صحيح أستاذة نهى أنا لا أقول أن الإنسان لا يسعى إلى اكتساب المال، بل المال ضروري في الحياة، لكن المهم أن الإنسان يعتبر المال وسيلة للعيش وعبادة الله وليس يعتبره غاية وإله يعبد من دول الله
0
في الحقيقة أحاول اتباع الرسول ﷺ والعلماء والشيوخ وليس المؤثرين، إلا إذا كان كلامهم صحيح قد أتبعهم. بالنسبة للاستيقاظ في الخامسة لا أحتاج لمؤثر عربي أو غربي ليعلمني ذلك، لأنه في ديننا الحنيف توجد صلاة الفجر. لكن بما أننا في مجتمعات عربية تابعة للغرب في مجال الوظيفة يمكن للشخص أن يستيقظ مع 5 أو أقل حسب موعد صلاة الفجر، ثم يزيد نوم ساعتين قبل الذهاب إلى العمل. أما بالنسبة للوظيفة فينبغي على الإنسان أن يرى ظروفه وقدراته قبل أن يخطو
نعم أتفق يمكننا القول أن السبب في الوسواس القهري هو الرغبة في الكمال وعدم الوقوع في الخطإ مطلقا، مثل أن يرغب الشخص في أن تكون جميع أفعاله صحيحة 100% دون أن يعتري حياته أي خطإ مثلا: بعض الأشخاص يضعون قائمة للمهام اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية، ويركزون على التفاصيل كثيرا، بحيث لو حدث تأخير واحد في هذه المهام يقلقون، رغم أن القيام بالكثير من المهام في اليوم بنفس الخطة التي وضوعها يظهر لي أنه شبه مستحيل حيث أنه لابد وأن تعتري
أحسنت النشر أستاذة أروى أما من وجهة نظري فينبغي على الشخص اختيار مجال العمل الذي يناسب قدراته وشهاداته أولا، ويختار المجال الذي يرتاح فيه والمناسب لمبادئه، وليس بالضرورة اختيار المجال الذي اختاره الكثير من أو بعض أهله، لأنه لابد للشخص أن يجد أصدقاء العمل يسألهم أو أصدقاء في الأنترنت مثل موقع حسوب io
الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد الطبيعية مثل (البحار) لن يسلبنا "الحس البشري" في حماية البيئة. أما الأرقام والبيانات ليست هي الحل الوحيد المتبقي لنا لإنقاذ الكوكب، لكنها أداة مهمة لإنقاذ الكوكب لكن من وجهة نظري أن الرأسمالية الاستهلاكية بشكل مفرط هي السبب الأكبر في مشاكل البيئة والمحيطات ومشاكل التبذير
وأنا أقول أن المال لا يشتري السعادة وحتى لو اشتراها تكون مؤقتة والدليل هو أن الكثير من الأغنياء يعيشون في دوامة الاكتئاب والتخبط والمشاكل النفسية رغم غناهم الفاحش. بعبارة أخرى ومن وجهة نظري ينبغي على المرء أن يبحث عن الطمأنينة والحياة الطيبة التي هي مصطلح عام يشمل (جميع المشاعر مثل السعادة والفرح والسرور التي تكون مؤقتة) حيث قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ } لأن الإنسان إن كان مؤمن ويعمل الأعمال
نعم كلامك صحيح أستاذة أروى من وجهة نظري نعم ينبغي أن نطيع الأهل في رأيهم خصوصا في الأمور التي تكون عامة وغالبا ما يفهمون فيها أكثر منا. لكن على الآباء أيضا أن يشرحلوا لأولادهم رأيهم جيدا، ولا يفرضون عليهم رأيهم هكذا دون شرح. وعليهم أيضا أن يحترموا اختيارات أولادهم في الحياة لأنه إذا كان الأب طبيبا أو مهندسا، ليس بالضرورة دائما أن تكون لولده نفس الرغبة في أن يصبح طبيبا أو مهندسا، قد تكون له الرغبة في أن يصبح كاتبا
نعم حتى أنا أرى ذلك لكن الأهم من ذلك حتى لو كان العمل من 8 إلى 12 ومن 14 إلى 18 عادي، المهم يعطى وقت لصلاة العصر وتكون عطلة نهاية الأسبوع الجمعة والسبت وليس (السبت والأحد مثل ما هو عليه الحال في الكثير من الدول العربية). وعطلة الصيف تكون في رمضان من أجل الاهتمام بالعبادة والصيام والقيام وقراءة القرآن الكريم
السبب هو الاختلاء بالنفس كثيرا وعدم الاختلاط بالمجتمع. ضعف الوازع الدين والبعد عن الله تعالى. وذكره وقراءة القرآن الكريم. الرغبة في الكمال. الحلول من وجهة نظري: الاختلاط في المجتمع والمدارس ومراكز التكوين وكل المؤسسات المفيدة. الإيمان بالله وذكره وقراءة القرآن الكريم والكتب الشرعية المفيدة. الإيمان بأن الحياة نسبية ولا كمال فيها وضروري أن يخطئ المرء في حياته، ولا يمكن أن نصل إلى مرحلة الكمال في حياتنا في كل شيء مثلا لو كتبت مقالا وظننت نفسك أنك انتهيت منه وقرأته في