محمد علي عبدالعظيم @gf433245

نقاط السمعة 38
تاريخ التسجيل 03/09/2019
آخر تواجد 9 ساعات

ونلاحظ وجودها في كل المجتمعات وبشكل مبالغ لدى دول العالم الثالث بسبب انعدام هدف حقيقي

من اي جئت بهذا الكلام ، هل يعني هذا أن دول العالم الأول التباهي فيها أقل.

لكنك لا تنشر سوى روابط لمدونتك،

أنا أنشر الصور أولًا ثم أضع الرابط.

صديقي أحدث مساهمة في المجتمع هي من 4 أشهر إذا تجاهلت مساهماتي ، و أنت تشعرني أنني أكل حقق أو قمت بنشر محتوى مسيء أنت عليك بالصورة إن أعجبتك فخير و إن لم تعجبك فيمكنك التزام الصمت ، تشعرني كأني أرمي رابط مدونتي في أي مكان و جعل جودة المساهمات أقل ، أنا أغني هذا المجتمع بصور فإن أراد أحد المزيد فيمكنه زيارة مدونتي ، أعذرني إن قسوت في تعبير ، و لكنني لا تسول مشاهدات من الموقع.

شكرًا جزيلًا

أنا أضع موقع هذه الأماكن بالفعل ، لكن وضع الإحداثيات صعب. شكرًا لك

ليس كثيرًا ، بالتأكيد في البداية سيكون العدد قليل ثم سيزدد إن شاء الله.

أنصحه بمحاولة الدفاع عن نفسه ، وعدم السكوت عن أي شيء مهما كان بسيطًا ، فإذا أهانه أي شخص فليرد له الإهانة قال الله تعالى:

{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [الشورى: 40]

و لا يجوز له أن يجعل أحدًا يتعدى عليه ، فلنفسه عليه حقًا ، يمكن أن يضع حدودًا لنفسه يجب ألا يتعدها أحد ، و بذلك يحافظ إن شاء على حقوقه.

شكرًأ جزيلًا يا أستاذ محمد ، كنت أبحث عن هذا كثيرًا.

هذا لا يساعد لكن شكرًا على أي حال.

هذه فكرة جميلة جدًا و سأحاول دعمها إن شاء الله بقدر الإمكان.

أنصحك بأن تشاهد هذا الفيديو

لا أنصحك بذلك فأنت بهذه الطريقة تضيع تعب المؤلف

أتمنى وضع المصادر فقد يشكك في هذه المعلومات

أنصحك بمشاهدة هذه الحلقة

وكيف "تعود الشخص على المشاهدة"؟!

كما تعود الروايات الشخص على قراءة الكتب المفيدة ، فأيضًا قد تعودك الأفلام على مشاهد الفيديوهات التعليمية ، على حسب كلامك عن الراويات. أما أنا فلست مقتنعًا بأن الروايات تساعد على قراءة الكتب المفيدة.

ربما أخطأت عندما قارنت بين المقاطع المسلية فهي بلا فائدة. أما الروايات و الأفلام و المسلسلات فهي لا تختلف عن بعضها ،

فلها مزايا مثل: تحسين اللغة، تنمية الخيال، التعود على القراءة، تنمية الوعي الأدبي وتغيير الشعور.

فالأفلام تحسن اللغة أيضًا عن طريق الاستماع ، كما أنها تعرض أفكار المنتج عبر أحداث الفيلم ، و تعود الشخص على المشاهدة أيضًا ، و المسلسلات أيضًا نفس الشيء.

الخلاصة ساعة و نصف مشاهدة لفيلم مثلها مثل ساعة و نصف قراءة رواية ، لقد ترسخ في أذهاننا أن القراءة جميلة و كل شيء ، و من يقرأ هو مثقف و عبقري ، أيًا كان ما يقرؤه ، هناك كتب عن الفصل العرقي التي تقسم البشر إلى مجموعات كل مجموعة أفضل أو أسوء من الأخرى ، الأبيض أفضل من الأسود ، و الجنس الآري أفضل من كل الأجناس ، هل قراءة هذه الآن مفيد أم ماذا؟

ليس المهم عدد الكتب ، الكتب وسيلة لتحقيق المعرفة و لكتساب العلم ، فإن لم تحقق الهدف فهي بلا فائدة ، إلا إذا كانت للتسلية كالروايات ، فإن كانت القراءة كذلك فهي كحد سواء مع الأفلام و المسلسلات و المقاطع المسلية.

لا أعرف هل هذا كان في الماضي أم ماذا ، لقد درست في مصر ثم في البحرين في كلاهما كانت الكتب جيدة جدا و كانت متنوعة : دينية ، علمية ، تاريخية. حتى المسجد الذي بالقرب منا به كتب أغلبها دينية و هناك كتب أخرى لها طابع ديني كالكتب التي تناقش المواضيع الاجتماعية و حتى العلمية، فأعتقد أن هذا كان من الماضي فالكتب منتشرًا جدًا هذا الأيام.

لا أعرف هل هذا كان في الماضي أم ماذا ، لقد درست في مصر ثم في البحرين في كلاهما كانت الكتب جيدة جدا و كانت متنوعة : دينية ، علمية ، تاريخية. حتى المسجد الذي بالقرب منا به كتب أغلبها دينية و هناك كتب أخرى لها طابع ديني كالكتب التي تناقش المواضيع الاجتماعية و حتى العلمية، فأعتقد أن هذا كان من الماضي فالكتب منتشرًا جدًا هذا الأيام.

بإمكانك الاعتراض على عدم تنوع الكتب و لكن ليس الطعن في كتب ابن باز

و إذا كنت لا تريد معرفة كيفية الطهارة ، و أن تكون مثل الغرب لا تنظف نفسك بعد قضاء الحاجة ، و لكن لا يمكنك أن تمنع الناس من معرفة دينها و معرفة الطهارة الشخصية ، من كلامك أظنك تريد منع الكتب الدينية ، و استبدالها بكتب علمية.

أفهم أنك تريد وضع الكتب العلمية في مكتبات المدرسة و زيادتها و لكن هذا لا يسمح لك بإهانة الكتب الدينية و التقليل منها.

كان بإمكانك الاعتراض على عدم تنوع الكتب و لكن ليس الطعن في كتب ابن باز

أنصحك بقناة "علي محمد علي" على اليوتيوب ، قناة فعًلًأ مفيدة أنا شخصيًا أستفدت منها ،و هي تبتعد عن التشجيع اللحظي الذي يدوم بعد فترة قصيرة ، وتعطي نصائح عملية لزيادة الإنتاجية و إكتساب العادات و تطوير الذات. بحث عنها و لن تندم إن شاء الله.

سيتم إضافة الصور المدن إلى الموقع إن شاء.