ومن الاحمق الذي يعتذر لذاته ولما قد يعتذر يجب فقط على من هم حولي الاعتذار؟ انا من سيعتذر لذاته اليوم ————————- سأعتذر لذاتي عندماخذلتها حين كنت أصر على حلمي واتركه عندما يبتعد عني قليلا سأعتذر لذاتي عندما كنت أقسو عليها من اجل ان ارضي الاخرين سأعتذر لذاتي الانها طلبت مني الرحمة بسبب من حولي وتجاهلتها الاخبرها انني استطيع التماشي مع من حولي بسهوله سأعتذر لذاتي الاني احسست بالمها عندما فقدت الشغف فيما احب الاخبرها بانه تقلب مزاجي وسوف يزول
damas
أكتب لأن الكتابة شغفي، وليس بالضرورة أن تمثلني كل فكرة أكتبها؛ من الممكن ان تكون مظلمة، فهل ما زال مرحبًا بي هنا؟
8
605 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
تنبيه اعتذر اذا كان النص ثقيلا وقد لا يناسب الجميع نتبيه ادبي هو نص يغوص في الاكتئاب والصراع الداخلي وهو فقط للتعبير ولا اشجع او اروج الاي افكار سلبيه ولا اتفق معها هل سوف تسامحيني على هذا! كنت اجهلك حقا ولا اعلم ماذا اصابة هل ستتركينني جسدا بلا روح! هل موتي قد يريحك حقا!! ذاتي أرجوكي سامحيني انا لم أكن اعي ذلك أرجوكي عودي حاولي العودة لي ودعينا نتحدث قليلا أذيت ذاتي وانا انتحب بعلو صوتي اذيتها حين ارادت دفع
هنا أقمت الحرب وقرعت الطبول. هنا أنا أراقص المرآة وأرى السرور. ثم ماذا؟ حربك لي بسيوف قد شقت الصدور، وأرواحًا نزفت من السرور. ثم ماذا قد رحل؟ ثم ماذا خالف العهد واندثر؟ ثم ماذا أراقُ الدم والحجر؟ ثم ماذا يا بشر؟ ها أنا ذا بقرع الطبل أبكي. ها أنا ذا أعلن الحرب والألم. ها أنا ذا حربك لي، ومن حربي لا مفر. ها أنا ذا، يا بشر. ثم ماذا قد رحل؟ وعن رحيلك لا مفر؟ وعن ألمي أين النجاة؟ ثم
ألستُ نصفك وتوأم روحك؟ ما بالك لا تعي ما بين سطوري؟ ألمي بات يضيق يده حول عنقي ببطء انتظر لقاء عيناك… أسألك عن سعادتك، فأراك لا تشتهي سؤالي. أسألك عن وحدتك، فأراك لا تدرك وحدتي. أنسحب إلى عزلتي، ف ادرك اخيرا انك لا تفتقدني. أُتأمل بصمت ابتسامتك وهمساتك، فأدرك أنك لا تشتاق لصوتي… هل كنتُ يومًا نصفك حقًّا؟ ام انني كنت من غرق في بحر عيناك .
أحرقتني، وأحرقت أغصاني، وكأنك بألمي لا تبالي. ألست انت من طلب الندى لأغصاني؟ أحرقتني، وبرمادي لا تنادي، ولو ناديتَ من ناديتَ، لأطفئني قبل اشتعالي. فبأي نيران رميتني؟ وبأي جرمٍ ننادي؟ ألستُ أنا نصف قلبك، يا هذا؟ الألم لي ولك الثمارِ. فيا نار الشوق، اذهبي، وإن عاد شوقه، فعودي — حمّى غاضبة تحرق ما تبقّى من غيابه.
وكانك رسمت لي حدود مشاعري، وكنت لي ما لم يكن لي من قبلك. وكأن حدودك تضيق حولي، فلا أرى. أكنت يوما لي أم لم تكن؟ ليس وكانك سبيل نجاتي، لكن ما بال قلبي لا يرى؟ أكنت حقا كما تدعي، أم عابر لون مشاعري؟ شددت قلمك حول حدودي، أسودك ألوانك، فلا أرى: الليل أشد حالكه أم فؤادك؟
نظرت الي المرآه لا أجد فيها ملامح الفرحة المرسومة ولا أجد طيفك حولي ثم اسير اتراقص بعيني اراقبها عسى ان المح طيفك يحتضنني ثم ماذا قد رحل؟ ثم ماذا قد خالف العهد واندثر؟ ثم ماذا لا وجوده لك ولا لطيفك حولي؟ فستاني الطويل وحلتي الاجمل انا امام المراءة أتأمل ملامحي التمثيلية الساخرة قد فضحت للعلن أكنت هنا ام لم تكن أشباحك حولي وظلالك تحتضنني اسير وبعلو صوتي اخاطب واقول ها هو هنا ثم ماذا أقف امام قرائي وارى الظلال والاشباح