وهناك مفاتيح يجب امتلاكها لنجاح موقعك أو فكرتك على مستوى العالم، ومن بين هذه المفاتيح:

1- فكرة فريدة ومبتكرة: يجب أن تكون لديك فكرة فريدة ومبتكرة تميزك عن المنافسين، وتلبي حاجة حقيقية لدى الجمهور.

2- تصميم متميز: يجب أن يكون تصميم موقعك متميزًا وجذابًا للزائرين، ويسهل عليهم استخدامه وتصفحه.

3- تقنية حديثة: يجب أن تستخدم أحدث التقنيات والأدوات في برمجة وتطوير موقعك، حتى تتمكن من تقديم خدمات أفضل وتجربة مستخدم أفضل.

4- استراتيجية تسويقية قوية: يجب أن تكون لديك استراتيجية تسويقية قوية وفعالة لجذب الجمهور المستهدف وزيادة الوعي بموقعك وخدماتك.

5- فريق عمل متميز: يجب أن يكون لديك فريق عمل متميز ومحترف يمتلك المهارات اللازمة لإدارة وتطوير موقعك وتقديم خدمات عالية الجودة.

6- رؤية واضحة وخطة عمل: يجب أن تكون لديك رؤية واضحة لمستقبل موقعك وخطة عمل واضحة ومحكمة لتحقيق هذه الرؤية.

7- الالتزام والإصرار: يجب أن تكون ملتزمًا ومصممًا على تحقيق أهدافك وتحسين موقعك بشكل مستمر، وأن تتعامل مع التحديات والعقبات بإصرار وعزيمة.

أسباب قد تشرح لماذا لم يصل أي موقع عربي متعدد اللغات إلى مستوى العالم:

  1. نقص التمويل والدعم المالي: يمكن أن يكون هذا العامل هو السبب الرئيسي وراء عدم وصول المواقع العربية متعددة اللغات إلى مستوى العالم. فغالبًا ما يحتاج إنشاء موقع إلى استثمار كبير في التصميم والتطوير والتسويق والترجمة. وفي بعض الأحيان، لا يكون هناك ما يكفي من الدعم المالي أو الاهتمام بالموقع لتحقيق النجاح العالمي.
  2. قلة الجودة وعدم الابتكار: يجب أن يكون الموقع ذو جودة عالية ويقدم خدمة فريدة ومبتكرة لجذب الجمهور العالمي. وللأسف، فإن بعض المواقع العربية المتعددة اللغات تفتقر إلى الجودة والابتكار، ويمكن أن يؤدي هذا إلى عدم جذب الجمهور العالمي.
  3. قلة الدعم الحكومي: قد يكون عدم وجود دعم حكومي كافٍ للمواقع العربية متعددة اللغات وتقنيات الويب الحديثة، مما يجعل من الصعب عليها المنافسة على المستوى العالمي.
  4. قيود التحكم والرقابة: تفرض بعض الدول العربية قيودًا على محتوى الإنترنت وتفرض رقابة عليه، مما يقلل من الحرية في التعبير والإبداع ويمنع الابتكار في بعض الأحيان، وهذا يمكن أن يحد من النجاح العالمي للمواقع العربية متعددة اللغات.
  5. التحديات التقنية: يواجه المواقع العربية العديد من التحديات التقنية التي تؤثر على جودة وأداء الموقع بشكل عام، مثل الشبكة الضعيفة والبنية التحتية الضعيفة والتي تؤدي إلى بطء التحميل وتأخر استجابة الموقع، وبالتالي فإنها تؤثر على تجربة المستخدم وتقلل من الجاذبية والكفاءة الوظيفية للموقع.
  6. النقص في المحتوى: يواجه المواقع العربية نقصًا في المحتوى المتاح باللغات الأخرى، والذي يؤثر على تقييم المستخدم للموقع، وتقليل الانتشار والاهتمام به.
  7. عدم الاستثمار الكافي: يعاني بعض مالكي المواقع العربية من عدم الاستثمار الكافي في تصميم وتطوير الموقع، وعدم التركيز على الاحتياجات والمتطلبات الفنية والتقنية والمحتوى المطلوب.
  8. قلة الدعم المالي: يواجه بعض أصحاب المواقع العربية صعوبة في الحصول على الدعم المالي اللازم لتحسين الموقع وتسويقه بشكل جيد والترويج له في المجتمع الدولي، مما يؤثر على جودة ونجاح الموقع.
  9. عدم الاهتمام بالتسويق والترويج: يتطلب تحقيق النجاح والانتشار لأي موقع التركيز على التسويق والترويج بشكل جيد، ولكن بعض أصحاب المواقع العربية يفتقرون إلى هذه المهارات الأساسية ولا يولون الاهتمام الكافي لها.

لا يمكن الجزم بصحة هذا الادعاء بشكل عام، فقد حققت الكثير من المواقع والتطبيقات التي صممها وبرمجها العرب نجاحا كبيرا على مستوى العالم. ومن بين الأمثلة على ذلك:

- "موقع حراج"، وهو موقع إلكتروني سعودي يتيح للمستخدمين بيع وشراء السلع والخدمات.

- "تطبيق كريم"، وهو تطبيق سعودي لحجز سيارات الأجرة.

- "تطبيق شاهد"، وهو تطبيق عربي للبث التلفزيوني والفيديو حسب الطلب.

ومع ذلك، يمكن أن يكون هناك عدة عوامل تؤدي إلى عدم وصول بعض المواقع والتطبيقات العربية إلى مستوى الشهرة العالمية، من بينها:

- قلة الدعم والاستثمار في المجال التقني والبرمجي في الدول العربية.

- نقص التمويل والاستثمار في المشاريع الناشئة التقنية والبرمجية في الدول العربية.

- قلة التركيز على الابتكار والتطوير وعدم الانفتاح على الأسواق العالمية.

- قلة الاهتمام بتصميم المواقع والتطبيقات بشكل احترافي يتوافق مع المعايير الدولية.

- تحديات اللغة والترجمة والتحليل اللغوي التي تواجه المواقع والتطبيقات العربية للتواصل مع الجماهير العالمية بشكل فعال.

على الرغم من هذه التحديات، فإن العديد من الشركات والمبرمجين العرب يعملون بجد لتحسين جودة مواقعهم وتطبيقاتهم وتوسيع نطاق انتشارها على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يشهد القطاع التقني والبرمجي في الدول العربية المزيد من التطور والنمو

من الصعب تحديد سبب واحد لعدم وجود مواقع عربية متعددة اللغات بمستوى عالمي. ومن المحتمل أن يكون هناك عدة عوامل تسهم في ذلك، بما في ذلك:

1- نقص الموارد والدعم المالي والتقني للمبرمجين العرب، مما يؤثر على قدرتهم على تطوير وتحسين مواقعهم وتطبيقاتهم.

2- قد يكون هناك نقص في الموارد اللغوية والثقافية التي تؤهل المبرمجين العرب لتطوير مواقع عالمية متعددة اللغات وفهم متطلبات المستخدمين من خلفيات ثقافية مختلفة.

3- عدم وجود تقنيات حديثة ومتطورة لتطوير المواقع والتطبيقات، والتي قد تؤدي إلى تقليل الجودة والكفاءة وعدم القدرة على المنافسة العالمية.

4- قد تكون هناك عوامل ثقافية واجتماعية تؤثر على قدرة المبرمجين العرب على الابتكار وتطوير المواقع والتطبيقات العالمية، وقد يتعلق هذا بالقيم والمعتقدات الثقافية المنتشرة في بعض الثقافات العربية.

5- قد تؤثر الحواجز التقنية والقانونية المحلية، مثل قيود الحكومة على الإنترنت أو قيود على تحويل الأموال عبر الحدود، على قدرة المبرمجين العرب على تحسين وتطوير مواقعهم بشكل عالمي.

يمكن أن تكون هذه العوامل وغيرها سبباً في عدم وجود مواقع عربية متعددة اللغات بمستوى عالمي. ومن المهم أن يعمل المبرمجون العرب على تطوير وتحسين مهاراتهم ومعرفتهم التقنية واللغوية والثقافية لتحسين قدراتهم

الدول الغربية قد تتمتع بميزات تجعلها أكثر تطورًا في مجال البرمجة، مثل التعليم العالي الرائد والمرافق الحديثة والدعم الحكومي والخصوصية الحماية والثقافة الريادية. ومع ذلك، فإنه لا يمكن تجاهل الجهود التي تبذلها الدول العربية في تطوير القطاع التقني والبرمجي، ولا يمكن أن نلقي باللوم على الثقافة العربية كلها.

بشكل عام، قد يكون من الصعب لمبرمج عربي بدء مشروع يصل إلى مستوى العالم بسبب عدة أسباب، بما في ذلك نقص الموارد المالية والتقنية والتعليمية والثقافية، ونقص الدعم الحكومي والخصوصية الحماية والتحديات القانونية والتنظيمية. ومع ذلك، فإن هذه العقبات يمكن التغلب عليها بواسطة التعليم والتدريب والابتكار والدعم الحكومي والاستثمارات الخاصة والتكنولوجيا المتطورة.

النجاح على الإنترنت يتأثر بعدة عوامل متداخلة، ولكل شخص أو مشروع أو موقع قصته ومساره الخاص. ومن الصعب الجزم بوجود سطلة خفية في عالم الإنترنت تحدد من يصعد ومن ينزل، لأن الإنترنت مجال حر ومفتوح للجميع، ويتيح فرصًا كثيرة للجميع بغض النظر عن خلفيتهم وجنسياتهم ولغاتهم.

ولكن يمكن القول إن البيئة التي تحفز على الإبداع والابتكار وتدعم صاحب الفكرة تلعب دورًا هامًا في نجاحها. ومن الممكن أن يكون هناك فرق في هذا الصدد بين الدول الغربية والدول العربية، حيث تتمتع الدول الغربية بمزيد من الدعم والتشجيع لرواد الأعمال والمبتكرين، بما في ذلك المبرمجين ومصممي الويب، وتوفر لهم بيئة عمل مناسبة وفرصًا للتعلم والتطوير والتمويل. ومن الممكن أن يكون هذا الفرق في البيئة التشجيعية والدعم هو ما يجعل الفرق في النجاح بين المواقع العربية والغربية.

حيث إن هناك عدة عوامل تؤثر على نجاح المنصات والتطبيقات على مستوى العالم، وتختلف هذه العوامل من بلد لآخر ومن ثقافة لأخرى. ومن الواضح أن الحصول على تمويل كافي ودعم من المستثمرين يلعب دورًا مهمًا في نجاح المشاريع التقنية. كما أن الابتكار والتميز في الفكرة والتنفيذ والتسويق هي عوامل أخرى تؤثر على نجاح المشاريع التقنية.

وهناك أمثلة عديدة على مواقع وتطبيقات عربية نجحت في الوصول إلى قمة النجاح على مستوى العرب، وربما تحتاج هذه المشاريع إلى الوقت والجهد والدعم المناسب للوصول إلى مستوى العالم. لذا يمكن القول أن المسألة تحتاج إلى جهود متواصلة ودعم مستمر من الجهات المعنية لتطوير القطاع التقني ودعم المبرمجين العرب لتحقيق النجاح على المستوى العالمي.