Hadeer_Issa

English/French Translator

57 22.6 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Hadeer_Issa الشعر
لماذا أقمعها وأسجن نفسي في توترات الواقع ؟

فيها وجهة نظر، ولكنني أصبح بها رومانسية زيادة عن اللزوم أحلق بالسماء بينما واقعي في الحضيض، وهذا يجعل سقف توقعاتي عالي جداً فيسبب لي خيبات أمل جديدة.

لماذا أقمعها وأسجن نفسي في توترات الواقع ؟ فيها وجهة نظر، ولكنني أصبح بها رومانسية زيادة عن اللزوم أحلق بالسماء بينما واقعي في الحضيض، وهذا يجعل سقف توقعاتي عالي جداً فيسبب لي خيبات أمل جديدة.
Hadeer_Issa ثقافة
وربما لم تكوني لتتعلمي هذه المهارة بغير هذه الطريقة! 

صحيح، هذا هو العزاء الوحيد..

وربما لم تكوني لتتعلمي هذه المهارة بغير هذه الطريقة! صحيح، هذا هو العزاء الوحيد..
Hadeer_Issa ثقافة
عافاك الله من السيئين الذين يحاولون إخراج ردود أفعالك السلبية.

وإياك عزيزتي

عافاك الله من السيئين الذين يحاولون إخراج ردود أفعالك السلبية. وإياك عزيزتي
Hadeer_Issa اسأل I/O

في الحقيقة لست من محبي البرامج ولا التلفاز ولكن عندما شاهدت للتو إحدى الحلقات التي تدور عن أم تتهم موظف في محل ما عن كسره لقطعة من الزجاج بدلاً من طفلها الصغير أحسست بأنه مضيعة للوقت؛ فبدايةً التمثيل لم يكن مقنع إطلاقاً والموقف بحد ذاته تضخم أكثر من اللازم، أما بخصوص طريقة عرضه والمونتاج فهو الذي يستثير مشاعر الناس وليس ردود أفعال المتواجدين التي هي مشابهة جداً لبعضها فالجميع واجه الموقف بالرفض لأنه مستفز بالأساس.

فوجود هكذا برنامج من رأيي يعتبر مجرد إضافة بلا معنى، أذكر مشهد من فيلم شاهدته كان يصور بمطعم ما وهناك أم تضرب ابنها ترفض تلبية طلبه، فاستفز ذلك الفتاة وكانت ستذهب لهم إلا أن الشاب قال لها إثر تجربة شخصية له أنه إذا ذهبت وعارضت الأم فإن ذلك سيعود على الطفل بالسلب عندما يعودون للمنزل.

فليس من الضرورة أن يكون رد الفعل الأمثل على مشهد يستفزك هو التدخل، فأحياناً تدخلك يزيد من حدة الأمر حتى ولو كان رأيك هو الأصح. ما أقوله هنا أن البرنامج يفرض ردة فعل وحيدة لكل موقف ويلقي الضوء عليها، فكل منا عندما يصادفه هكذا موقف ستختلف ردة فعله بناءً على تجاربه الشخصية ونتيجة تاريخ طويل من تأثير البيئة والأسرة عليه.

فالشخص الذي بنفس وضعك بالطبع سيتفاعل معك بنفس الحدة، والباقي ستختلف ردودهم. من رأيي الشخصي أن كاميرات المراقبة تقوم بهذا الدور باتقان بلا تجميل وبلا مؤثرات سينمائية إن أردت أن ترى ردود أفعال الناس على مواقف واقعية. واستمرار عرض البرنامج لأكثر من ٥ سنين يعتبر استهزاءً بذكاء الناس الذي يعرفونه، فمن الممكن أتعرض لمثل هذا الموقف وأتصرف كما ينبغي حتى وإن عارض مبادئي لمجرد الاستعراض بعيداً عن الضمير وهذا يزيد الزيف والرياء في حياتنا.

في الحقيقة لست من محبي البرامج ولا التلفاز ولكن عندما شاهدت للتو إحدى الحلقات التي تدور عن أم تتهم موظف في محل ما عن كسره لقطعة من الزجاج بدلاً من طفلها الصغير أحسست بأنه مضيعة للوقت؛ فبدايةً التمثيل لم يكن مقنع إطلاقاً والموقف بحد ذاته تضخم أكثر من اللازم، أما بخصوص طريقة عرضه والمونتاج فهو الذي يستثير مشاعر الناس وليس ردود أفعال المتواجدين التي هي مشابهة جداً لبعضها فالجميع واجه الموقف بالرفض لأنه مستفز بالأساس. فوجود هكذا برنامج من رأيي
Hadeer_Issa الشعر
 ولكنني أحاول فقط ضبط هذه الأفكار

ليتني أستطيع.. وفقنا الله في ضبطها.

أتخيل قصة أخرى بعيدة عن هذه المسألة

آه من السيناريوهات والقصص التي تغزو رأسي، هذه أعتبرها مشكلة أخرى إذ تجعلني شخصية حالمية بزيادة...

ولكنني أحاول فقط ضبط هذه الأفكار ليتني أستطيع.. وفقنا الله في ضبطها. أتخيل قصة أخرى بعيدة عن هذه المسألة آه من السيناريوهات والقصص التي تغزو رأسي، هذه أعتبرها مشكلة أخرى إذ تجعلني شخصية حالمية بزيادة...
Hadeer_Issa الشعر
الغريب أنني أميل إلى الحلويات الشرقية أكثر من الغربية

هي لذيذة جداً ولكنها مليئة بالسكريات وغالبيتها تؤكل ساخنة مع قطر وهذا الذي لا أفضله بالحلويات، مع أنه لو أكلت الكنافة بعد تبريدها وبدون قطر أستمتع بها أكثر وبسعرات أقل...

ولكن تبقى الحلويات بشكل عام هي سيدة المذاق .

لا أعلم كيف يعيش من لا يفضل الحلوايات، كيف يجدون متنفسهم من الحياة وسعادتهم بدون الدوبامين!

الغريب أنني أميل إلى الحلويات الشرقية أكثر من الغربية هي لذيذة جداً ولكنها مليئة بالسكريات وغالبيتها تؤكل ساخنة مع قطر وهذا الذي لا أفضله بالحلويات، مع أنه لو أكلت الكنافة بعد تبريدها وبدون قطر أستمتع بها أكثر وبسعرات أقل... ولكن تبقى الحلويات بشكل عام هي سيدة المذاق . لا أعلم كيف يعيش من لا يفضل الحلوايات، كيف يجدون متنفسهم من الحياة وسعادتهم بدون الدوبامين!
Hadeer_Issa ثقافة

أرى أن العلاقات الزوجية إن بنيت على أساس من الأخلاق والتفاهم منذ البداية فلن يكون هناك اختلافات، بعيداً عن الدين لو رأى الرجل أنه زوجته جزء منه ومن حياته لا يتجزأ فلن يبخل عليها في الانفاق بالعكس سيبخل على نفسه ويغدق عليها وإن رأى أن البيت هو شراكة لهما الإثنين لتدخل وساعد زوجته بما يتطلب له الأمر حتى لو دينه يقول له لا داعي لذلك، فإن وجد زوجته قد تأخرت بالعمل أو أنها مريضة ما الذي يمنعه من الإهتمام بها وبالمنزل؟ لما الرجل عندما يسكن لوحده أو يسافر للغربة يدير شؤون بيته وحده من طعام وغسيل وعندما يأتي ليتزوج يسلم مفاتيح الأمور لزوجته "فهو المسؤول عن توفير لقمة العيش وغير ذلك فعلى الخادمة التي تزوجها". والعكس صحيح، لو المرأة وجدت أن البيت مسؤولية مشتركة لها مع زوجها فانها هنا ستسعى لتوفير لقمة العيش معه وبنفس الوقت تهتم بالمنزل بالشراكة مع زوجها. الحياة بسيطة نحن الذي نعقد الأمور وهذا أوجبه الدين وهذا أعطانا الدين رخصة منه. لكلٍ منا أخلاق هي التي تملي علينا ما الواجب وا الغير واجب.

هل المراة ليس عليها واجبات وكل ما تفعله تفضل ليس اكثر!

لو فعلاً طبق الزوجين ما يمليه عليهم ضميرهم لما تفضل أحد على أحد، البيت ملك للزوجة كما هو للزوج فمهما يعمل أحدهما فيه لا يعد تفضل وإنما سعي منهما لإنجاحه والبقاء عليه.

أرى أن العلاقات الزوجية إن بنيت على أساس من الأخلاق والتفاهم منذ البداية فلن يكون هناك اختلافات، بعيداً عن الدين لو رأى الرجل أنه زوجته جزء منه ومن حياته لا يتجزأ فلن يبخل عليها في الانفاق بالعكس سيبخل على نفسه ويغدق عليها وإن رأى أن البيت هو شراكة لهما الإثنين لتدخل وساعد زوجته بما يتطلب له الأمر حتى لو دينه يقول له لا داعي لذلك، فإن وجد زوجته قد تأخرت بالعمل أو أنها مريضة ما الذي يمنعه من الإهتمام بها
Hadeer_Issa كتب وروايات
بأن نحسن الاختيار بمن سنشاركهم ويشاركونا الحياة.

صدقت القول، وهذا أمر صعب ويحتاج إلى التمعن والتفكير الكبير قبل اختياره.

بأن نحسن الاختيار بمن سنشاركهم ويشاركونا الحياة. صدقت القول، وهذا أمر صعب ويحتاج إلى التمعن والتفكير الكبير قبل اختياره.
Hadeer_Issa الشعر
 وهل سبق وأن قرأتم شعراً أو كتاباً حول وجبتكم المفضلة ؟

في الواقع لم يسبق لي قراءة شعر يتحدث عن الحلويات أو أصناف الطعام، ولكن أذكر رواية لإليف شافاق "لقيطة اسطنبول" إذ كانت فضول الرواية مسماة على مكونات حلوى العاشوراء وكما هناك راوي هندي لا أذكر اسمه قام بتسمية الفصول بأنواع البهارات المختلفة.. وهناك إليزابيث جيلبيرت في "طعام،صلاة،حب" أكثرت من التغزل في أطعمة إيطاليا وحلواياتها.

وهنا يدغدغني فضولي لأعرف أي الحلويات تفضلون ؟ 

الحلوايات الغربية التي بالطبع لا تحتوي على القطر(الشربات) .. يا إلهي الماكرون والكلير والتشيز كيك لا يعلى عليهم، ومن الحلوايات الشرقية فقط كعكة البرتقال هي المفضلة لدي. إذ يمكنني القول أنه باستطاعتي العيش على هذه الأنواع طيلة أيام حياتي لولا أنها ستكسبني وزناً هائلاً.

وهل سبق وأن قرأتم شعراً أو كتاباً حول وجبتكم المفضلة ؟ في الواقع لم يسبق لي قراءة شعر يتحدث عن الحلويات أو أصناف الطعام، ولكن أذكر رواية لإليف شافاق "لقيطة اسطنبول" إذ كانت فضول الرواية مسماة على مكونات حلوى العاشوراء وكما هناك راوي هندي لا أذكر اسمه قام بتسمية الفصول بأنواع البهارات المختلفة.. وهناك إليزابيث جيلبيرت في "طعام،صلاة،حب" أكثرت من التغزل في أطعمة إيطاليا وحلواياتها. وهنا يدغدغني فضولي لأعرف أي الحلويات تفضلون ؟ الحلوايات الغربية التي بالطبع لا تحتوي على
Hadeer_Issa ثقافة
أخبروني هل تتكلمون أكثر مما تنصتون؟

إن مشكلتي تتعلق بالكلام أكثر منها مع الصمت، أعني ما ذكر أعلاه أوافق عليه بشدة وأطبقه في حياتي وهنا تأتي المشكلة لدي أنني أصمت أكثر من اللازم ويدور بداخلي حوارات وصراعات لا تنتهي وعندما يستوجب علي الحديث لا أجيد الحديث لأنني أثناء الحديث أكون أفكر بأن هذا المنطق سيحكموا عليه هكذا وهذا لن يتقبله هذا الشخص وهذا سيكون صراحة شديدة لدرجة الوقاحة فبالنهاية ينتهي بي الأمر أتكلم بكلام فارغ لا يمثلني للتهرب من نقاشات حادة لا أفضلها. ربما وجودي ضمن عائلة ممتدة جداً غالباً ما يجتمع على الأقل ٤٠ شخص ويكثرون من الثرثرة وصدقاً أقسم أن ما يقولونه لا أحد يسمعه غيري -أنا الموجودة بالزاوية مضطرة أن أستمع إلى ترهاتهم وأركز بردود أفعالهم ولغة جسدهم عند الحديث إلى درجة أنني بداخل عقلي مجلد لكل شخص منهم يتضمن كيفية تفكيره وصفاته ومواقفه وما إلى ذلك- أستطيع القول أنه عند حديثهم تتملكهم الأنانية إذ كلاً منهم يسعى لإبداء رأيه بجميع الطرق لا يهم إن كان غيره يتحدث بنفس الوقت عن رأيه أيضاً.. عدة مواقف يكون أحدهم يستفسر عن أمر قيل في إجتماع من إجتماعاتهم وينصدمون أنني أعلم عن هذا الشيء وهم لا يعلمون ببساطة لأنهم لا يستمعون..

وإن كان الشخص بطبعه ثرثارًا كيف يمكنه أن ينمي مهارة الإستماع؟

يحاول أن يتجاهل الأنانية لديه بالحديث والثرثرة عن نفسه وآرائه، ويزيد فضوله لمعرفة آراء الغير وطريقة تفكيرهم..

أخبروني هل تتكلمون أكثر مما تنصتون؟ إن مشكلتي تتعلق بالكلام أكثر منها مع الصمت، أعني ما ذكر أعلاه أوافق عليه بشدة وأطبقه في حياتي وهنا تأتي المشكلة لدي أنني أصمت أكثر من اللازم ويدور بداخلي حوارات وصراعات لا تنتهي وعندما يستوجب علي الحديث لا أجيد الحديث لأنني أثناء الحديث أكون أفكر بأن هذا المنطق سيحكموا عليه هكذا وهذا لن يتقبله هذا الشخص وهذا سيكون صراحة شديدة لدرجة الوقاحة فبالنهاية ينتهي بي الأمر أتكلم بكلام فارغ لا يمثلني للتهرب من نقاشات
Hadeer_Issa ثقافة
كيف أثرت عليكم أُمية المجتمع الوجدانية؟

أثرت الكثير، فمثلاً تجاهل الأهل ليس فقط لمشاعري بل لشخصي كله، مما جعلني أعيش وحدي بمنأى عن بقية العائلة، فيمكن القول أن وعيي المسبق لأوانه لتجاهلهم جعلني أعتنق ما أجده صحيح من وجهة نظري وما لا يعجبني أنبذه فتربيت على يدي أنا طفلة لم تبلغ السابعة بعد، هذا كله جعلني أميل إلى الانطوائية والأنانية والسعي الزائد وراء المثالية، والأثر ما زال وسيزال على المدى البعيد.

وما الذي يمكننا فعله لمحوها؟

برأيي بداية الحل تكون عدم قبول زواج أي شخصين إلا بعد أن التأكد من أهليتهم ليكونوا شريكي حياة وقدوة لأبناء أسوياء قادرون على فهم أنفسهم، ومشاعرهم، وفهم ما يدور حولهم. يمكن فعل ذلك بمجموعة اختبارات تجري بإشراف مختصين في علم النفس والمجتمع. أعتقد أن ذلك ما يساهم في إستعادة الوجدانية المفقودة.

كيف أثرت عليكم أُمية المجتمع الوجدانية؟ أثرت الكثير، فمثلاً تجاهل الأهل ليس فقط لمشاعري بل لشخصي كله، مما جعلني أعيش وحدي بمنأى عن بقية العائلة، فيمكن القول أن وعيي المسبق لأوانه لتجاهلهم جعلني أعتنق ما أجده صحيح من وجهة نظري وما لا يعجبني أنبذه فتربيت على يدي أنا طفلة لم تبلغ السابعة بعد، هذا كله جعلني أميل إلى الانطوائية والأنانية والسعي الزائد وراء المثالية، والأثر ما زال وسيزال على المدى البعيد. وما الذي يمكننا فعله لمحوها؟ برأيي بداية الحل تكون
Hadeer_Issa اسأل I/O
فمجال الفن ماذا يمثل وفيما يفيدنا في الحياة؟

كما لعقلنا علينا حق فإن تلبية المتعة لأنفسنا حق أيضاً، ليس من المنطق أن يعيش الإنسان دون أن يستمتع بها، صحيح أن الفكر والتعليم مهم جداً للإرتقاء بالمجتمع والنهوض به، ولكن بلا فن نصبح مسوخ، روبوتات، فالفن هو الوسيلة التي يمكن للإنسان أن يفرغ بها طاقاته كما الكتابة، فكل عمل فني هو رواية وقصة دفعت الفنان لتوصيلها للجمهور بطريقته، وكل مقطوعة موسيقية ما هي إلا حكاية صاغها مؤلفها أيضاً بطريقته الخاصة. أعتقد أن الفن هو متنفسنا الوحيد للهروب من الفكر والعقل أحياناً، فالفن حياة بدونه لما استطعنا الاستمرار في حياة مجردة من الجماليات والإبداع.

فمجال الفن ماذا يمثل وفيما يفيدنا في الحياة؟ كما لعقلنا علينا حق فإن تلبية المتعة لأنفسنا حق أيضاً، ليس من المنطق أن يعيش الإنسان دون أن يستمتع بها، صحيح أن الفكر والتعليم مهم جداً للإرتقاء بالمجتمع والنهوض به، ولكن بلا فن نصبح مسوخ، روبوتات، فالفن هو الوسيلة التي يمكن للإنسان أن يفرغ بها طاقاته كما الكتابة، فكل عمل فني هو رواية وقصة دفعت الفنان لتوصيلها للجمهور بطريقته، وكل مقطوعة موسيقية ما هي إلا حكاية صاغها مؤلفها أيضاً بطريقته الخاصة. أعتقد
Hadeer_Issa ثقافة
فهل تحترفون التغافل!

لا أقدر على التغافل، هناك أمور لا يجوز التغافل عنها بالنسبة لي، ليس بعادتي الصبر أبداً على من يخطىء بحقي، أحاول التجاهل بالبداية ولكن لا أصمد كثيراً فانفجر في وجه من يتعدى حدوده معي (دنا بايعة الدنيا كلها). فبرأيي أهم هدف يعيش لأجله الفرد هو نفسه، فإن كان راضٍ عن الطريقة التي يتصرف بها مهما كانت تأزم الأمور يصبح متسامح مع نفسه وبإمكانه تخطي كل الصعاب، حتى لو خسر عمله أو خسر شخصاً بحياته نتيجة لذلك، فإنه كسب نفسه، ف"إذا أكرمت اللئيم تمردا" وبالعكس أجد أن التسامح أكثر من اللازم يضرّ بصاحبه.

فهل تحترفون التغافل! لا أقدر على التغافل، هناك أمور لا يجوز التغافل عنها بالنسبة لي، ليس بعادتي الصبر أبداً على من يخطىء بحقي، أحاول التجاهل بالبداية ولكن لا أصمد كثيراً فانفجر في وجه من يتعدى حدوده معي (دنا بايعة الدنيا كلها). فبرأيي أهم هدف يعيش لأجله الفرد هو نفسه، فإن كان راضٍ عن الطريقة التي يتصرف بها مهما كانت تأزم الأمور يصبح متسامح مع نفسه وبإمكانه تخطي كل الصعاب، حتى لو خسر عمله أو خسر شخصاً بحياته نتيجة لذلك، فإنه
Hadeer_Issa أفكار
هناك فترة راحة مضت على ترك الزوجة لزوجها

لن تحل مشكلته ما دام لم يتغير الوضع، أظن أن عليه التعامل مع مشكلته بالبداية ومن ثم يحاول إرجاع زوجته، لن يتوقع منها مسامحته وهو لم يتمكن من حل مشكلته المادية التي هي أصل الخصام، فهو هكذا يطلب المستحيل.

هناك فترة راحة مضت على ترك الزوجة لزوجها لن تحل مشكلته ما دام لم يتغير الوضع، أظن أن عليه التعامل مع مشكلته بالبداية ومن ثم يحاول إرجاع زوجته، لن يتوقع منها مسامحته وهو لم يتمكن من حل مشكلته المادية التي هي أصل الخصام، فهو هكذا يطلب المستحيل.
Hadeer_Issa ثقافة

يعود ذلك إلى إيمان بعضهم بأن الدين هو مجرد عبادات وفرائض بمجرد قيامهم بها يدخلون النعيم من أوسع أبوابه... ولكن بمعتقدي أنا أن اعتناق الأخلاق يأتي أولاً ومن ثم يمكن للمرء آداء شعائر دينه على أساس أخلاقي..

يعود ذلك إلى إيمان بعضهم بأن الدين هو مجرد عبادات وفرائض بمجرد قيامهم بها يدخلون النعيم من أوسع أبوابه... ولكن بمعتقدي أنا أن اعتناق الأخلاق يأتي أولاً ومن ثم يمكن للمرء آداء شعائر دينه على أساس أخلاقي..
Hadeer_Issa اسأل I/O

أشكرك عزيزتي على هذا دعاء الجميل... ورزقك الله المثل إن شاء الله..

أشكرك عزيزتي على هذا دعاء الجميل... ورزقك الله المثل إن شاء الله..
Hadeer_Issa كتب وروايات
هل من السئ المنافسة في الفريق؟ 

أن يكون هناك منافسة شريفة تحفز كليهما للتقدم تعتبر شيء جيد، ولكن عندما لا يتقبل الرجل مثلاً مدى تقدم زوجته على حساب مكانته الأقل شأناً هنا بالتأكيد سيصنع فارق بينهما ومشاكل لا تنتهي، وبالمقابل عندما تشعر الزوجة التي لا تعمل بأن زوجها قد صنع له مسار مهني لا يستهان به وهو الذي رفض عملها بالبداية هنا أيضاً تبدأ الغيرة والمشاكل.

هل من السئ المنافسة في الفريق؟ أن يكون هناك منافسة شريفة تحفز كليهما للتقدم تعتبر شيء جيد، ولكن عندما لا يتقبل الرجل مثلاً مدى تقدم زوجته على حساب مكانته الأقل شأناً هنا بالتأكيد سيصنع فارق بينهما ومشاكل لا تنتهي، وبالمقابل عندما تشعر الزوجة التي لا تعمل بأن زوجها قد صنع له مسار مهني لا يستهان به وهو الذي رفض عملها بالبداية هنا أيضاً تبدأ الغيرة والمشاكل.
Hadeer_Issa اسأل I/O
ارتحتم ورب العزة بالتباااعد ... رحمة كبييرة صدقييني

ولكن عندما تعيش في بيت عائلة ممتدة يغنوك عن الجيران وإزعاجهم، لن تجد الرحمة بحياتك.

رزقنا الله وإياكم جيرة طيبة صالحة

آمين يا الله.

ارتحتم ورب العزة بالتباااعد ... رحمة كبييرة صدقييني ولكن عندما تعيش في بيت عائلة ممتدة يغنوك عن الجيران وإزعاجهم، لن تجد الرحمة بحياتك. رزقنا الله وإياكم جيرة طيبة صالحة آمين يا الله.
Hadeer_Issa الشعر
أليس هذا من التنطع والمبالغة في التفكير، ألن تبني لك هذه العادة شخصية مضطربة وقلقة ؟

برأيي هذه العادة تسبب لي الصداع المستمر، أعني أن تفكيري لا يتوقف لجزء من الثانية، وعندما يحدث أي حدث باليوم معي، فإن الدقيقتين التاليتين له أكون منشغلة دون وعي مني بكل ما يترتب عليه وما إحتمالات حدوث هذا الإحتمال وماذا كان سبب حدوث هذا ومن قام به وهل هناك ما هو مبطن وراء ذلك، ومن ثم أمضي باقي ساعات يومي أراجع وأفكر به إلى أن يحدث حدث آخر أو حوار آخر مع أي شخص في ذات اليوم حتى لو كان كلام مقتضب من كلمات قليلة، إلى أن أنام وأنا أفكر أيضاً به.. والغريب بالموضوع أن الطرف الآخر قد لا يعني أي شيء وقد لا يكون واعي لما قاله وغير مهتم أيضاً بما دار بيننا ويعتبره أمر عابر.. هذه العادة لدي منذ أن وعيت أن لي عقل أفكر به.. وما زلت أعاني معها وأحاول استغلال مهارة الmultitasking لدي لكي أشغل أكبر مساحة من تفكيري، فطيلة يومي يجب أن يكون هناك موسيقى أو فيلم أو حتى برنامج أخبار بينما أقوم بأعمالي فيتشتت تركيزي على أكثر من عمل... وهذا ما أعنيه من اضطراب وقلق قد يفسد حياتك.

أليس هذا من التنطع والمبالغة في التفكير، ألن تبني لك هذه العادة شخصية مضطربة وقلقة ؟ برأيي هذه العادة تسبب لي الصداع المستمر، أعني أن تفكيري لا يتوقف لجزء من الثانية، وعندما يحدث أي حدث باليوم معي، فإن الدقيقتين التاليتين له أكون منشغلة دون وعي مني بكل ما يترتب عليه وما إحتمالات حدوث هذا الإحتمال وماذا كان سبب حدوث هذا ومن قام به وهل هناك ما هو مبطن وراء ذلك، ومن ثم أمضي باقي ساعات يومي أراجع وأفكر به إلى
Hadeer_Issa ثقافة
هل التهديد بجهنم هو من يجعل كثيرين أخلاقيين، ولا يرتكبون الفظائع؟ 

لا أعتقد ذلك، لا أعتقد أن مجرد الترهيب سيردع المرء من عمل الشيء. بالعكس أعتقد أن بفطرتنا منذ زمن آدم وتمرده على الأمر الإلهي ونحن البشر نحب العصيان والتمرد على القوانين حتى وإن علمنا عاقبة ذلك. في رأيي أن الأخلاق بحاجة أن نؤمن بها بحد ذاتها لنعتنقها مثلها مثل أي دين.

هل التهديد بجهنم هو من يجعل كثيرين أخلاقيين، ولا يرتكبون الفظائع؟ لا أعتقد ذلك، لا أعتقد أن مجرد الترهيب سيردع المرء من عمل الشيء. بالعكس أعتقد أن بفطرتنا منذ زمن آدم وتمرده على الأمر الإلهي ونحن البشر نحب العصيان والتمرد على القوانين حتى وإن علمنا عاقبة ذلك. في رأيي أن الأخلاق بحاجة أن نؤمن بها بحد ذاتها لنعتنقها مثلها مثل أي دين.
Hadeer_Issa أفكار
وأنتم من تخبرون بمشاكلكم وكيف تحلونها؟

بما أنني شخصية كتومة وتفضل العزلة على الحديث مع أحدهم، وكما أعاني من مشكلة التفكير الزائد والزائد عن المعقول والذي يهول كل مشكلة وكل معضلة أواجهها، لذلك دوماً ما يكون بداخلي مئات من الشخصيات ومئات من الصراعات، فبالتالي أجد الكتابة هي خير حل لهذه العقبات بالنسبة لي، وليس من الضروري أن يقرأ لي أحدهم، المهم هنا أن أتخلص مما في جعبتي.

هل ستستخدمون طريقة البطة المطاطية

لا أعلم لما تذكرت خواكين فينيكس في فيلم HER وكيف وقع في حب الArtificial Intelligence system بعد قضاءه أوقات في البوح له.. أعتقد أن هذا يسبب مشاكل نفسية للشخص على المدى البعيد مما يسببه من تعلق مرضي بمن نبوح لهم.

وأنتم من تخبرون بمشاكلكم وكيف تحلونها؟ بما أنني شخصية كتومة وتفضل العزلة على الحديث مع أحدهم، وكما أعاني من مشكلة التفكير الزائد والزائد عن المعقول والذي يهول كل مشكلة وكل معضلة أواجهها، لذلك دوماً ما يكون بداخلي مئات من الشخصيات ومئات من الصراعات، فبالتالي أجد الكتابة هي خير حل لهذه العقبات بالنسبة لي، وليس من الضروري أن يقرأ لي أحدهم، المهم هنا أن أتخلص مما في جعبتي. هل ستستخدمون طريقة البطة المطاطية لا أعلم لما تذكرت خواكين فينيكس في فيلم
Hadeer_Issa سؤال وجواب

الإطناب عادة يكون عندما يجد الشخص أنه قصّر في توضيح حديثه أو كتابته اعتقاداً منه أن المستقبل لن يستوعب ما يقال، فيتبع أسلوب المبالغة بالشرح فيستطرد بالكلام حتى وإن لم يكن يفيد القارئ أو المستمع، فبالتالي تكون كل هذه الزيادة مجرد حشو لا فائدة منه، من الممكن أيضاً أن يكون قد أُخذ بالحديث عن موضوع مفضل لديه فيخوض به بشغف.

الإطناب عادة يكون عندما يجد الشخص أنه قصّر في توضيح حديثه أو كتابته اعتقاداً منه أن المستقبل لن يستوعب ما يقال، فيتبع أسلوب المبالغة بالشرح فيستطرد بالكلام حتى وإن لم يكن يفيد القارئ أو المستمع، فبالتالي تكون كل هذه الزيادة مجرد حشو لا فائدة منه، من الممكن أيضاً أن يكون قد أُخذ بالحديث عن موضوع مفضل لديه فيخوض به بشغف.
Hadeer_Issa اسأل I/O

على الرغم أن هناك مساحة كبيرة بين البيوت في منطقتنا، إلا أنها لا تخلو من بعض الإزعاج في حال وجود إحتفال وحدث صاخب. الحل في هذه الحالة أعتقد له سلم أولويات: يبدأ بالحديث مع الجار نفسه، ثم محادثة الجيران الآخرين لتشكيل وسيلة ضغط عليه، وبعدها منكن الحديث مع صاحب البيت إن لم يكن هو المالك أو صاحب العمارة، وآخر أمل هو التبليغ عنه لأنه "إن أكرمت اللئيم تمردا" وسيبالغ في إزعاجه، فلكلٍ خصوصيته وفي بيته يمكنه ممارسة حرياته والإستمتاع براحته إن لم يكن ذلك يتعدى على الغير.

على الرغم أن هناك مساحة كبيرة بين البيوت في منطقتنا، إلا أنها لا تخلو من بعض الإزعاج في حال وجود إحتفال وحدث صاخب. الحل في هذه الحالة أعتقد له سلم أولويات: يبدأ بالحديث مع الجار نفسه، ثم محادثة الجيران الآخرين لتشكيل وسيلة ضغط عليه، وبعدها منكن الحديث مع صاحب البيت إن لم يكن هو المالك أو صاحب العمارة، وآخر أمل هو التبليغ عنه لأنه "إن أكرمت اللئيم تمردا" وسيبالغ في إزعاجه، فلكلٍ خصوصيته وفي بيته يمكنه ممارسة حرياته والإستمتاع براحته
Hadeer_Issa كتب وروايات
هل تتفق مع نظرة الكاتب في أسباب فشل العلاقات؟ وهل هناك أسباب أخرى؟

بصراحة لم أقرأ الكتاب بعد ولكن بالطبع هذه أسباب أساسية لا يمكن تجاهلها، أما بالنسبة لي لدي عدة نقاط إضافية أجدها مهمة جداً لفشل العلاقات:

  • السماح بوجود طرف ثالث يتدخل بعلاقة الطرفين؛ سواء كان الأهل أو الأصدقاء، أما إن كان شخص متخصص بالعلاقات (couples therapy) أعتقد أنه ضروري من وقت لآخر عند تأزم الوضع.
  • الإنجراف بالعلاقة وعم إتاحة مساحة شخصية للطرف الآخر. أعتقد أن إتباع سياسة ذكاء المسافة يساهم في إستمرارية العلاقات.
  • الخوف من نجاح الآخر وتطوره في عمله يولد أحياناً الغيرة لدى الآخر وبالتالي غياب المساندة هو سبب آخر.
  • رفع سقف التوقعات في العلاقة.
هل تتفق مع نظرة الكاتب في أسباب فشل العلاقات؟ وهل هناك أسباب أخرى؟ بصراحة لم أقرأ الكتاب بعد ولكن بالطبع هذه أسباب أساسية لا يمكن تجاهلها، أما بالنسبة لي لدي عدة نقاط إضافية أجدها مهمة جداً لفشل العلاقات: السماح بوجود طرف ثالث يتدخل بعلاقة الطرفين؛ سواء كان الأهل أو الأصدقاء، أما إن كان شخص متخصص بالعلاقات (couples therapy) أعتقد أنه ضروري من وقت لآخر عند تأزم الوضع. الإنجراف بالعلاقة وعم إتاحة مساحة شخصية للطرف الآخر. أعتقد أن إتباع سياسة ذكاء
Hadeer_Issa اسأل I/O
إن البداية للجميع والنهاية للصادقين

لهذا دائماً ما تكون النهايات حاسمة وتظهر الأفضلية ممن يصمدون...

إن البداية للجميع والنهاية للصادقين لهذا دائماً ما تكون النهايات حاسمة وتظهر الأفضلية ممن يصمدون...