22

تحدي الـ 21 يوم: تخلص من / اكتسب عادة في 21 يوم فقط .. هل ستشاركني ؟

ما رأيكم في أن نخوض هذه التجربة معًا ؟

يؤكد علماء النفس أن الإنسان بحاجة لـ 21 يوم فقط، لإكتساب عادة جديدة أو تعلم مهارة، أو التخلص من عادة سيئة تؤرقه، كل ما نحتاجه هنا هو الإلتزام خلال هذه الفترة، بالتوقف عن ما تريد التخلص منه، أو البدء في زرع العادة الجديدة بداخلك ..

بالنسبة لي؛ لدي قائمة طويلة من الأشياء التي أريد التخلص منها، وأيضًا هناك الكثير الذي أود تعلمه أو إكتسابه، لكن سأبدأ بالتخلص من عاداتي السيئة أولًا، لكي أوفر مساحة أوسع للعادات والمهارات الجديدة :)

حسنًا .. العادة السيئة الأولى التي سأتخلص منها هى:

التفكير الزائد في كل شيء، أشياء واشخاص وأمور لا تستحق كل هذا التفكير..

سأساعد نفسي بهذه الطرق البسيطة:

  • سأوّجه تركيزي في أمور لا تخص أحد غيري ..

  • سأساعد نفسي من خلال رسائل تذكير على الهاتف، تحمل كلمات ومعاني إيجابية تعينني على التخلص من التفكير الزائد ..

  • في وقت الفراغ سأشغل نفسي بأشياء مرحة وممتعة، بعيدًا عن العمل وعن أي مصدر للضغط والتوتر ..

وأنت ما هى العادة التي ستتخلص منها أو تكتسبها خلال الـ 21 يوم هذه ؟

والتي تبدأ من اليوم .. من الآن


التعليق السابق

تُربطُ الإ‘رادةُ كثيراً بنوعيةِ العملِ المُرادِ تحقيقه ,

يقول جوستن غاردر مؤلف رواية تاريخ الفلسفة الشهيرة (عالم صوفي) : تكمنُ الدافعيةُ في غمتلاكِ الفرد نافذة ينظر بها إلى مستقبلِ الجهدِ الذي يبذله , تلك النافذة مغبرةٌ بغبارٍ ثقيل يجلوه استعمالُ المرء لشتى أساليب الوصول إلى الأهداف

يُتابع ويقول : لستُ ميكافيلياً , لكن الإنسان المُتمكن في قرارة ذاته من إنتاج الطاقة التي تحرك قدميه صعوداً على درج الإنجاز , ستكونُ ميكافيلية أكثر من ميكافيلي نفسه

لديّ بعض النصائح : لعلّكِ تستفيدنَ منها أكثر مني

1) الجهد للأمة و ليس للفرد : ليكن عملكِ لقيمةٍ عُليا تحددينها أنت , لله , للدين , لخدمة الأمة التي تُباد من كل حدبٍ وصوبٍ , للصغار وللثكالى , لقيمةٍ عليا تبثُّ في نفسكِ العزية والإصرار

سأوردِ لكِ في تعليقٍ آخر أحد اختبارات تعزيز الدافعية : يُظهر بنتيجة واحدة , أن الدافع لهدفٍ خارجي عن المكاسب الشخصية أكثر (في الغالب) تحقيقاً ونجاعةً من اقتصار الانجاز على المكاسب الشخصية , لأنها (الخارجية) بعكس الشخصية لازمة الثبات غير قابلة للتحول , بعكس الشخصية التي يمكن أن تتحول بينَ ليلةٍ وضحاها

2) نظرية ال (1%) , أو كما يقول ديل كارنيجي , قفزة الأرنب !

في كتابه (دع القلق وعش الحياة) يشير ديل كارنيجي إلى هذه القاعدة , باختصار : إذا تمكنتِ من تحقيق 1% في اليوم أو اقل من مجملِ الهدفِ المطلوبِ إنجازه , فأنتِ في إنجازٍ لا يُغفل أو يُقل من شأنه 

3) الأرض ثابتة : لكن ما عليها يتغير

بهذا عنون إيمانويل سونج : دارس علم اجتماع نظريته القائمة على : أن النتائج قد لا تكون دائماً مثلما كان مُخططاً ها في البداية , ما علاقة هذا باسم النظرية ! : قد تكونُ تقصدُ في سيركَ بيت أحدهم فيحدث شيء فتسير إلى مكان آخر , في كلتا الحالتين الثابت الوحيد هو ؟

السير !!!

سأضعُ أيضاً بعض النصائح الأخرى , وسنحاول جميعاً . .  وليوفقنا الله . .