سما الربيع @SAMARAB

نقاط السمعة 80
تاريخ التسجيل 01/01/2018
آخر تواجد 16 يوم

عذراً!

لا أعرفه، أنا أخذت التصميم من مدونة تجارة بلا حدود

ممكن تسألهم هنا ..

مقولة صحيحة جداً


مررت بتجارب كثيرة حقيقية لم أمر شخصياً بمثل تلك التجارب لكن سأسرد لكم قصة صديقة مقربة مني؛ وهي قصة ملهمة جدا وتفيد الكثير من المنهزمين أمام استعراضات السوشيال ميديا

عندي صديقة تزوجت وهي صغيرة جداً ، ولكن لأنها متفوقة أقنعت زوجها لتكمل تعليمها وتدرس تخصص جامعي تحبّه، وفي خضم ذلك دخلت عالم السوشيال ميديا مثل جميع البنات في سنها

وكانت تتواصل معي أون لاين وتشكو لي كثيراً من كل هذا وأحاول إقناعها فأجدها مصرّة!

المشكلة أن السوشيال ميديا أغلبها استعراض فارغ، لكن صديقتي لم تكن تدرك ذلك، لاحقت ذلك كله وأصبحت تقارن حياتها بزميلات المدرسة اللاتي لم يتزوجن وكيف استطعن تحقيق أشياء كن يحلمن بها

كادت تنهي علاقتها الزوجية وتفشل في دراستها في التخصص الذي تحبه... لأنها اكتأبت، وتضايقت أكثر كلما وجدت إحدى صديقاتها تبدو - أود أن أضع مليون خط تحت كلمة تبدو - سعيدة جداً...

حالتها: بعد أن تزوجت سافرت للخارج طبعاً لذلك لم تكن نلتقي بصديقاتها على أرض الواقع، رُزقت بطفلين رائعين، وطفلة لطيفة وجميلة وهادئة، وجميع أطفالها أذكياء جدا ومتفوقون في المدارس، دخل زوجها جيد، تسافر بين وقت وآخر، ولديها سيارة ومنزل وأشياء تحلم الكثيرات بها... بعد أن مرت على زواجها عشر سنوات تقريباً زارت البلد التي عاشت طفولتها فيها كزيارة لوالديها وأهلها بعد أن أنهى زوجها تعليمه العالي وأصبح يترأس قسما أكاديمياً في إحدى دول أوروبا، وبينما هي في إجازتها تزوجت إحدى أقرب صديقاتها وحضرت فرحها، والتقيتها بعد العرس بأيام وكانت المفاجأة!

تفاجأت صديقتي تلك بالحال الذي عليه جميع صديقاتنا/ أو زميلاتنا الأخريات اللاتي لم تكن ترى سوى صورهن ولحظاتهن التي يصنعنها بهدف عرضها أون لاين وحسب!

كانت أول كلمة قالتها لي لما سألتها عن زميلاتنا والفرح، قالت: 10 سنوات ضاعت من حياتي سدى يا سما وأنا أحلم أن أكون مثلهن!!


بعض الناس أقل قدرة على مشاركة حياته الشخصية كاملة مع أنها قد تكون ملهمة وممتازة

وكثير من الهراء المنشور عبر السوشيال ميديا يجذب لأننا (كعرب) بالذات أصبحنا مفرغين من المعنى إلى حد كبير

أشكرك لهذه المشاركة الرائعة

ربما فعلاً، هل الابموجي ممنوع؟ أم ثقيل أم ما مشكلته؟

بكل حال الحمد لله حلت المشكلة ونشرت اليوم انفوجرافيك عملته في الأيام الأخيرة السابقة

أشكر اهتمامك

في نفس الوقت حاولت أن أنشر مشاركات بروابط وصور كما أفعل دائماً

لكن لم يوافق

وأخيراً حاولت بهذه المشاركة بدون روابط أو صور فنشرها

لكن لما عدت للنشر مع صورة رفض :(

نعم الفرصة في الوطن العربي كبيرة والشرق الأوسط اليوم مثل العالم كله عامر بالفرص يحتاج منا فقط أن نفكر ونقتنص الفرص

أشكرك ، سأفعل بأمر الله

هذا المقال يتحدث عن العيوب والمزايا وكيفية التطوير

أعتذر منك لكنها ليست مدونتي :/

أنا أنشر منها فقط

وليس لي فيها كلمة

نساهم شوي في نشر المحتوى المتعوب عليه :)

ونقدم الفايدة للآخرين ممكن غيرنا يستفيد ونكون سبب

شكراً مقدماا

نعم أخي الكريم اختصرت الرابط وأضفته

ولكن في مشاركات سابقة حصلت عليى تقييمات سلبية بسبب الروابط المختصرة !

أرجو أن يقدم لك المقال الفائدة وينال إعجابك

كل الاحترام

صحيح

هذا هو سبب التقييم السلبي اذن ...

شكراً لتفضلك بالتوضيح

ما رأيك بقراءة هذا المقال الذي يوضح الفرق بينهما ويشرح أنشطتهما ووظائفهما

أرجو أن يفيدك

قرار إغلاق فيس بوك هو قرار صائب بكل الأحوال أحيانًا لا أدخل إلى فيس بوك إلا كل أسبوع مرة أتفقد من يهمونني وحين أعرف أنهم بخير ، أغلقه

وفي بعض الأحيان أعتمد عليه في معرفة جديد الصفحات والمدونات الكبرى التي أتابعها فقط

الله المستعان

قرارك ممتاز وفي مكانه ووقته بالضبط

حين تجد شيئا يؤثر عليك سلبًا، ويضيع وقتك وجهدك ويبعثر طاقتك

فإن عليك تركه مباشرة لأن هذا هو الوقت الأفضل لتركه بالضبط

بالتوفيق

يمنح الخشب المستخدم في صناعة الأثاث والديكور لمسة من الدفء والجمال، بالرغم من أن البعض يفضل الأثاث المعدني.

إلا أن الأثاث الخشبي يظل من الأشياء القليلة في العالم التي يتمكن الفقير والغني من امتلاكها بدون عناء، والتمتع بخصائصها.

وتتعدد أنواع الخشب المستخدم في صناعة الأثاث، فمنها الخشب الطبيعي والخشب الصناعي، والخشب المقاوم للماء، وغيره…

المصدر الأول لجميع أنواع الخشب المستخدم في صناعة الأثاث المنزلي والمفروشات، أو الديكورات المختلفة، أو في التدفئة كذلك، أو الأرضيات.

والخشب الطبيعي مصدره الشجر بمختلف أصنافه، ويتميز بألوانه المختلفة والتي قد تشير لنوعه مباشرة.

بينما الخشب الصناعي فيصنّع بتجميع نشارة الخشب وإضافة مواد كيماوية إليها حتى تتماسك وتبدو بالشكل الذي نعرفه

هل يمكن ذلك يا ترى باتباع سلم تعلم المهارات؟

أعرف أن تحول التفكير بالشيء من الوعي إلى اللاوعي يستلزم وقتا غير كبير مقارنة بما نصرفه من أوقاتنا على أشياء مختلفة، ولكنه بالتأكيد يستلزم مجهوداً يفوق الوقت أضعاف مضاعفة!

عن نفسي جربت الالتزام بالرياضة والمشي مثلاً حتى صرت أفعلها بشكل تلقائي بالرغم من أنني كنت ولا أزال أعشق المشي ولكن حسب المزاج.

موضوع الثراء يحتاج إلى ضبط النفس والتفكير الكثير وتعلم مهارات كثيرة وليس مجرد الالتزام مثل تحسين عادة أو خلق عادة أو التلص من عادة وهكذا... فهذا المشوار الذي تلتزمه في كل مرة عليك أن تفعله مع كل عادة على حدة وكل مهارة حتى تأذ وقتها وتتأكد من أنك صنعت نفسك كما يجب

شكراً لمشاركتنا هذا النقاش أو حديث العقل إن صح التعبير

مقال متميز جدا...

أفادني لدرجة كبيرة

جزاك الله خيراً

أقدم لك هذه المقالات ممكن تساعد من يدخل للموضوع:

  1. 6 أنواع من العملاء… كيف يمكنك التعامل معهم؟
  1. كيف تحول شكاوى العملاء إلى فرصة نجاح لشركتك؟ 4 طرق فعالة للتعامل مع مشاكل خدمة العملاء
  1. عندما ينصرف عنك العميل .. ابحث عن السبب!

ما شاء الله ...

مهتمة بها وسأطلع عليها وأجرّبها ;)

تفسير متميز ، أعجبتني سعة الأفق لديك

هل قرأت كتاب زيغريد هونكة (شمس العرب تشرق على الغرب)؟

أنصحك بقراءته ففيه من أسباب التراجع العربي الكثير جدا

جميل جداً شكراً لحضرتك ...

جميل أن نكون مختلفين ولهذا وجدت المعايير والدرجات والهياكل الوظيفية والتسلسل الكوني في كل شيء!

لأننا مختلفون ومن يتميز يرتقي!

شكرا لهذا الموضوع المتميز لقد استفدت جدا من آراء المشاركين ...

شكراً فعلاً :) :) :)

لقد أراد الله بك خيراً لتحبه أكثر وتعرفه بحق وتتقرب منه على وعي وعلم وحب وبرجاء وخوف وحب يعلو على كل حب كما يأمرنا وكما خلقنا لأجله ...

جزاك الله خيراً الفيديو رائع