حياته الرياضيه المهنيه كانت بدايتها كمصارع ومن ثم لاعب كرة أمريكيه ومن ثم تحول إلى ملاكم محترف وبعدها رجع للمصارعه. وشخصيًا لا أعتبره مصارع ولا أعتبر المصارعه أولًا لأن المصارعه تمثيل وثانيًا لأن بروك ليزنر خاض مباراة هذه السنه ضد مارك هونت وإنتصر بطلي بروك ليزنر ولله الحمد
عندي لك وظيفه ممتازه! ملاكم، لاعب كرة قدم، لاعب تنس، لاعب كرة أمريكيه، لاعب كرة سله، مصارع، حارس شخصي، لاعب كره يد أو طائره!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من قال لك أن كل الغرب هكذا؟ والله بعضهم أو أكثرهم يحترمك كمسلم وكيهودي وإن كان عندهم ظاهرة الإسلاموفوبيا لكن العنصريين والطائفيين قليل جدًا. أنا درست عندهم في كندا مع مسيحيين ويهود وعرب وأفارقه وصينيين وأمازيغ بدون مشاكل
بصراحه لو كان الحرام حلال لشربت الخمر حتى الثماله لأبعد شعور الحزن + أزني حتى أرتاح من الرغبه الجنسيه + أتعامل بالربى + ألعب القمار لكن ما يمنعني عنها هو التحريم..!
نعم حدثت لي قصه لا تزيد عن قصتك كان عندي أحد المدرسين كان بغيض، تافه، سخيف، سافل، منحط، واطي، ممل، كئيب، إذا رأيته أصاب بالمغص سبحان الله. يالله والله لإني كنت أكرهه كره شديد والمشكله واضح إني مريض نفسيًا وكان بقية المعلمين يتركوني على مرضي ويتقبلون طبيعتي كفصامي إلا هو كان شديد وبغيض ونكره وليس له أي موقف من الإعراب لدرجة إني كنت ولا زلت أفكر في الإنتقام منه بأي طريقه كانت لأني أكره أمثاله