أولا: يمكن لمن يملك المال أو القدرات أن يفتتح مشروعا خاصا به، أما في مجتمعات تتكدس فيها البطالة وتفتقر لمقومات نجاح المشاريع الخاصة فيبقى الاحتكام لترك الوظيفة أمر صعب وهذا لمن لديهم مسؤوليات مجتمعية أنا أعترض من ناحية المبدأ على هذه الطريقة في التفكير. البطالة و الفقر يتكدسان لأنه لا أحد يفكّر بافتتاح المشاريع. انت تخلط بين السبب و النتيجة و لكن الموضوع من وجهة نظري أعمق من ذلك. سأقولها ولو بشكل فظ: هذه مجرد أعذار و تبريرات. افتتاح مشروع