عمارنا تركض ونحن نظنها تمشي!"

هل لاحظت كيف يمضي الوقت أسرع مما نتخيل؟

أمس كنا أطفالًا نحلم بالكِبر، واليوم نلتفت فنجد سنوات العمر قد طارت بلا استئذان.

الأيام لا تنتظرنا، والسنوات لا تُبطئ من أجلنا.

نُؤجّل الفرح بحجة "لما أرتاح"، ونُرحّل الأحلام إلى "غدٍ أفضل"، وننسى أن الغد قد يأتي وقد لا يأتي. الحقيقة الصادمة أن العمر ليس طويلًا كما نعتقد، وكل يوم يمضي هو صفحة لا تعود.

لذلك، لا تجعل حياتك مؤجلة. ابتسم اليوم، صالح من تحب اليوم، عش شغفك اليوم، ولا تنتظر اللحظة المثالية لأنها لن تأتي من تلقاء نفسها.

أعمارنا ليست أرقامًا على بطاقة الهوية، بل قصص تُكتب، وذكريات تُحفر، وأثر نتركه في قلوب من حولنا.

فهل سنترك عمرنا يركض دون أن نركض معه نحو أحلامنا؟

تذكّر: كل دقيقة هي فرصة، إما أن تصنع بها حياة تستحق، أو تتركها تهرب منك بصمت.


يُقال: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموتت غداً

والحقيقة أن الدنيا ما هي إلا امتحان قصير وضعه لنا خالق الكون امتحان يختبر صدقنا وصبرنا وأعمالنا

فما بين لحظة الميلاد ولحظة الرحيل، نحن نُمنح فرصةً واحدة لنزرع فيها ما نحصد ثمرته في الآخرة

سأل أحدهم ولماذا نهتم بالدنيا إذا كانت لا تساوي شيئاً؟

فقيل له لأنها المزرعة، فمن أهمل زرعها جاع في آخرته، ومن جدَّ واجتهد، حصد الجنة التي هي الغاية والهدف

فالدنيا في حقيقتها مرحلة عابرة، لا قيمة لها بذاتها، وإنما قيمتها بما نوظفه منها لطاعة الله وبلوغ مرضاته

لقد مات وفارق الحياة أعز أصدقائي في عز شبابة بدون أي مقدمات وأقربائي كذالك جعلني أتفكر أكثر هل أنا مستعد للموت

وكثيرا من الأسئلة التي لا تنتهي عن هذة الحياة

فالخلاصة

ما عند الله باقٍ، وما عند الناس زائل، وكل ما نملكه اليوم قد يختفي غداً، لكن العمل الصالح هو الزاد الذي يبقى معنا إلى الأبد

سوائا كنت مقتنع بذالك أم لا فهذة هي الحقيقة ✓