محمود الدراز

مصمم جرافيك وكاتب مهتم بمجال التصميم الجرافيكي والبرمجة والكتابة في مجالات الثقافة والدين والمعلوميات

9 نقاط السمعة
4.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
صحيح أستاذة نهى أنا لا أقول أن الإنسان لا يسعى إلى اكتساب المال، بل المال ضروري في الحياة، لكن المهم أن الإنسان يعتبر المال وسيلة للعيش وعبادة الله وليس يعتبره غاية وإله يعبد من دول الله
أتفق معك لكن العمل ضروري يا من أجل بناء المجتمع، خصوصا وأنني قلت أنه ستكون يومين في الأسبوع الجمعة والسبت يمكن للناس قضاءها في صلاة الجمعة وزيارة الأهل والقيام بباقي الأنشطة، وكذلك تكون عطل إجازات في رمضان والأعياد
في الحقيقة أحاول اتباع الرسول ﷺ والعلماء والشيوخ وليس المؤثرين، إلا إذا كان كلامهم صحيح قد أتبعهم. بالنسبة للاستيقاظ في الخامسة لا أحتاج لمؤثر عربي أو غربي ليعلمني ذلك، لأنه في ديننا الحنيف توجد صلاة الفجر. لكن بما أننا في مجتمعات عربية تابعة للغرب في مجال الوظيفة يمكن للشخص أن يستيقظ مع 5 أو أقل حسب موعد صلاة الفجر، ثم يزيد نوم ساعتين قبل الذهاب إلى العمل. أما بالنسبة للوظيفة فينبغي على الإنسان أن يرى ظروفه وقدراته قبل أن يخطو
صحيح أستاذ عبد الرحمن ينبغي أن نكون مرأة الدين والأخلاق والمبادئ لأولادنا، لا أن نحدثهم عن الأخلاق ونحن غارقون في التناقض
إذا كان كذلك فالحرية أيضا مقيدة، لأنه كما يقال حريتي تقف عند حرية الآخر، ونحن بما أننا مسلمون فالحرية من هذه الناحية عندنا مقيدة كذلك بأوامر الله ونواهيه، فواجب علينا فعل الأوامر التي أمرنا الله بها، واجتناب ما نهانا عنه. أما من ناحية ثالثة فالإنسان حر ما لم يضر
أستاذة نورة بعيدا عن الموضوع أنصحك تغيرين رابط الموقع في حسابك الشخصي لأنه يؤدي إلى موقع صيني
نعم ينبغي أن يكون المرء حذرا في التعامل مع أقاربه أكثر من غيرهم لأنهم أدرى بنقاط ضعفه من الغرباء
هل نملك حقا الجرأة لنراجع قناعاتنا ونعيد إعمار عقولنا لنكون نسخة أصدق وأقوى من أنفسنا وبالتالي نغير من سلوكياتنا!؟ نعم ينبغي علينا أن تكون لنا الجرأة لفعل ذلك، وإلا فنحن عبيد للشيطان وهوانا الكسول
الحرية مقيدة فلا يمكنك أن تختار هل غدا سيكون الجو مشمسا أم ممطارا.. لكن في آخر المطاف ينبغي علينا أن نفكر في المستقبل الأخروي ونفكر في كيفية استخدام الحرية المكفولة لنا مثل التعلم وفعل الخير ونفع الناس
نعم إبداعك هو اللغة التي تحدث بها العالم عنك
نعم أتفق يمكننا القول أن السبب في الوسواس القهري هو الرغبة في الكمال وعدم الوقوع في الخطإ مطلقا، مثل أن يرغب الشخص في أن تكون جميع أفعاله صحيحة 100% دون أن يعتري حياته أي خطإ مثلا: بعض الأشخاص يضعون قائمة للمهام اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية، ويركزون على التفاصيل كثيرا، بحيث لو حدث تأخير واحد في هذه المهام يقلقون، رغم أن القيام بالكثير من المهام في اليوم بنفس الخطة التي وضوعها يظهر لي أنه شبه مستحيل حيث أنه لابد وأن تعتري
-2
ولكن في آخر المطاف السبب هو الابتعاد عن الدين أو العزلة لأن الشخص وخصوصا المسلم عندما يبتعد عن الدين غالبا قد يحصل معه وسواس لأن المسلم ينبغي عليه الإيمان بأن الحياة نسبية ولا كمال فيها وضروري أن يخطئ المرء في حياته، ولا يمكن أن نصل إلى مرحلة الكمال في حياتنا
-1
أحسنت النشر أستاذة أروى أما من وجهة نظري فينبغي على الشخص اختيار مجال العمل الذي يناسب قدراته وشهاداته أولا، ويختار المجال الذي يرتاح فيه والمناسب لمبادئه، وليس بالضرورة اختيار المجال الذي اختاره الكثير من أو بعض أهله، لأنه لابد للشخص أن يجد أصدقاء العمل يسألهم أو أصدقاء في الأنترنت مثل موقع حسوب io
التعليم المنزلي فكرة جيدة جدا لكن هناك بعض الأسباب التي تصعب على الكثير من العائلات اختيار هذا النوع من التعليم ليس كل العائلات لها القدرة المادية على دفع مستحقات التعليم المنزلي. ليس كل العائلات لها العلم الكافي حتى تعلم أولادها في المنزل
أحسنت النشر أستاذ ياسر كلامك صحيح لأن المرء ينبغي أن يشتري الأشياء التي يحتاجها هو، وليس التي يرى أنه لو اشتراها سيرضى عنه المجتمع، ويشتريها فقط ليتفاخر بها على الناس. لأنه حينها سرعان ما سيفقد شغفه من امتلاكه لهذه الأشياء وربما قد تحدث له أمراض نفسية بسبب أن المجتمع أصبح غير راض عليه
الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد الطبيعية مثل (البحار) لن يسلبنا "الحس البشري" في حماية البيئة. أما الأرقام والبيانات ليست هي الحل الوحيد المتبقي لنا لإنقاذ الكوكب، لكنها أداة مهمة لإنقاذ الكوكب لكن من وجهة نظري أن الرأسمالية الاستهلاكية بشكل مفرط هي السبب الأكبر في مشاكل البيئة والمحيطات ومشاكل التبذير
وأنا أقول أن المال لا يشتري السعادة وحتى لو اشتراها تكون مؤقتة والدليل هو أن الكثير من الأغنياء يعيشون في دوامة الاكتئاب والتخبط والمشاكل النفسية رغم غناهم الفاحش. بعبارة أخرى ومن وجهة نظري ينبغي على المرء أن يبحث عن الطمأنينة والحياة الطيبة التي هي مصطلح عام يشمل (جميع المشاعر مثل السعادة والفرح والسرور التي تكون مؤقتة) حيث قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ } لأن الإنسان إن كان مؤمن ويعمل الأعمال
نعم كلامك صحيح أستاذة أروى من وجهة نظري نعم ينبغي أن نطيع الأهل في رأيهم خصوصا في الأمور التي تكون عامة وغالبا ما يفهمون فيها أكثر منا. لكن على الآباء أيضا أن يشرحلوا لأولادهم رأيهم جيدا، ولا يفرضون عليهم رأيهم هكذا دون شرح. وعليهم أيضا أن يحترموا اختيارات أولادهم في الحياة لأنه إذا كان الأب طبيبا أو مهندسا، ليس بالضرورة دائما أن تكون لولده نفس الرغبة في أن يصبح طبيبا أو مهندسا، قد تكون له الرغبة في أن يصبح كاتبا
نعم حتى أنا أرى ذلك لكن الأهم من ذلك حتى لو كان العمل من 8 إلى 12 ومن 14 إلى 18 عادي، المهم يعطى وقت لصلاة العصر وتكون عطلة نهاية الأسبوع الجمعة والسبت وليس (السبت والأحد مثل ما هو عليه الحال في الكثير من الدول العربية). وعطلة الصيف تكون في رمضان من أجل الاهتمام بالعبادة والصيام والقيام وقراءة القرآن الكريم
السبب هو الاختلاء بالنفس كثيرا وعدم الاختلاط بالمجتمع. ضعف الوازع الدين والبعد عن الله تعالى. وذكره وقراءة القرآن الكريم. الرغبة في الكمال. الحلول من وجهة نظري: الاختلاط في المجتمع والمدارس ومراكز التكوين وكل المؤسسات المفيدة. الإيمان بالله وذكره وقراءة القرآن الكريم والكتب الشرعية المفيدة. الإيمان بأن الحياة نسبية ولا كمال فيها وضروري أن يخطئ المرء في حياته، ولا يمكن أن نصل إلى مرحلة الكمال في حياتنا في كل شيء مثلا لو كتبت مقالا وظننت نفسك أنك انتهيت منه وقرأته في
حتى أنا أواجه هذا الأمر في كثير من مناحي حياتي، الحل هو ابدأ أولا ثم طور لاحقا فمثلا مارك مؤسس فيسبوك بدأ بموقع بسيط وطوره مع مرور السنين انظر الآن كيف أصبح الموقع
تذكرت شعار برنامج خواطر: متحدين نقف متفرقين نسقط
يمكنك ذلك من خلال مدونة بلوجر أو ووردبريس أو برمجتها من الصفر
الحياة نسبية لكن لابد للإنسان أن يخطو خطوة كل يوم ليس المهم حجم الخطوة بقدر ما أنها تقربه من هدفه أكثر فأكثر حتى يحقق الهدف
أقترح عليك أنك تتعامل بالساعة، يعني تقول هذه المهمة سأفعلها في مدة ساعة و المهمة التي بعدها في الساعة التي بعدها يعني تنظم وقتك