موكبُ النورِ دعانا .. أقدِموا دارت رَحانا عروة الدين تنادي .. وا أخانا وا أخانا أقبلوا قوموا جيمعاً .. ما لها اليومَ سوانا نحنُ أحفاد كرامٍ .. أرغموا الكفر زمانا أصدق الناس لسانا .. أطيب الناس جنانا قادة كانوا أباة .. في فم الدهر بيانا ها هُنا النصر تجلى .. واعتلى التاريخ شانا فانهض اليوم عزيزاً .. شامخاً وارفع لوانا أشرق الفجر وغنى .. عمت البشرى ربانا هلل الكون هنيئاً .. قد علا الحق وبانا لن يرى الكفار إلا ..
س: انتم المسلمون الآن اصبحتم مجموعات كثيرة والكل ينادي انه على الحق ، فكيف تريدون من شخص غير مسلم أن يسلم ويتبعكم وانتم على خلاف فيما بينكم ومن سيتبع ؟! الجـواب : - إﻥ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻴﺎﺭﻯ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ، ﺑﻞ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﺤﻖ ﺃﻣﺎﺭﺍﺕ ، ﻭﻭﺿﻊ ﻟﻠﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ ، ﻭﻧﺼﺐ ﻟﻠﻤﻨﺎﻫﺞ ﺃﺩﻟﺔ ﻭﺑﻴِّﻨﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺎﺕ ﻻ ﻳﺰﻳﻎ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﻫﺎﻟﻚ . -ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
عن سعد بن أبي وقاصٍ رضي الله عنهُ ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : - (( إن الله يحب العبدَ التقيَّ الغنِيَّ الخفيَّ )) رواه مسلم . • - التقي : الذي يتقي الله عزَّ وجلَّ ، فيقوم بأوامره ، ويجتنب نواهيه ؛ يقوم بأوامره من فعل الصلاة وأدائها في جماعة ، يقوم بأوامره من أداء الزكاة وإعطائها مستحقيها ، يصوم رمضان ، ويحج البيت ، يبر والديه ، يصل أرحامه ، يحسن إلى
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحبه أجمعين من المسائل المهجورة في هذا العصر و تعتبر من مسائل الغربة العلمية مسائل التوحيد و العقيدة و أهمها مسائل الأسماء و الأحكام و ارباطها بالحجة و ما يتعلق بذلك و معرفة حقيقة التوحيد و الشرك و مسألة الجهل فهماً و المسائل الظاهرة و الخفية ، و عدم إتقان هذه المسائل و فهمها يؤدي إلى انحرافات خطيرة و فهمها "يحل إشكالات عظيمة" فيسر