قبل فترة طويلة، كنت أعيش إحباطاً مستمراً. كنت أرى الناس يحققون أهدافهم بسرعة، بينما شعرت أن الفرص ضئيلة جداً بالنسبة لي حاولت أحياناً أن أبدأ شيء، لكن سرعان ما شعرت بالارتباك وفقدت التركيز، لأني لم أكن أعرف بالضبط ماذا أريد.

في البداية، حاولت أن أضع أهدافاً كبيرة، لكنني فشلت في الالتزام بها، كنت أتأخر عن تنفيذها، أتنقل بين أفكار كثيرة، وأشعر أن الوقت يمر دون أن أحرز أي تقدم، وشعرت بالذنب والاحباط، وأحيانًا كنت ألوم الفرص نفسها على "قلة الفرص".

ثم قررت تجربة طريقة مختلفة، ولكن لم يكن سهلاً

بدأت أحدد أهدافًا صغيرة وواضحة، حتى لو كانت بسيطة جداً، مجرد شيء أستطيع إنجازه في يوم أو أسبوع.

كنت ألتزم بهذه الخطوات الصغيرة، حتى عندما لم أشعر بالحافز. أحيانًا كنت أتوقف أو أفشل، وأضطر لإعادة المحاولة، وهذا كان جزءًا من التجربة.

بدأت ألاحظ شيئًا مهماً بمجرد أن أصبح لدي خطة واضحة، حتى لو صغيرة، بدأت الفرص تبدو أكثر وضوحاً، لكن لم يكن هناك سحر، كل شيء جاء بالجهد والاستمرار، وأحياناً بالفشل نفسه.

الدرس الحقيقي الذي تعلمته: ليس كل يوم يكون مثالياً، وليس كل خطوة تنجح، لكن كل محاولة صغيرة تقربك من وضوح الهدف والقدرة على استغلال الفرص. المشكلة غالباً ليست في قلة الفرص، بل في عدم وضوح الرؤية والالتزام.