فيه رواية للامام الشافعي قريبة من هذا الصدد .: "لو أَصبتَ تسعاً وتسعين وأخطأت واحدة لترك الناس ما أصبتَ وأسرّوها ،وأعلنوا ما أخطأت وأظهروها .. فأنفض عنكَ غُبار النّاس"
اولا شكرا لذوقك ياسراء واهتمامك ...ثانيا اللي اتعلمته ان احنا كلنا معطوبين بشكل او باخر و انت المسؤل بالكامل عن تعافيك او انته المسؤل بشكل عام عن حياتك وغلط قوي انك تعيش دور الضحية عمره ما هيخرجك ماللي انتي فيه...وحاول على قد متقدر تخرج كتير وتطلع بره البيئة السلبية اللي كنت فيها لانها هطبع على حالتك واتتيودك اكتر واكتر ...وعلاقة واحدة صحية سوية كفيلة بانها تهدم 10 علاقات سلبية اثرت عليك ويسلام بقى لو وطدت علاقتك بنفسك اكتر واحتضنت قلبك
انا حالتي بنسبة كبيرة مشابهة لحالتك وده نتيجة فترة سيئة نفسيا مريت بيها لمدة طويلة نتيجة لمشاكل فالبيت و اثرت عليا ضربت بجذورها فالاوعي ...فأسأل الله العافية لي ولك ان شاء الله
موخرا اصبحت اكثر وعيا للحالة دي من فقدان الشغف او الانطفاء ولكن بالتجربة والتعثر مرارا وتكرارا توصلت لبعض المماراسات والافكار وامتلكت بفضل الله بعض اليات الدفاع لمواجهة سيل هذا الشعور الجارف وهي ببساطة مشتملة ففكرة " الحركة تولد طاقة " فعندما يزورك هذا الضيف الثقيل بادر بفعل اي تغيير او حركة مهما كانت بسيطة فهي بطريقة ما هتفرق وحتحرك التروس المتيبسة وحالة الركود اللي انت فيها واليك بعض ما اقوم به لاخرج نفسي من هذه الحالة : 1- تمتمة بعض
بالذات تويتر ، التويتة اللتي تاتي باكثر رد متناقض او غير متوقع هي اللتي تحصد جم اللايكات وتسمي بالعامية " قصف جبهة " بووووووم ، هو ينفع اكتب فالمجتمع هنا بالعامية المصرية ولا هبقى مريب !!
فقدان الشغف بالنسبة لي هي كما الحالة التي اكابدها حاليا ، من مظاهرها انطفاء جذوة روحك والايام تمر عليك رتيبة بلا طعم او معنى او انجاز حقيقى ، السمة الغالبة لهذه الفترة تنقلك بين مواقع السوشيال ميديا كالقرود تبحث لاهثا عن ثناء واعجاب الاخرين وحصد اهتمامهم وتجيئ اخر اليوم خالي الوفاض محبط لان انجازتك هذه وهمية لا يعول عليها ، تبحث عن المتع اللحظية فقط ولا تقوى على انجاز اي نشاط يحتاج وقت وجهد وتفكير منك وغيرها من المظاهر ولكن