أعتقد أن الخطوة الأولى تبدأ من التمييز بين المعلومة والمعرفة. فالمعلومة هي إجابة جاهزة نحصل عليها من الخارج، دون أن نمر بتجربة شخصية معها. أما المعرفة، فهي أعمق بكثير: تتكوّن من خلال التجربة، والفهم، والتحليل، وربط المفاهيم بالواقع، وهكذا نصل إلى الفهم الحقيقي. صحيح أننا لا نستطيع دائمًا تجنّب استقبال المعلومات الجاهزة، لكننا نملك القدرة على تحويل المعلومة الى معرفة. كيف؟ عندما نبحث عن شيء ونجده، نكون قد حصلنا على معلومة. لكننا نرتقي بها إلى مستوى المعرفة حين نعيشها، ونختبرها،