طبول حرب لا ترى

هنا أقمت الحرب وقرعت الطبول.

 هنا أنا أراقص المرآة وأرى السرور.

ثم ماذا؟ حربك لي بسيوف قد شقت الصدور، وأرواحًا نزفت من السرور.

 ثم ماذا قد رحل؟

ثم ماذا خالف العهد واندثر؟

ثم ماذا أراقُ الدم والحجر؟

ثم ماذا يا بشر؟

ها أنا ذا بقرع الطبل أبكي.

ها أنا ذا أعلن الحرب والألم.

ها أنا ذا حربك لي، ومن حربي لا مفر.

ها أنا ذا، يا بشر. ثم ماذا قد رحل؟ وعن رحيلك لا مفر؟ وعن ألمي أين النجاة؟

ثم ماذا: سيوف قد شقت الصدور؟ ثم ماذا: أرواحًا نزفت بلا حضور؟ ثم ماذا يفيد الحضور؟

ها أنا ذا، لكَ وإليكَ القبول… طبولٌ لحضورك قرعت، ولصرخاتك وضعت، ولتعبك رميت. ثم ماذا في حربك لي، يا مفر؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنا أقرأ شعرت إنه يعكس حروبي التي أعيشها. الطبول التي قرعتها تشبه ضغوط الحياة التي هزت قلبي. تكرارك في السؤال ثم ماذا؟ يوضح شعورنا بالدوامة والتكرار بلا حل. الألم ليس فقط من الآخرين بل حرب داخلية مع أنفسنا وربما نجد الراحة عندما نعطي لأنفسنا فرصة للراحة والتصالح مع الألم.

هناك دايما حاجه لهدنة بعد البنادق والطبول صمت مريح وهادئ