يبدو أنك لم تفهمني جيدًا. ما أقصده بالتحديد أني كلما وجدت نقاشًا مثلا بين مسلم و ملحد تراني أميل لا إراديًا ولو بالشيء القليل لأدلة المسلم وهذا يؤثر على حكمي على الطرفين ومعرفتي للصواب.
يمكننا الحساب بسرعة كما الآلة الحاسبة بواسطة طرق معينة، وقد رأينا الكثير من هذه الحاسبات البشرية. الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي أساسًا هما محاكاة للتفكير البشري و كيفية عمله. أخبر صديقك ماسك ألا يستهين بمقدرة العقل البشري.
> إنّ كنا سنستعمل السببيّة و نتفادى الارتداد اللانهائي لن نقول الكون خلق نفسه، كيف يخلق شيء لم يكن نفسه فكان، الأكثر منطقية أن أحدًا صنعه، أظن أنك تقصد -حسب ما فهمته- أنك تعني أنه أتى بالصدفة، ولا أعتقد بالصدفة ولا العلم كذلك يعتقد بها، هل انبثق فجأة أم ماذا؟ ألا ترى هذا أكثر غرابة.
> لماذا تسأل بطريقة مستفزة؟ > وتسأل من باب الغرور وكأنك عالم بكل شيء عن ظهر قلب وتريد ضحد من يخالفك بشكل مستفز وليس ضمن الحوار! أين فعلتُ ذلك؟ أشر إليه. > مقتنعين بها لأن من قالها علماء قضو أوقات وهم يبحثون ويتحدثون بلغة الأرقام حتى وصلو الى اجابة مقنعة ويمكننا التأكد بأنفسنا عبر اللغة العالمية (العلم) أنا عن نفسي لا يهمني ما تكبده العلماء من مشاق وبحث إذا لم تكن الإجابات منطقية ومقنعة.
لا أعلم صحة كلامك، لكن ما أعتقده أن الخالق هو الأول فليس قبله شيء وهو الآخر فليس بعده شيء، ولا يمكن السؤال عن من خلق الخالق، ثم من خلق الذي خلق الخالق؟ فسندخل في أسئلة لا نهائية، وأنت لم تجاوب عن سؤالي فأنا أعتقد أنه إن كان ما ذكرته صحيحًا فهو أقرب للمنطق من فرضية أن الكون خلق نفسه، وهو موضوع سؤالي الذي لم تجب عنه.
> الذي تسميه بالدكتور من بداية الفيديو إلى أخرة وهو يسخر من الغندور اقتبس لو سمحت. والموضوع بالنسبة لي ليس دفاعًا عن أشخاصهم (أعني د. القنيبي و الغندور) بقدر ما هو توضيح للأفكار المغلوطة والصورة النمطية السائدة، فمثلما تذكر أن هذه الصورة النمطية موجودة: > لكن بمجرد كون الشخص يعرض طرح علمي غير مصبوغ باسلوب ديني يوصف بالمحلد! هذه الصورة أيضًا موجودة: > لكن بمجرد كون شخص (ملتحٍ) ينتقد نظرية علمية بشكل علمي يوصف بالمتشدد والرجعي!
د. إياد القنيبي له قناة في اليوتيوب يفند فيها بعض النظريات العلمية بطريقة أراها علمية بحتة، مع ذلك تجد في التعليقات بعض من يقول كلاما مثل (العلم الغريب الذي تذمه هو الذي صنع الكاميرا التي تصور بها) ومن يصفه بالإرهابي، ونقدا هداما لا صلة له بالعلم لا من قريب ولا بعيد، فقط لأنه رجل ملتحٍ، ويدعو إلى الدين أثناء طرحه. ما يعني وجود صورة نمطية لكلا المنهجين للأسف.
إذًا نقتل الحيوانات قتلًا سريعًا دون ألم مع تغطية العينين و الأذنين، لا ألم ولا خوف. وهو ما نتفق عليه كوننا جميعًا نقتل النباتات بسبب أنها لا تشعر بالألم ولا تشعر بالخوف على حد قولك.
> هذا يرجع للـ sentient being فالنبات غير قادرة على الإحساس بالإلم (إن كانت قادرة على الإحساس على الإطلاق) بينما الحيوانات قادرة على الإحساس بالألم و مجموعة أحاسيس أخرى ردي على هذه النقطة ذكرته بالفعل:- > إذًا ما رأيكم كحل وسط قبل أن نقتل حيوانًا أن نقتل أولً نهاياته العصبية أي إحساسه بالألم
> لا يمكن ان تبدي رأيك فيها هكذا دون بحث ما هذه الديكتاتورية؟! > وليست فئة تشعر بالاشفاق على كائنات مثلنا تماما تشعر وتتألم اذًا نقتل شعورها بالألم ثم نقتلها، أو نقتلها قتلًا سريعًا دون ألم، إذا كان الألم هو المشكلة، وإلا فإن النباتيين بنفس درجة وحشية آكلي اللحم، حيث أنهم يقتلون كائنات حية تتغذى وتتنفس وتتكاثر.
أختار الإجابة البديهية، ولأني كمسلم أؤمن أن كل مافي الكون مسخر لخدمتي (كإنسان) ولكن حتى الحيوانات تختلف عن بعضها. إذا كان هذا الحيوان المهدد بالانقراض أحد أنواع الصراصير ستختلف الإجابات حتمًا.
النهاية لم تأتي ولن تأتي، القرار يسري على أجهزة هواوي القادمة ولا يسري على الحالية أو حتى الموجودة في مخازن الشركة الصينية. وحتى الهواتف القادمة التي لن نجد عليها تطبيقات جوجل، يمكننا تثبيتها يدويًا، وبالنسبة لجوجل بلاي يمكن استبداله بموقع مثل UptoDown، وستتأخر التحديثات لغياب دعم جوجل، ولكن تظل هناك تحديثات، انتهت القصة.
أنا مع الإنجاب بالكامل، وقد رأينا عددا كبيرا من العظماء كانو أبناء أسر فقيرة، صحيح أنهم عانوا في البداية، ولكن انظروا إلى ما حققوه بعد ذلك. أصحاب التيار المنادي بانقراض الجنس البشري أراهم يحلمون بعالم وردي لا تعب فيه ولا مشاكل، للأسف هذه ليست الجنة وكلنا في هذه الدنيا نعاني، وبالنسبة للمعاناة هم يرون أنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالفقر، ولا يعلمون أن بعض العائلات الفقيرة تكون أسعد من أغنى العائلات، السعادة ليست مالا فقط.
> لماذا لا تحترم رغبته بانهاء حياته؟ كأنك توجه كلامك لفئة معينة. > ان كان هناك شخص مريض جدا و حالته ميؤوس منها و لا يقدر على قتل نفسه(كالمشلول بالكامل) شخص مثل ستيفن هوكنج؟ > لما لا يحقق له ذلك كما يحصل في بعض الدول تحت مسمى الموت الرحيم؟ لأن القوانين تختلف باختلاف المشرع، فإن كان المشرع بشرًا فلا يمكنه منعك من قتل نفسك، أما إذا كان المشرع هو من صنع هذا الجسد وهو ذو علم لا نهائي، إذا كان