Habib_Mohamed20

استاذ تعليم ثانوي تخصص تاريخ وجغرافيا. مهتم بالشان الثقافي مغرم بالتصوير الفتوغرافي وبتوثيق التراث

73 6.66 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Habib_Mohamed20 ثقافة
اتفق معك تماما فالاعتذار ليس مجاملة بل هو عمل اخلاقي تؤطره القيم ولا ينبغي ان يتكيف وفق البروتوكولات الاجتماعية. هو ليس ارضاء لطرف مقابل بقدر ما هو تعبير عن ندم واعتبار من الاخطاء واستعداد لجبرها.
Habib_Mohamed20 أفكار
من المقبول طرح المشكل امام ادمن يكون له التخصص و الكفاءة اللازمة مادام الستر مكفول ولكن هل يمكن لقروب فيسبوك ان يضمن هذه الخدمة وبهذه الشروط؟
Habib_Mohamed20 أفكار
عرض اسرار العائلة امام العموم فيها مجازفة من عديد الاوجه اولها الاخلال بمبدا رباني هو الستر والثاني السعي الى حل مشكل بوصفة غير مطابقة لحالها وثالثا تفاوت مستوىات واساليب التفاعل
الانخراط التام في الموجة الرمضانية هو الخيار الاسوا بالنسبة لصانع المحتوى ويبقى خيار التكيف الذكي الذي ذكرته انت هو الاسلم
الملاحظ كما ذكر بعض الاخوة والاخوات ان تراجع التفاعل مع مضمون معين ليس وليد العزوف عن ولوج المواقع خلال شهر رمضان بقدر ما هو مرتبط بتغير نوعية المضامين التي تلائم المشاهدين خلال هذه الفترة وبالتالي على صانع المحتوى ان ينخرط في "الموجة الرمضانية" وهذا مستبعد او انه يداوم على نشره المعتاد دون الرفع من سقف الانتظارات وفي كل الاحوال الاحوال عليه باختيار الوقت المناسب للنشر فاوقات الذروة تتغير في شهر العبادة
Habib_Mohamed20 ثقافة
الحل في استرجاع مؤسسة الزواج لقواعدها القيمية وهذا يتحقق داخل الاسرة اولا بعدم النظر له باعتباره مشروع "استثماري" يتطلع من خلالها الشاب ذكرا او انثى الى تحقيق طموحات مادية فكثير من الزيجات افسدتها الاطماع ثانيا بغرس روح المسؤولية في ابناءنا فالزواج هو علاقة تقوم على اساس تحمل كل طرف فيه مسؤولياته فللاسف اصبحت كثير من حالات العنوسة اختيارية لعدم تعود بعض الشبان على تحمل المسؤولية اطلاقا .
Habib_Mohamed20 أفكار
الوعي المؤذي ارقى درجة من الجهل الامن حسب اعتقادي فان تكبد احدنا خسارة والاما من معرفته بوقائع الامور فان وقع ذلك سيزول بمرور الوقت عكس من كان جاهلا بالحقائق فان اثر صدمة الحقيقة سيكون عميقا عند اكتشافها والتجارب تثبت ان الحقيقة لا تموت
Habib_Mohamed20 أفكار
من الضروري ان يتحلى الانسان بالشجاعة الكافية ليعبر عن رفضه فالامتناع والمنع هو الجانب الاخر من القرار ويكفل في احيان كثيرة الكرامة والراحة
Habib_Mohamed20 ثقافة
صدقت لقد تحولت الملتقيات الفكرية بمختلف اصنافها من عادة تُحصّل فيها المعرفة من خلال اكتشاف الراي الاخر والنقاش البناء الى محطة لاستعراض المواقف وفرضها احيانا وتحولت الحوارات الى محاكمات.
Habib_Mohamed20 أفكار
منذ القديم استهدف العقل وعانى صاحب المعرفة فقد كان سقراط شقيا في محيطه وحمل هموم عصره حتى انتهى به وعيه الى الاعدام. كما اكد المتنبي على معاناة العالم بالامور فترك لنا بيتا من الشعر سبق به عصره ذو العقل يشقى في النَعيم بعَقلِه وأَخو الجهالة في الشقاوة ينعم ولكن يبقى الوعي بمرارته ارقى من حلاوة الجهل
Habib_Mohamed20 ثقافة
هنيئا لك
Habib_Mohamed20 ثقافة
طريقة تعامل حكيمة تصون الكرامة وتحفظ للشخص اعتباره ولكن تطبيقها على ارض الواقع امر صعب لعدة ااعتبارات.
Habib_Mohamed20 أفكار
ارضاء الاخرين متطلب اخلاقي ولكنه لا ينبغي ان تكون له الاسبقية على ارضاء الذات (ومنها الضمير والحاجيات والطموحات ) فكثير من الاشخاص يدفنون احلامهم وطموحاتهم باسم التضحية فتتحول هذه القيمة الى سبب للفشل. عدا ذلك فان حصر النفس داخل بعض قوالب الحيف الذي يصنعه المجتمع مثل قبول الاخت بارضاء اخوتها الذكور عبر التنازل عن بعض حقوقها او خدمتهم دون مراعاة لمعاني تساوي الحقوق والواجبات يمثل هدما لشخصية الفرد المضحي في غير موقع التضحية.
Habib_Mohamed20 ثقافة
العبارة صادمة لكن لا يوجد لفظ ادق يعبر عن ذلك السلوك. صحيح اننا نتحدث عن طفل والغالب على سلوكه العفوية والبراءة ولكن هذا الكائن الرقيق يمتلك قدرا من الذكاء يكتسبه من الملاحظة والتخزين لسلوك الكبار وردود افعالهم. لا ينبغي ان نستهين بهذه المرحلة العمرية فعلى تراكماتها ستبنى شخصية الرجل او المراة والتربية السليمة تكون بالمراوحة بين اللين والصرامة
Habib_Mohamed20 ثقافة
اظهار الطفل غضبه واعلان كرهه لاحد ابويه ليس تصرفا مجانيا حسب رايي فرغم طبيعة المرحلة العمرية التي تغلب عليها البراءة الا ان هذا الكائن الوديع يتحول الى "مبتز" ماهر لوالديه "يقايض" المشاعر بالمكاسب ويؤذي اذا منع مما يريد والتغاضي عن ذلك السلوك يؤدي الى التمادي اذا لاحظ الطفل ضعف والديه او احدهما تجاهه. فلا بد من مواجهة ذلك بعدم الرضوخ مع ضرورة ظهور الاباء بمظهر القدوة لان الابناء يتعلمون من المحيطين بهم.
Habib_Mohamed20 ثقافة
هذا التفكير الخطير يندرج في اطار السلوك الاستهلاكي الذي رسخته منظومة الراسمالية العالمية التي لاهم لها سوى الترويج والربح وتعول في ذلك على اذرع الاعلام والسياسيين. المسألة ليست سلوكا فرديا بل توجه جماعي يظهر وكانه يستشرف الفناء فينغمس في المتع بمختلف انواعها دون ان يقيم حساب للطوارئ وقد نسب لامرئ القيس بيت يحمل المعنى وان اختلف الاطار: "اليوم خمر وغدا امر"
Habib_Mohamed20 ثقافة
احتمال ان تكون المعلومة مضللة او خاطئة وارد جدا للاعتبارات التي ذكرت انت فكل معرفة تحمل في طياتها جانبا من الصواب ونسبة من الخطا وفي اخر المطاف كل حقيقة تفقد دلالاتها بتغير الظروف التي ولدت فيها.
Habib_Mohamed20 ثقافة
مهما كان الاحتراز والاحتياط شديدا فان احتمال تعرض الشخص للخداع يبقى احتمالا قائما هذا على مستوى العلاقات وعلى مستوى المعرفة. فمن ناحية العلاقات يكون تجنب الامر اسهل لان المبدا هو الحذر قبل بلوغ الثقة فهناك مسافة امان زمنية اما المعرفة فخلاف ذلك حسب قناعتي فكل معلومة لا تتعارض مع المنطق يؤخذ بها في انتظار ما يدحضها
Habib_Mohamed20 أفكار
فعلا لن يكون الحظ ابدا بديلا للجهد
Habib_Mohamed20 ثقافة
الجيل الحالي استفحل فيه ذلك الداء والتغيير لن يحصل الا مع الاجيال القادمة ان كان هناك حرص حقيقي منا وذلك بالاحاطة بالاطفال وتربيتهم على القيم.
Habib_Mohamed20 أفكار
عليه بالاقتناع ان الحظ جانب من معادلة النجاح صحيح انه ليس الاهم لكنه مهم ومثلما خانه تلك المرة سيحالفه مرة اخرى. التوقف عند عتبة الفشل والاكتفاء بتوجيه اللوم للحظ لن يحل اي مشكلة بل يفاقمها بتراكم الاحباط فالافضل ان يبذل جهدا مضاعفا في عمله فالحظ لا يزهر الا على ارض المحاولة
Habib_Mohamed20 أفكار
نعم يؤدي الحظ احيانا ادوارا غير منتظرة
Habib_Mohamed20 ثقافة
للاسف اصبح العرف الاجتماعي يثمن معايير جديدة للتعامل بين الافراد اساسها الثروة والسلطة فالمال يجلب الاحترام لصاحبه ويشتري له العفة وفاقده منبوذ واستحضر قول الامام الشافعي: رأيت الناس قد مالوا إلى من عنده مالٌ ومن لا عنده مالٌ فعنه الناس قد مالوا رأيت الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهبٌ ومن لا عنده ذهبٌ فعنه الناس قد ذهبوا رأيت الناس منفضة إلى من عنده فضة ومن لا عنده فضة فعنه الناس منفضة
Habib_Mohamed20 أفكار
لا نجاح حقيقي ودائم دون جهد ولكنه ليس الضامن الاول لتحقيق المراد فهناك دوما عامل خفي غير منتظر يتداخل مع ادق التفاصيل ليغير مسار الامور يسميه البعض توفيقا والبعض الاخر حظا وهو في الاخير ترتيب القدر من عند الله
Habib_Mohamed20 أفكار
راي معقول إذ تعتقدين ان العمل الجاد هو عامل النجاح ولكن ينبغي ان يتضافر مع عامل مساعد هو الحظ.