casikgalaxy

16 60.7 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ

اتفهم مشكلتك صديقي.. سأنصحك بعض النصائح الصغيرة

أولا : اكتب لنفسك ليس لأحد عليك السلطة ، وكلام الآخرين لا يتعدى خانة التوجيه والتقييم الذي لن يكون صحيحا دائما

ثانيا: اقرأ أن تكتب

إقرأ ولو قدرا قليلا من الكتابات في المجال الذي تريد الدخول إليه ، قد لا يعطيك هذا الخبرة الكافية للكتابة كالمحترفين لكنه سيكسر لديك حاجز التدعيم

حاجز التدعيم هو : ان الكاتب إن وجد في نفسه القدرة على تدعيم الأفكار بدلائل من نفس النسيج الموضوعي ، فإن مستواه الكتابي سيتعزز للأمام

ثالثا : استعمل تكتيك (الصفحة)

تريد أن تكتب شيئا ؟ لماذا لا تجرب أن تكتب صفحة ؟؟

لم تنته أفكارك بعد ؟؟ ما رأيك بصفحة أخرى ؟؟

ام هل انتهت أفكارك قبل الصفحة الأولى ؟؟

ما رأيك بتحليل افكار الصفحة الأولى ، وابتكار بعض الأفكار الفرعية منها ؟

رابعا : انتظر نفسيتك لتختار نمط كتابتك وليس العكس

خامسا : إن امسكت القلم فلا تتوقف .. الكتابة الناجحة هي التي تكون على نطاق زمني متقارب في كل مرة

بالتوفيق أخي

اتفهم مشكلتك صديقي.. سأنصحك بعض النصائح الصغيرة أولا : اكتب لنفسك ليس لأحد عليك السلطة ، وكلام الآخرين لا يتعدى خانة التوجيه والتقييم الذي لن يكون صحيحا دائما ثانيا: اقرأ أن تكتب إقرأ ولو قدرا قليلا من الكتابات في المجال الذي تريد الدخول إليه ، قد لا يعطيك هذا الخبرة الكافية للكتابة كالمحترفين لكنه سيكسر لديك حاجز التدعيم حاجز التدعيم هو : ان الكاتب إن وجد في نفسه القدرة على تدعيم الأفكار بدلائل من نفس النسيج الموضوعي ، فإن مستواه
casikgalaxy تسلية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي.

أشكر لك سَعة صدرك لتقبل كلماتي ، ننتظر نتائجَ مبهرة لك بإذن الله

سأفتح هذا المجتمع غداً بإذن الله على أمل رؤية مقطع جديد لك

تحياتي اخي الجميل ❤

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي. أشكر لك سَعة صدرك لتقبل كلماتي ، ننتظر نتائجَ مبهرة لك بإذن الله سأفتح هذا المجتمع غداً بإذن الله على أمل رؤية مقطع جديد لك تحياتي اخي الجميل ❤

تُربطُ الإ‘رادةُ كثيراً بنوعيةِ العملِ المُرادِ تحقيقه ,

يقول جوستن غاردر مؤلف رواية تاريخ الفلسفة الشهيرة (عالم صوفي) : تكمنُ الدافعيةُ في غمتلاكِ الفرد نافذة ينظر بها إلى مستقبلِ الجهدِ الذي يبذله , تلك النافذة مغبرةٌ بغبارٍ ثقيل يجلوه استعمالُ المرء لشتى أساليب الوصول إلى الأهداف

يُتابع ويقول : لستُ ميكافيلياً , لكن الإنسان المُتمكن في قرارة ذاته من إنتاج الطاقة التي تحرك قدميه صعوداً على درج الإنجاز , ستكونُ ميكافيلية أكثر من ميكافيلي نفسه

لديّ بعض النصائح : لعلّكِ تستفيدنَ منها أكثر مني

1) الجهد للأمة و ليس للفرد : ليكن عملكِ لقيمةٍ عُليا تحددينها أنت , لله , للدين , لخدمة الأمة التي تُباد من كل حدبٍ وصوبٍ , للصغار وللثكالى , لقيمةٍ عليا تبثُّ في نفسكِ العزية والإصرار

سأوردِ لكِ في تعليقٍ آخر أحد اختبارات تعزيز الدافعية : يُظهر بنتيجة واحدة , أن الدافع لهدفٍ خارجي عن المكاسب الشخصية أكثر (في الغالب) تحقيقاً ونجاعةً من اقتصار الانجاز على المكاسب الشخصية , لأنها (الخارجية) بعكس الشخصية لازمة الثبات غير قابلة للتحول , بعكس الشخصية التي يمكن أن تتحول بينَ ليلةٍ وضحاها

2) نظرية ال (1%) , أو كما يقول ديل كارنيجي , قفزة الأرنب !

في كتابه (دع القلق وعش الحياة) يشير ديل كارنيجي إلى هذه القاعدة , باختصار : إذا تمكنتِ من تحقيق 1% في اليوم أو اقل من مجملِ الهدفِ المطلوبِ إنجازه , فأنتِ في إنجازٍ لا يُغفل أو يُقل من شأنه 

3) الأرض ثابتة : لكن ما عليها يتغير

بهذا عنون إيمانويل سونج : دارس علم اجتماع نظريته القائمة على : أن النتائج قد لا تكون دائماً مثلما كان مُخططاً ها في البداية , ما علاقة هذا باسم النظرية ! : قد تكونُ تقصدُ في سيركَ بيت أحدهم فيحدث شيء فتسير إلى مكان آخر , في كلتا الحالتين الثابت الوحيد هو ؟

السير !!!

سأضعُ أيضاً بعض النصائح الأخرى , وسنحاول جميعاً . .  وليوفقنا الله . .

تُربطُ الإ‘رادةُ كثيراً بنوعيةِ العملِ المُرادِ تحقيقه , يقول جوستن غاردر مؤلف رواية تاريخ الفلسفة الشهيرة (عالم صوفي) : تكمنُ الدافعيةُ في غمتلاكِ الفرد نافذة ينظر بها إلى مستقبلِ الجهدِ الذي يبذله , تلك النافذة مغبرةٌ بغبارٍ ثقيل يجلوه استعمالُ المرء لشتى أساليب الوصول إلى الأهداف يُتابع ويقول : لستُ ميكافيلياً , لكن الإنسان المُتمكن في قرارة ذاته من إنتاج الطاقة التي تحرك قدميه صعوداً على درج الإنجاز , ستكونُ ميكافيلية أكثر من ميكافيلي نفسه لديّ بعض النصائح : لعلّكِ

بدأت أتحمس !

بدأت أتحمس !
casikgalaxy تسلية

فكرة لطيفة أخ عدنان . .  ال "Vlog" متقن , ستتقن بعض تقنيات التصوير الأفضل مع الوقت , واعتيادك على التصوير

الفكرة في عمومها لطيفة , ولكن هناك مشكلة لا ب أن تقوم بحلّها في أسرع وقت للحصوص على نتيجة احترافية ك Vbloger

أولاً : عليك الحصول على هاتف بكاميرا فيها مانع اهتزاز , مثبت صور بصرية   OIS (OPTICAL IMAGE STABILISATION)

والآن أغلب الهواتف من الفئة السعرية (متوسطة - عليا) , تحتوي كاميراتها كلها على هذاه الخاصية حيث يمكنك الحصول على نتيجة احترافية بدون أيةّ معالجة ببرامج المونتاج 

الهاتف المنصوح به : Htc 10 , الكاميرا المنصوح بها : Go pro urban 360

ثانياً : انتقِ المشاهد والأماكن

: ك مصور ! , لن أكون مُغرماً بتصوير مؤخرات الناس أو أقدامهم ! , ولن أكون أيضاً مُحرجاً من تصوير الناس  بشكلٍ عادي , وبما أن تصويرك يعتمد المقاطع القصيرة فلا بأس من ظهور بعض الناس , اُقدر أنك لا ترغب في إزعاج الناس أو لفت النظر إلى أنك تقوم بالتصوير , ولكن عليك اختيار المكان الذي تكون فيه قادراً على تجسيد فكرتك بأفضل ما هو مُتاح

ثالثاً : التركيز التلقائي (الفوكس) هناك مشهدان أو ثلاثة, لستُ أدرى أتعمدتَ ذلك أم لا , ولكن الصورة مُغبشة كثيراً نتيجة عدم تهيئة التركيز للالتقاط قبل التصوير , وطبعاً يمكنك تجاوز هذه  المشكلة بسرعة

تقريباً هذا كل شيء . .

ممتاز  أنت في البداية . .  هي بعض النصائح فقط تقبلهامن أخيك ^_^ 

فكرة لطيفة أخ عدنان . .  ال "Vlog" متقن , ستتقن بعض تقنيات التصوير الأفضل مع الوقت , واعتيادك على التصوير الفكرة في عمومها لطيفة , ولكن هناك مشكلة لا ب أن تقوم بحلّها في أسرع وقت للحصوص على نتيجة احترافية ك Vbloger أولاً : عليك الحصول على هاتف بكاميرا فيها مانع اهتزاز , مثبت صور بصرية   OIS (OPTICAL IMAGE STABILISATION) والآن أغلب الهواتف من الفئة السعرية (متوسطة - عليا) , تحتوي كاميراتها كلها على هذاه الخاصية حيث يمكنك الحصول

لا يصلح هذا ورب البيت !  , كلامٌ فيه نظر طويل

وأنا من الإردن , ولا أجيزُ هذا التعريب الغريب , وباطلٌ قول من قال : لا بديلَ بل وافترى وقال (لا يوجد بديل عربي قادر على المنافسة !)

فسبَكَ : على وزن (فعلل) , ومنها الفسبكة : الفعللة  , وأصل الكلمة خاطئ فهي فيس بوك وليست فيسبك , فالأصل اطئ وما بُني عليه خاطئ

دعني أعطيك البديل : تدرجُ الآن كلمة (شبكات التواصل الاجتماعي) (Social media) , فلماذا لا نوظفها , ولعلمك !: لا اسمع غربياً واحداً أثناء تعاملي معهم بشكلٍ مباشر أو غير مباشر يقول لك اذا سألته ماذا تفعل الآن

Im Facebooking right now !  (أنا أفسبك الآن)

يقول لك مثلاً : im on facebook

iam posting on facebook

وهذه جمل يمكن ترجمتها بكل سهولة !

أخي هناك فارق بين اللغة الإنجليزية التي هي أصلاً لغة تعشق الاختصارات , وبين اللغة العربية التي فيها الألولية للمقام والتفصيل , الاختصارات ليست من لغتنا , والتعابير القصيرة إن لم تكن ذات دلالة ملائمة لطبيعة اللغة , لا تصلح

تستطيع أن تقول لأحدهم بالانجليزية مثلاً : now iam on (online)  ! تعني (انا الآن متصل) , فهل تستطيع أن تقول له بالعربية ( أنا الآن مُت؟) , قل له أنا متصل

وكذلك قل له أنا استعمل الفيس بوك . .  وصلى الله وبارك !

أنا أفسبك / أوتسب / أتوتر / أتمبل / أفلكر / اُنستِج ! . .  !!!!!

لا يصلح هذا ورب البيت !  , كلامٌ فيه نظر طويل وأنا من الإردن , ولا أجيزُ هذا التعريب الغريب , وباطلٌ قول من قال : لا بديلَ بل وافترى وقال (لا يوجد بديل عربي قادر على المنافسة !) فسبَكَ : على وزن (فعلل) , ومنها الفسبكة : الفعللة  , وأصل الكلمة خاطئ فهي فيس بوك وليست فيسبك , فالأصل اطئ وما بُني عليه خاطئ دعني أعطيك البديل : تدرجُ الآن كلمة (شبكات التواصل الاجتماعي) (Social media) , فلماذا لا

حسناً ! , سأخوض التحدي : ويفترض أن أقدم في نهاية الإحدى والعشرينَ يوماً تقريراً يعرض مدى التقدم الحاصل في التخلص من (أو) في  اكتساب القيمة الجديدة التي كنت أريد الحصول عليها من وراء خوضي لهذا التحدي .

سأضع لنفسي في هذا المقام ثلاثة إنجازات (المعدود يُخالف ^_^) أعتبرها من أصعبِ العادات التي كان عليَّ أن أُغيرها منذ فترةٍ طويل .

أولاً : اليأس من الحياة ومحاولة التفكير المتلازم في النهاية :

سيكونُ عليَّ بعدٍ فترةٍ من قبولي هذا التحدي وضعُ خُطةِ تنمية ذاتية لنفسي أتخلى فيها عن الكثير من الأفكار اليائس التي وجدت لنفسها المكان والبيئة المناسبة في الفص الأيمن والمخيخ من ذاكرتي اللامتلاشية .

ثانياً : طلبُ العلمِ الجادِّ النافع ذي الفائدة الأخروية - الدنيوية

وهذا يتطلبُّ من المرء جلداً قاسياً على النفس , وبناء بيئة عقليةٍ صحيحة بعيدةٍ ع عوامل التأثير والانقياد وراء المشاغل والمُغريات , لا أنوي أبداً أن أصبحَ عالماً من العلماء (فهذا بحقي جريمة) , إنما أنوي أن أمتلك الإجابة على سؤال مثل !

(عدد أسماء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم , متى سقطت الأندلس , ما اسم المعركة التي غلب فيها المسلمون التتار , ما اسم آخر الخلفاء العثمانيين , ما الذي تعنيه البراغماتية , ما هي حقوق الإنسان !) 

أما ثالثاً : فأتركها لي ! ^_*

كذلك ينبغي علي بذل الكثير من الجهد في محاولة إيجاد البديل عن تلكَ العادات , فلا يُعقل أن يحلَّ الفراغ مكانها , وخطئٌ من ظن أن عمليةَ تركِ عادةٍ ما يعني (بالضرورة) اعتيادَ الصفة المُعاكسة دوماً , فقد تحلُّ أخرى أشدُّ وأقسى

هكذا يمكننا القول أننا بِتنا على مشارفِ إحداثِ قفزةٍ ضئيلة في مجال التغيير , التغيير النفسي الذاتي الذي قُصد في المثل الصيني (غير في نفسك تُغير العالم , وقبلهُ في قوله تعالى (إن الله لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم) !

وبالتوفيق للجميع !

حسناً ! , سأخوض التحدي : ويفترض أن أقدم في نهاية الإحدى والعشرينَ يوماً تقريراً يعرض مدى التقدم الحاصل في التخلص من (أو) في  اكتساب القيمة الجديدة التي كنت أريد الحصول عليها من وراء خوضي لهذا التحدي . سأضع لنفسي في هذا المقام ثلاثة إنجازات (المعدود يُخالف ^_^) أعتبرها من أصعبِ العادات التي كان عليَّ أن أُغيرها منذ فترةٍ طويل . أولاً : اليأس من الحياة ومحاولة التفكير المتلازم في النهاية : سيكونُ عليَّ بعدٍ فترةٍ من قبولي هذا التحدي وضعُ