onlyone

38 48 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
onlyone الرياضيات
شكرا لك
علمت بأنك سترد في أقصى وقت ممكن و قد راودني بعض الشعور بأني أحمق لا أعرف من أين أبدأ أو ربما لا أعرف لماذا لكن ربما لأني جزائري مثلك و تقريبا في نفس عمرك
صراحة أحيانا لا أصدق أنك جزائري ، خصوصا أن عمرك حوالي 15 سنة
onlyone ثقافة
أظن أنه لو غيرت نظرتك تجاه الأنثى بصفة عامة سييكون هذا هو الحل الأمثل ، فمن وجهتك تريد الزواج فقط للممارسة الجنسية فبهذا أنت تعتبر المرأة مجرد أداة هنا يجب أن تجلس مع نفسك و ترى هل الغااية من وجودنا هي الممارسة لا أكثر و إن كانت لك أخت هل تستطيع فعلها معها .... بالتأكيد لا تستطيع لأن أختك ليست وسيلة لإخماد شهوتك وكذلك النساء الأخريات . حقيقة الأهم هو أن تجرب تغيير نظرتك للنساء هذا ههو الأهم وكل حسب
ما يقلقني دائما هو إعتبار المرأة مجرد أداة رغم أن وجهة نظري متباينة في ذلك (لا تسأل عن هذا ) لكن هنالك إقتباس تذكرته ربما هو من رواية كافكا على الشاطئ ( شكرا ل عمارة رغم أنه لم يقترحها لي) في العملية **** يعتبر الرجل نفسه هو الذات و المرأة هي الشيئ لكن المرأة تعتبر نفسها العكس . إذن من المصيب . لا أحد منهما في رأيي فإن طغت الشهوات على إنسانيتنا فمرحبا بك في طوكيو غول إن الاباحيات هي
onlyone ثقافة
صلاة العيد تذكرني دائما بالحج لكن لا دخل للدين فهو لم و لن يتغير . >الاطفال الجميلين طول حياتي أبحث عن جمع كلمة جميل . و بالعودة للموضوع أحب الاطفال لكن رأيتهم لا تبعث كل تلك البهجة (ربما لأنني أحاول أن تذكر يوم في طفولتي السعيدة لم أشعر فيه بالحزن أو الرغبة بالموت فأفشل)ثم يأتي ذلك الشعور بأني لم أحقق أي شيئ في حياتي و كيف أن السنين تجري أو على الاقل أشعر بالقليل من البرد . هنا قد تعتقدني
onlyone ثقافة
لكن ماذا تستطعين القول عن من لم يفرح يوم العيد و إعتبره يوما كسائر الأيام التعيسة ، يوم يجتمع فيه المنافقون من كل مكان و يختبرون نفاقهم ليطلقوا له العنان . لو كانوا يحبون بعظهم لكان ذلك في سائر أيام السنة .....أنا لا أريد الاكثار في الوصف لكنني أعتقد أنه لا توجد بهجة في هذا اليوم رغم أنني مسلم مؤمن 100%
onlyone ثقافة
أنا مثلك عند محاولة القيام بأي فعل سيئ أتذكر هذه العبارة فأهدأ قليلا
onlyone ثقافة
نعم هناك فرق شاسع لكن هذه حقيقة مجتمعنا
onlyone ثقافة
أنا أتفق معه في هذه النقطة >حقيقة لا أمانع في هكذا صداقات إن كان المغزى الاساسي منها هو الصداقة و تبادل المعارف و التجارب لكن حقيقة كان تعبيره أفضل من تعبيري كما أنني لم أرد تكررا ما ذكره
onlyone ثقافة
حقيقة لا أمانع في هكذا صداقات إن كان المغزى الاساسي منها هو الصداقة و تبادل المعارف و التجارب ، لكن صراحة كل مجتمعاتنا لا تعرف سوى شيئ واحد وهو -ما يدور في ذهنك- هنا الحق على الرجال . أما النساء فأغلبهم غير واعيات ، و خصوصا في فترة المراقهة إذ أنه بعد التشدد و عدم الإتصال بالجنس الاخر يأتي التحرر وهنا يطلقن طاقاتهن -ليس الكل- فهن لا يعرفن عن الصداقة سوا مهند . فتصبح كل العلاقات مبنية على أوهام حتى
حقيقة إن الطلبات أمر مزعج جدا حتى أنت لو كان لديك أخ أصغر منك كنت ستفعل نفس الشيئ لكن احمد الله لنعمة الإخوة فأنا أتمنى لو كان لدي جيش من الأخوة الكبار على الأقل ألعب معهم بيس
بما أنهم ذكور فإن حياتك جحيم من كثرة الطلبات و إستعمالك ككيس ملاكمة لإفراغ غظبهم (لا أتذكر أن أخي الأكبر ضربني لأنه غير موجود أصلا) اسف صديقي
بعد معاناة طويلة مع الأرق إكتشفت طريقة وهي نافعة 95% وهي كالتالي : -أشغل التلفاز أو أي وسيلة لتشغلني بسماع الأصوات -أغمض عيني مع محاولة فتحمهما ، الامر معقد -لا أستطيع ربما إيصال الفكرة - لكن حوال ان تنظر للأعلى ستفتح عيناك قليلا لكن أغلقهما .استمر في فعلها لحوالي دقيقة وستنام (الافكار ستذهب تلقائيا) جربها الان و ستشعر بقليل من التعاس
ببساطة أنا الاكبر في المنزل و لدية أخت صغرى واحدة لا تكثر علي الطلبات ويمكنك تصور النعمة التي أنا فيها
onlyone أفلام وسينما
لا أعتقد أن فيلم Pulp Fiction يستحق مكانته فهو لا يحتوي على أي حبكة قصصية و هو سيئ بالنسبة لي
onlyone حماية واختراق
حمله عن طريق التورنت https://yts.gs/movies/catch-me-if-you-can-2002 حجمه حوالي 1 جيغا
onlyone حماية واختراق
>هذا يذكرني بفيلم Catch me if you can صدقني كنت سأذكره عندما ذكرت الشيكات فهو صراحة فيلم رائع و شكرا على المعلومة
onlyone ثقافة
لا أستطيع التعامل مع عديد من الشخصيات . لانني ربما لا أتعامل اصلا ومن هذه الشخصيات و أبزها المنافق فهي تحمل جميع الصفات السيئة . و ما يقرفني و لا أستطيع تحمله هو عندما تجد شخصين (أ) و (ب) عندما تكون مع (أ) يتكلم بالسوء عن (ب) و العكس صحيح . لكن حين يلتقيان فالله وحده يدري مقدار حبهما لبعضهما . لكن الحمد لله ما في قلبي على لساني . وهناك شخصيات أخرى وهي التي ذكرها [@isaac_khriem123] بالاضافة للشخص الذي