نور الهدى @Narjis79

نقاط السمعة 446
تاريخ التسجيل 16/08/2017
آخر تواجد يوم واحد

كتبت الأسلوب:

أفعل لنفسي ما أفعله له وبقوة أكبر لأشعر بشعوره

أي: إذا قرصته أقرص نفسي، وهكذا..

الفيلم درامي قديم لا أذكر اسمه صراحة.

لازلت أذكر كم كان موجعًا أن أُضرب وأني كنت ألجأ للكذب حتى بخصوص الصلاة لذلك لا أتفق مع من يستعمل الضرب كمنهج تربية، لما كان ابني بعمر السنتين كانت الحرب فعلت أفعالها بي فصرت أضربه، استفقت لنفسي بحمدالله واتبعت أسلوبًا شاهدته في أحد الأفلام وأعجبني، أفعل لنفسي ما أفعله له وبقوة أكبر لأشعر بشعوره، كان مفيدًا لأستوعب كم هو مرعب الضرب له وأستعيد السيطرة على نفسي، التخويف والترهيب الجسدي والنبذ وغيرها كلها أساليب أجاهد لأتجنبها، والحقيقة الأمر ليس سهلاً بل يحتاج لضبط هائل للنفس.

أولادي... وكيف سارت أمورهم بدوني.

لا أحد تغير، لكن لا يمكن لشخص ما أن يتغزل بما لا يراه، أخبرني عدة أشخاص أني أنا من نضجت وهذا ما حل المشكلة لكنهم مخطئون، جربت عدة مرات أن أعود لكشف وجهي لتعود الكلمات الخالية من الحياء ومازال جسدي وعقلي يرفضها بالنفور ذاته، النقاب كان حلي الذي اخترته وقد لا يناسب معظم الناس لكن لكل شخص طريقته في حل أموره.

لأن من يسأل غالبًا تكون لديه حجة وعادة تكون غير لطيفة، مهما كان سنك سيستخدمه ضدك:

عمري 30: هوهووو لساتك صغيرة ما شفتي شي من اللي شفناه، معك معك بتتعلمي.

عمري 30: ماعدتي صغيرة اللي بعمرك ربت خمس ولاد وبتعرف خياطة وطبخ و.. و..

أو تعليقات أسخف، يصبح التركيز على العمر كرقم وليس النضج، كثير من الأسباب تجعلني أشك بغرض السائل، لكن لا مانع من الجواب، أنزعج من بعض التعليقات ثم أتجاهلها، ربما يتغير هذا في سن ال 50! من يدري؟

ما لا أملُّ النظر إليه، فهو جميل.

ومن قال أنها لا تحدث؟ هل رأيي المختلف أصبح مخزيًا؟ رأي هذا مبني على تجربة حياتي ومراقبة من حولي بدءً من قرية صغيرة محافظة وانتهاء بمدينة أوروبية حيث أعيش الآن، مررت بثلاث دول والنتيجة واحدة لم تتغير، وكفوا عن الادعاء بأني قلت أن المتحرش بريء.

لا أدرى لم تهاجمني لرأيي، هذه قناعتي وأفكاري، ولا تحادثني كأني متحرش لعين لأنني امرأة في الأساس

أشعر أن كلًا منا في واد، ما قلته لم يحتو على تبرئة التحرش وكلامك يتهمني بذلك.

إذا ترك محله بدون قفل فهو ملوم أيضًا، لدينا مثل يقول "المال السايب بيعلم الحرامي السرقة" وكل ذلك يندرج فيه.

إذًا لنرم المسؤولية كاملة على الرجل ولتخرج الفتاة بصدرها المكشوف وأفخاذها العارية ولتنتظر الآن أن يتصرف الطرف الآخر باحترام.

يمكن ترويضها جميعها إلى درجة معينة فقط، ويصبح الأمر أصعب عندما تزداد الضغوطات.

هل لاحظت أني وضحت أني لا أبرر التصرف وأجرم مرتكبه، لكني أرفض معاملة الفتاة الخليعة كضحية بل شريك في الجرم.

إذا كانت الفتاة أدت دورها واحترمت لباسها عندها فقط تصبح ضحية تحرش، لكن عدا ذلك تكون مذنبة بقدر درجة خلاعتها، ولا أتحدث عن نقاب أو حجاب لكن ملابس مؤدبة، ويمكن أن تكون أنيقة ومواكبة للموضة لكن باحترام، تحرش رجل بفتاة تحترم لباسها ولو كانت مجرد كلمة تجعله هو المذنب الوحيد ويستحق العقاب.

وهل انت حيوان تجري وراء كل ما هو الأفخاذ؟

وهل هذا أسلوب تحادث به شخصًا ما؟ أتريد نقاشًا أم شجارًا؟

في جميع الأحوال لا تتحدث وكأنه من الهمجية أن ينجذب رجل لجمال فتاة تعرض مفاتنها لأن هذه طبيعة بشرية ولا علاقة للأمر لا بأخلاق ولا تحضر، وأنا أتحدث عن الشعور فقط ولا أبرر التصرف أبدًا، ما أريد قوله أنه لا يمكن للمرأة التبرج كما تشاء ثم يصبح المتحرش هو المذنب الوحيد، كلاهما مذنب على حد سواء، ورجاءً لا تتحدثوا عن الغرب وكأنهم بريئون فنسب التحرش والاغتصاب مرتفعة وهذا الحديث يشملهم أيضًا، الشوارع والمواصلات أماكن عامة يجدر تحقيق مستوى كاف من الحشمة والاحترام فيها.

لكنه يشجعه، تخيلي نفسك رجلًا وكل دقيقتين تمر بجانبك فتاة بملابسها المكشوفة ومفاتنها الجذابة، الآن عليك أيها الرجل أن تتحول لحجر ولا تنغر بها أو فلتشعر بما تشاء لكن تصنع العكس،؟؟؟؟؟ رجال مساكين صراحة.

ليس كذلك، ظننت أن المواضيع دعابات من الأعضاء ثم تم تصميم الصورة عليها، يحصل أحيانًا أن يسود ترند لدعابة ما في حسوب، لم تصل أموري لتلك المرحلة التي في بالك بحمد الله.

آآآآآهااااا، يبدو بأنني فقدت روح الدعابة بشكل كامل، مؤسف حقًا ما آلت إليه حالي، علي الذهاب إلى جوجل الآن والبحث عن وصفات "كيف تصبح خفيف الظل في عشرة أيام فقط".

؟؟؟؟؟

أين تلك المواضيع الآن؟

كارثة؟ ما أعرفه هو أن احتمال انتقال الأمراض الوراثية يصبح أكبر، فهل هناك جوانب أخرى تخبرني بها؟

صحيح تمامًا ما لاحظته، لكن هذا يعتمد على الزوجين نفسهما ومدى قدرتهما على حماية خصوصيتهما.

ما مشكلة زواج الأقارب؟ ليست جميعها سيئات هناك حسنات للأمر أيضًا كغيره من الأمور.

البدل يتم دفعه من قبل المسافرين فقط وغير ممكن للمقيمين، كما أن الوحيد يعفى من الجيش لكن عليه تجديد أوراقه كل سنة حتى يبلغ والده سن الستين.

بعض المواهب قد تفيد في الجيش، فإذا كنت طاهيًا بارعًا أو سائقًا ماهرًا قد يتم استخدامك وعندها تتلقى بعض الميزات.

الجيش أوضاعه مأساوية من قبل الحرب فلا تتخيله كدورة تدريبية، هناك من سافر للخارج كي يستطيع دفع البدل والتهرب من الخدمة.

هذا ما أعرفه عن التجنيد في سوريا.

احتمالات مثل ماذا؟