مامدى صحة هذه المقولة؟

للأمانة فقط هذه المقولة لــ غاري فاينرتشوك-GaryVee

كنت اشاهد فيديوهاته فاذا بي اسمع هذه المقولة فأعجبتني

"كل ثانية تضيعها في التفكير فيما يمتلكه الأخرون ,هي خصم من الوقت الذي يمكنك استخدامه لصنع شيء لنفسك"

هل توافقه فيها؟

واذا كان لديك تجربة اسردها لنا فيما يخص هذه المقولة.


مقولة صحيحة جداً


مررت بتجارب كثيرة حقيقية لم أمر شخصياً بمثل تلك التجارب لكن سأسرد لكم قصة صديقة مقربة مني؛ وهي قصة ملهمة جدا وتفيد الكثير من المنهزمين أمام استعراضات السوشيال ميديا

عندي صديقة تزوجت وهي صغيرة جداً ، ولكن لأنها متفوقة أقنعت زوجها لتكمل تعليمها وتدرس تخصص جامعي تحبّه، وفي خضم ذلك دخلت عالم السوشيال ميديا مثل جميع البنات في سنها

وكانت تتواصل معي أون لاين وتشكو لي كثيراً من كل هذا وأحاول إقناعها فأجدها مصرّة!

المشكلة أن السوشيال ميديا أغلبها استعراض فارغ، لكن صديقتي لم تكن تدرك ذلك، لاحقت ذلك كله وأصبحت تقارن حياتها بزميلات المدرسة اللاتي لم يتزوجن وكيف استطعن تحقيق أشياء كن يحلمن بها

كادت تنهي علاقتها الزوجية وتفشل في دراستها في التخصص الذي تحبه... لأنها اكتأبت، وتضايقت أكثر كلما وجدت إحدى صديقاتها تبدو - أود أن أضع مليون خط تحت كلمة تبدو - سعيدة جداً...

حالتها: بعد أن تزوجت سافرت للخارج طبعاً لذلك لم تكن نلتقي بصديقاتها على أرض الواقع، رُزقت بطفلين رائعين، وطفلة لطيفة وجميلة وهادئة، وجميع أطفالها أذكياء جدا ومتفوقون في المدارس، دخل زوجها جيد، تسافر بين وقت وآخر، ولديها سيارة ومنزل وأشياء تحلم الكثيرات بها... بعد أن مرت على زواجها عشر سنوات تقريباً زارت البلد التي عاشت طفولتها فيها كزيارة لوالديها وأهلها بعد أن أنهى زوجها تعليمه العالي وأصبح يترأس قسما أكاديمياً في إحدى دول أوروبا، وبينما هي في إجازتها تزوجت إحدى أقرب صديقاتها وحضرت فرحها، والتقيتها بعد العرس بأيام وكانت المفاجأة!

تفاجأت صديقتي تلك بالحال الذي عليه جميع صديقاتنا/ أو زميلاتنا الأخريات اللاتي لم تكن ترى سوى صورهن ولحظاتهن التي يصنعنها بهدف عرضها أون لاين وحسب!

كانت أول كلمة قالتها لي لما سألتها عن زميلاتنا والفرح، قالت: 10 سنوات ضاعت من حياتي سدى يا سما وأنا أحلم أن أكون مثلهن!!


بعض الناس أقل قدرة على مشاركة حياته الشخصية كاملة مع أنها قد تكون ملهمة وممتازة

وكثير من الهراء المنشور عبر السوشيال ميديا يجذب لأننا (كعرب) بالذات أصبحنا مفرغين من المعنى إلى حد كبير

أشكرك لهذه المشاركة الرائعة

أشكرك لردك المفصل والرائع.

هذه المقولة تنطبق تماما على صديقتك ,ولكن الحمد لله ان حياتها لم تتضرر كثيرا واستفاقة بعد مدة.