شخص كثير الكلام مالحل
المهم لدي هو التكلم في أي شيء لكي لا أبقى صامتا ربما السبب أنني كنت شخصا ومازلت شخصا إنطوائييا لدالك أريد التحدت في أي شيء مع من يدرسون معي لكنني رأيت أنني أصبحت بدون قيمة لديهم و بعض الناس أعطيتهم قيمة أكثر مما يستحقون وبدؤا يحتقرونني .
أعلم أنه توجد قاعدة في كتاب48 قانون للسطوة كالتالي لكن كيف أطبقها
هذا اليوم ذهبت للثانوية وعازم على عدم التحذث مع أي شخص بالفعل فعلت ذالك كلما أريد التحدت أتدكر إحتقار بعض الأشخاص لي و أريد ضرب رأسي مع الطاولة عند تدكر دالك . فأصمت . وعندما سألني شخص مابك صمت أجبته بكل بساطة ذالك ليس من شأنك فصمت .
أريد العودة لشخصيتي القديمة التي كانت لا أهتم بأي شيء ولست بحاجة للأصدقاء
مشكلتك ليست في الكلام، مشكتلك انك تتكلم دون ان تحاول قرائة شعور المقابل من خلال وجهه و تصرفاته، فتسرف في الكلام في حين يكون المقابل قد سئم من الاستماع.
لو كنت تعير انتباها لمقابلك و تحاول التفاعل مع مشاعره بحيث توقف الكلام و تعطي المقابل فرصة في الكلام او تغيير الموضوع.
الناس عادة لا يخبرون الثرثار في وجهه انه ثرثار لكي لا يضعوه في موقف محرج .. لذلك عليك انت ان تحاول ان تنتبه لنفسك و للمقابل حتى لا يتحول كلامك الى مجرد ثرثرة مملة.
عندما سألني شخص مابك صمت أجبته بكل بساطة ذالك ليس من شأنك فصمت .
انت هنا تكرر نفس المشكلة: تهتم فقط بما تريد انت من دون مراعاة المقابل لك. هنا المقابل كان يحاول ان يظهر لك نوع من الاهتمام و لكنك جابهته بالصدود و كأنه عدو لك!
العلاقات مع الناس تبنى على الاخذ و العطاء: اذا كنت تريد من الناس ان يستمعو لحديثك و يعيروك الاهتمام، عليك انت ايضا ان تعيرهم الاهتمام و تسمع لحديثهم و تراعي اداب التخاطب.
التعليقات