اعذرني على التأخير. يصعب علي التوضيح لأن معظمها تمس حياتي الشخصية، لكن مثلاً كنت أستبعد فكرة الزيارة وأراها كحلم مما جعل اليأس يحبطني، الآن بت أعلم أنه لا بد من عودة فما علي سوى الانتظار، الأمر أسهل مما قد يبدو، كما أن مشكلة تعليم أطفالي العربية ومهاراتها كانت محيرة ومعقدة لي، الآن وجدت أن أطفالي من ناحية أخرى يطورون مهاراتهم الأخرى في الروضة مما ساعدني ووفر علي مهامًا أخرى، الخوف الدائم من العنصرية والعنصريين كان ولازال يؤرقني، لكني أشعر بأني