في ضل الدولة تستطيع عمل قوانين مناسبة للشعب لاكن كيف ينشأ الشعب هذة الدولة بحيث لا تصبح لصالح جماعة او أشخاص بل لصالح الشعب جميعا لاكن بالنسبة لليمن جبتها مثالا لاني يمني و الدولة لا وجود لها والسؤال كيف نحن نكون دولة أو على الاقل طرف او حزب يعمل لصالح البلد أما الأطراف الموجودة حاليا هي فقط أجندة خارجية وإذا كنت لا تعرف اليمن فقط نحتاج الى سلطة تمثل الدولة والشعب بصدق وأكد لك انها سوف تتحرر في أسابيع بل
0
يمكننا الرجوع بالزمن إفتراضيا عبر الواقع الإفتراضي كما يحصل اليوم بناء واقع إفتراضي ولاكن لو جينا في واقعنا سنحتاج لإرجاع كل شئ في الأرض كما كان في الماضي وأين سيختفي الناس الجدد والحضارة فالزمن يحدث تغير هائل فكيف نغير الأرض كما كانت من قبل ؟ بالنسبة لسرعة الضوء فالرسائل والفيدوا تنتقل قريبة من سرعة الضوء أو بسرعة الضوء لماذا لا تختفي الى الماضي أو المستقبل وحتى لو كانت غير مادية فاذا أرسلت شئ مادي نحتاج الى تحليلة كموجات ووننقلة لمكان
يُقال: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموتت غداً والحقيقة أن الدنيا ما هي إلا امتحان قصير وضعه لنا خالق الكون امتحان يختبر صدقنا وصبرنا وأعمالنا فما بين لحظة الميلاد ولحظة الرحيل، نحن نُمنح فرصةً واحدة لنزرع فيها ما نحصد ثمرته في الآخرة سأل أحدهم ولماذا نهتم بالدنيا إذا كانت لا تساوي شيئاً؟ فقيل له لأنها المزرعة، فمن أهمل زرعها جاع في آخرته، ومن جدَّ واجتهد، حصد الجنة التي هي الغاية والهدف فالدنيا في حقيقتها مرحلة عابرة، لا
نعم هذا بالفعل نمط خاطئ بلا شك. فقد تحول التعليم عندنا إلى مجرد وسيلة لحفظ معلومات والإجابة على أسئلة الاختبار، دون أن نفهم المعنى الحقيقي أو نعيش التجربة التعليمية كما ينبغي ونسوا أن الهدف الأساسي من التعليم هو أن نطور أنفسنا ونبني وعينا ثم نطور بلادنا من خلال هذا العلم بل وحتى في المساجد كما ذكرت تجد أن التركيز غالبًا يكون على الحفظ فقط في القران والخطب المملة بينما الأصل أن القرآن جاء ليُعلّمنا قبل أن يُحفّظنا، ويغير حياتنا لا
شكرا لك أخ هارون ولاكن أنا اقصد لماذا هذا الأسلوب في الشرح يستخدمة اغلبهم ولا أقصد كيف أتعلم فصحيح ان الذكاء الاصناعي لة فائدة كبيرة ولاكن لايمكن الإستغناء عن الاستاذ وخاصة الامور التي تحتاج شرح صوت وصورة وحتى الذكاء الاصناعي اذا كنت لا تعرف كثير الامور حول الموضوع تحتاج وقت مضاعف جدا لتستكمل عندك المعلومة الكامة منة